حتى الآن، كانت إبداعات Gemini تعرض علامة مائية مرئية بشكل افتراضي. ورغم أن جوجل كانت تستخدم أنظمة مختلفة لتحديد المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه العلامة المائية كانت تُشكل إزعاجًا لمن يرغبون في استخدام الصور أو الفيديوهات في مشاريع لا يُناسبها هذا العنصر المرئي.
يوجد الإعداد الجديد ضمن إعدادات Gemini تحت اسم "العلامة المائية للوسائط". للوصول إليه، افتح قائمة الإعدادات وابحث عن الخيار، ثم اختر "تشغيل" أو "إيقاف".
عند تفعيل هذه الميزة، سيستمر تطبيق Gemini في إضافة علامة مائية مرئية إلى إبداعاتك. أما تعطيلها فيزيل العلامة المائية من النتيجة النهائية. تنطبق هذه الميزة على جميع تنسيقات الوسائط المدعومة، لذا فهي لا تقتصر على الصور فقط.
مع ذلك، فإن تعطيل هذا الخيار لا يعني أن جوجل ستتوقف عن تحديد المحتوى الذي يُنشئه نظام Gemini. إذ تحتفظ الشركة بآليات تعريف أخرى تعمل بشكل أقل وضوحًا.
وتحديدًا، ستستمر الأعمال الإبداعية في تضمين SynthID، نظام العلامات المائية غير المرئي الذي طورته جوجل، بالإضافة إلى بيانات C2PA الوصفية عند الاقتضاء.
بهذا التغيير، تفصل جوجل بوضوح بين التعريف المرئي وأنظمة التتبع الداخلية الخاصة بها. يحصل المستخدمون على مزيد من الحرية لعرض إبداعاتهم دون علامة مائية مطبوعة، بينما تحتفظ جوجل بآليات غير مرئية للإشارة إلى أن المحتوى قد تم إنشاؤه أو التلاعب به باستخدام الذكاء الاصطناعي.
خطت جوجل خطوةً متقدمةً في استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأعاصير المدارية، وذلك بإطلاقها WeatherNext 2.
يتنبأ هذا النموذج بمسار الإعصار المداري وشدته وبنية رياحه بدقةٍ فائقة، ويُزوّد خبراء الأرصاد الجوية بالأدوات اللازمة للاستعداد للكوارث الطبيعية. وقد طُوّر هذا النموذج بالتعاون بين المركز الوطني للأعاصير، والمعهد التعاوني لأبحاث الغلاف الجوي، ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، وهيئات الأرصاد الجوية حول العالم.
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها جوجل ديب مايند على مدونتها الرسمية، فقد دُرِّب هذا الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع ديناميكيات الطقس العالمية وبيانات رصد الأعاصير التاريخية التي جمعها الخبراء. وبالتالي، وبعد تدريبٍ شاملٍ باستخدام ما يقارب 20 تيرابايت من بيانات الغلاف الجوي العالمية وقاعدة البيانات التاريخية للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، تعلّم النموذج أنماط الغلاف الجوي المعقدة وكيفية محاكاة الظواهر الجوية المتطرفة.
استخدم نظام WeatherNext 2 أيضًا الشبكات التوليدية الوظيفية لإنتاج مجموعات من التنبؤات المختلفة بكفاءة، ما مكّنه من رصد عدم اليقين المتأصل في الطقس. وكما ذكرت جوجل ديب مايند في مدونتها الرسمية: "يمكننا الآن توليد تنبؤ واحد لمدة 15 يومًا في أقل من دقيقة على وحدة معالجة Tensor Processing Unit (TPU)، ما يسمح لخبراء الأرصاد الجوية بتقييم توزيع احتمالية المخاطر الشديدة المدمرة المحتملة بسرعة."
تؤكد جوجل أن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والمطبقة على التنبؤ بالطقس قد تمكنت من تمديد الوقت اللازم للتنبؤ بتطور الأعاصير لأكثر من يوم، وهو تقدم يعادل عقدًا تقريبًا من التقدم في هذا المجال.
تعتزم شركة جوجل مواصلة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي هذه بالتعاون مع الباحثين وهيئات الأرصاد الجوية والخبراء، جامعًا بين قدرات المعالجة والتحليل التي يوفرها التعلم الآلي وخبرة خبراء الأرصاد الجوية. والهدف هو تحسين دقة التنبؤات، واستباق الظواهر الجوية المتطرفة في وقت مبكر، وتوفير معلومات تمكّن المجتمعات من الاستعداد بشكل أفضل لآثارها والتكيف مع تغير المناخ.
قررت جوجل إتاحة الشفرة المصدرية لنموذج WeatherNext الأصلي للعموم، ليتمكن الباحثون وهيئات الأرصاد الجوية وغيرها من المنظمات من استخدام هذه التقنية وتطوير نماذج جديدة بالاعتماد عليها. وتأمل الشركة أن تُسهم هذه الشفافية في تعزيز البحث الأكاديمي، وتحسين أدوات التنبؤ التشغيلية، وتسهيل إنشاء أنظمة أكثر تخصصًا مصممة خصيصًا لمناطق محددة، مما يساعد على توقع مختلف الظواهر الجوية وتحسين حماية الأفراد والبنية التحتية.
إلى جانب WeatherNext، أطلقت جوجل أيضًا WeatherNext Cyclones، وهي مجموعة من النماذج المستخدمة خلال موسم الأعاصير، والتي تُعد نتائجها جزءًا من الدراسة المنشورة في مجلة Nature. كما أتاحت جوجل WeatherNext 2، وهو تحديث لاحق تم إطلاقه في أكتوبر، وWeatherNext 2-mini، وهو إصدار أصغر حجمًا يمكن تشغيله على وحدة معالجة TPU واحدة عبر دفتر ملاحظات Google Colab المجاني والمتاح للجميع.
ومع ذلك، تشير جميع الدلائل إلى أنه سيكون هاتفًا قابلًا للطيّ بشاشةٍ داخلية أفقية، مُبتعدًا بذلك عن التصميم التقليديّ الشبيه بالكتاب. وعند فتحه، سيكشف عن سطحٍ بانوراميّ أوسع يُشبه سطح جهاز لوحيّ صغير.
يُعدّ مظهر الجهاز لافتًا للنظر، إذ لم تُؤكّد شركة شاومي رسميًا تطويره حتى الآن. لذا، تُقدّم الصورة المُضمّنة في النسخة التجريبية من نظام HyperOS 4 أول دليل واضح على وجوده، ويُشير التسريب إلى أن عملية التطوير قد تكون متقدمة للغاية.
مع ذلك، ربطت تقارير أخرى الجهاز بهاتف Xiaomi Mix Fold 5، الذي كُشف عن تصميمه مؤخرًا من خلال نسخة مُسرّبة من معالج إعداد نظام HyperOS 4.
حتى الآن، لم تُؤكّد شاومي رسميًا اسم الهاتف أو مواصفاته، كما لم تُحدّد موعدًا لإطلاقه، على الرغم من أهمية توقيت الكشف عنه.هذا التصميم الأفقي موجود بالفعل في بعض أجهزة هواوي، كما أنه موجود في الجيل الجديد من هواتف سامسونج القابلة للطي. علاوة على ذلك، يتوافق هذا التصميم مع التصميم الذي من المتوقع أن تعتمده آبل في أول هاتف آيفون قابل للطي، والمعروف حاليًا باسم آيفون ألترا.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذا البرنامج لا يمكن حذفه بالطرق التقليدية، مما أثار بعض المخاوف في أوساط مجتمع التقنية.
ما هو Android Developer Verifier؟
لفهم وظيفة هذا المكوّن على هاتفك الذكي، عليك أولاً معرفة وظيفته الأساسية. يعمل مدقق مطوري أندرويد كحارس رقمي، إذ يتحقق من أن التطبيقات المثبتة من خارج المتجر الرسمي - وهي عملية تُعرف بالتثبيت الجانبي - تأتي من مطورين مسجلين ومعتمدين لدى جوجل.
يُعدّ هذا الإجراء جزءًا من سياسة أمنية جديدة تُطبّقها الشركة الأمريكية تدريجيًا في جميع أنحاء نظام أندرويد، بدءًا من دول مثل البرازيل وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند في سبتمبر المقبل، قبل التوسع إلى بقية أنحاء العالم.
لكن ماذا يعني أن يتم التحقق من المطور؟ بشكل أساسي، يعني ذلك أن منشئي التطبيقات قد شاركوا معلومات شخصية قابلة للتحقق مع جوجل، بما في ذلك اسمهم القانوني وعنوانهم الفعلي ورقم هاتفهم وعنوان بريدهم الإلكتروني، بالإضافة إلى دفع رسوم لمرة واحدة قدرها خمسة وعشرون دولارًا.
تهدف هذه العملية إلى ضمان وجود هوية حقيقية ومسؤولة وراء كل تطبيق، مما يقلل نظرياً من خطر وجود برامج ضارة على الأجهزة.
بسبب آلية عمل هذا النظام الجديد، ستصبح عملية تثبيت التطبيقات من خارج متجر جوجل بلاي أكثر تعقيدًا.
سيتعين على المستخدمين تفعيل خيارات المطور، والتأكد من عدم إجبارهم على تثبيت التطبيق، وتفعيل تأخير أمني بإعادة تشغيل الهاتف، والأهم من ذلك كله، الانتظار لمدة 24 ساعة كاملة قبل إتمام التثبيت.
خلال فترة الانتظار هذه، يأتي دور تطبيق Android Developer Verifier، حيث تقوم بتحليل مصدر الملف وتحديد ما إذا كان المطور حاصلًا على التوثيق اللازم.
هل يمكن إلغاء تثبيت تطبيق Android Developer Verifier؟فيما يتعلق بإمكانية إزالة هذا التطبيق من هاتفك الذكي، فالإجابة واضحة: لا يمكن القيام بذلك باستخدام الطرق المعتادة من خلال إعدادات الجهاز. على الرغم من وجود خيار تقني لاستخدام أوامر متقدمة عبر ADB أو حتى عمل روت للهاتف، إلا أن الخبراء يحذرون من أن النظام قد يعيد تثبيته تلقائيًا في الخلفية.
علاوة على ذلك، ونظرًا لأهمية هذه الميزة البالغة للأمان، فمن المرجح أن جوجل قد وضعت قيودًا إضافية لمنع تعطيلها.
وينظر عشاق التقنية إلى هذا الإجراء الجديد بعين الريبة، لا سيما أولئك الذين يُقدّرون حرية تثبيت أي تطبيق على أجهزتهم دون قيود.
يكمن القلق الرئيسي في أن هذه الخطوة قد تكون بدايةً لحظرٍ تامٍّ لتثبيت التطبيقات من مصادر خارجية على نظام أندرويد، الأمر الذي سيُغيّر جذرياً تجربة المستخدم في نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم.
في الوقت الراهن، ليس أمامنا إلا الانتظار لنرى كيف ستتطور هذه السياسة وما سيكون لها من أثرٍ فعليٍّ على الحياة اليومية لملايين المستخدمين الذين يعتمدون على المرونة التي لطالما ميّزت نظام أندرويد.
أزالت آبل تطبيق تيليجرام مؤقتًا من متجر تطبيقاتها بعد اكتشافها قيام شخص ما بنشر مواد إباحية للأطفال على المنصة. وأكدت الشركة لوكالة رويترز أن المحتوى يخالف قواعد متجر التطبيقات، التي تحظر صراحةً هذا النوع من المواد.
وقال متحدث باسم الشركة التي تتخذ من كوبرتينو مقرًا لها: "تمت إعادة التطبيق لاحقًا بعد أن قام المطور بإزالة المحتوى فورًا وحظر المستخدم الذي نشره".
وأكد الصحفي مارك جورمان، من بلومبيرغ، وهو أحد أبرز الصحفيين الذين يغطون أخبار آبل، المعلومات نفسها.
لم يؤثر هذا الإجراء إلا على إمكانية العثور على التطبيق وتنزيله من متجر تطبيقات آبل، لذا تمكن المستخدمون الذين لديهم تيليجرام مثبتًا بالفعل من مواصلة استخدامه بشكل طبيعي. وظل إصدار أندرويد متاحًا على متجر جوجل بلاي.
بحسب توضيح تيليجرام، تم حذف المحتوى المُبلغ عنه فوراً وحظر المستخدم المسؤول. بعد ذلك، أعادت آبل التطبيق إلى متجرها بعد التحقق من اتخاذ المنصة الإجراءات اللازمة.
ردّت تيليجرام في البداية على اختفاء التطبيق برسالة ساخرة نُشرت على منصة X: "الشائعات حول موتي مبالغ فيها للغاية"، مصحوبة برمز تعبيري لتفاحة. في ذلك الوقت، لم يُعلن عن سبب إزالته رسميًا.
التطبيق متاح الآن مجددًا على متجر التطبيقات، بما في ذلك نسخه الأوروبية.
أزالت آبل تطبيق تيليجرام مؤقتًا من متجر التطبيقات عام ٢٠١٨ بسبب محتوى غير لائق، وفقًا لرويترز. ثم عاد التطبيق بعد أن طبّقت آبل إجراءات حماية ورقابة جديدة.
يأتي هذا الحادث في وقتٍ تتزايد فيه الضغوط التنظيمية على تيليجرام. وتخضع المنصة حاليًا لتحقيق في المملكة المتحدة لتحديد مدى كفاية الإجراءات المتخذة لمكافحة نشر مواد الاستغلال الجنسي للأطفال.
وتتبنى تيليجرام، التي تضم أكثر من مليار مستخدم نشط شهريًا، سياسة عدم التسامح مطلقًا مع هذا النوع من المحتوى، وتدّعي أنها حظرت ما يقارب 338 ألف مجموعة وقناة مرتبطة به منذ بداية العام.
كما ردّت الشركة علنًا برسالة ساخرة على منصة X: "أنا متأكد من أن هذا الموقف سيُطبّق بالتساوي على جميع التطبيقات الأخرى في المتجر مستقبلًا، أليس كذلك يا آبل؟" جاء ذلك ردًا مباشرًا من تيليجرام على منشور مارك جورمان الذي لخص فيه توضيح الشركة.
كيف تعمل بدون واي فاي؟ حسناً، لقد ابتكرت شاومي حلاً ذكياً. تتضمن كاميرا المراقبة الجديدة شريحة SIM بتقنية 4G للاتصال بشبكة الجوال، مما يسمح بالمشاهدة من أي مكان في العالم عبر التطبيق. والأفضل من ذلك كله، أنها لا تتطلب صيانة أو رسوم شهرية: باقة البيانات غير محدودة ومجانية تماماً عند شراء الكاميرا.
أما الميزة الثانية البارزة فهي البطارية ولوحة الطاقة الشمسية المدمجة. هذا المزيج يجعل كاميرا المراقبة تعمل بشكل مستقل تماماً، ويضمن عدم حاجتها إلى التوصيل بشبكة الكهرباء. أعد شحن البطارية باستخدام الشمس، وإذا اختفت لعدة أيام، فلا مشكلة: فهي تدوم حتى 12 يومًا بفضل سعتها البالغة 9900 مللي أمبير في الساعة.
يكمن السر في أنك لستَ مضطرًا للقيام بأي شيء: ما عليك سوى تثبيت الكاميرا ولوحة التثبيت، وسيتولى النظام إدارة كل ما يلزم لضمان عمل كاميرا المراقبة بكفاءة تامة، دائمًا ودون انقطاع. علاوة على ذلك، فإن كلا الجهازين مقاومان تمامًا للعوامل الجوية، من مطر وغبار ورياح، وأي ظروف جوية أخرى، لذا لا داعي للقلق بشأن مكان وضعهما.يكمن السر في أنك لستَ مضطرًا للقيام بأي شيء: ما عليك سوى تثبيت الكاميرا ولوحة التثبيت، وسيتولى النظام إدارة كل ما يلزم لضمان عمل كاميرا المراقبة بكفاءة تامة، دائمًا ودون انقطاع. علاوة على ذلك، فإن كلا الجهازين مقاومان تمامًا للعوامل الجوية، من مطر وغبار ورياح، وأي ظروف جوية أخرى، لذا لا داعي للقلق بشأن مكان وضعهما.
لمن هذه الكاميرا؟ بفضل نظامها المستقل تمامًا، تُعدّ كاميرا المراقبة من شاومي مثالية للمزارع، ومواقف السيارات، أو المواقع الخارجية التي تفتقر إلى منافذ الطاقة أو اتصال الواي فاي. وبفضل بطاقة الذاكرة الخاصة بها وضوء الشمس، يمكن وضعها في وسط حقل والعمل لسنوات دون الحاجة إلى أي مصدر طاقة إضافي.
علاوة على ذلك، أضافت شاومي العديد من أحدث التقنيات من خط إنتاجها. تتميز كاميرا المراقبة هذه بمستشعرين آليين بدقة 3K لتغطية جميع الزوايا تقريبًا، ورؤية ليلية ملونة، وصوت ثنائي الاتجاه، وتقنية التعرف على الوجوه ولوحات السيارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى منفذ لبطاقة microSD لتسجيل اللقطات.
أفضل ما يميزها؟ سعرها. أطلقتها شركة شاومي رسميًا في الصين بسعر حوالي 84 يورو، وهو سعر زهيد للغاية مقارنةً بميزاتها. تصل كاميرات المراقبة من هذا النوع عادةً إلى أسواقنا بعد فترة، مع أنّه ليس من الواضح تمامًا ما إذا كان هذا الطراز سيتوفر في باقي الأسواق . إذا أعجبتك، فسيتعين عليك الانتظار.لذا، ولتسهيل عملية البحث، طوّر أحد المطورين إضافة مجانية تُسمى Knockoff، تُمكّن المستخدمين من فلترة العلامات التجارية التي تظهر أثناء البحث.
كما أوضح موقع Android Authority، تحلل هذه الأداة العلامات التجارية التي تظهر في نتائج بحث أمازون، وتقدم للمستخدمين خيارات متعددة لاختيار طريقة عرضها. تقارن الأداة المنتجات بقاعدة بيانات تعاونية تضم حوالي 5000 علامة تجارية معروفة، يتم تحديثها يوميًا، كما تحلل العلامات التجارية الأقل شهرة بحثًا عن أسماء تحتوي على العديد من الأحرف الكبيرة، أو تجمعات حروف ساكنة يصعب نطقها، أو كلمات مكتوبة بالكامل بأحرف كبيرة، أو غيرها من الأنماط الشائعة في هذا النوع من العلامات التجارية.
يُتيح لك هذا النظام إخفاء هذه المنتجات، أو عرضها بشكل أقل وضوحًا، أو إضافة تصنيف لتمييزها. كما يوفر ثلاثة مستويات من التصفية (مُيسّرة، قياسية، أو صارمة) ليختار كل مستخدم المستوى المُفضّل لديه. على سبيل المثال، إذا أخطأ النظام في تحديد علامة تجارية، يُمكن للمستخدم تصحيح الخطأ مباشرةً من تصنيف المنتج، مما يُحسّن أداء الإضافة.
يتضمن أيضًا ميزة إضافية لإخفاء نتائج البحث الممولة التي تظهر أثناء البحث. ومن نقاط قوته الأخرى تركيزه على الخصوصية، حيث يعمل مباشرةً من المتصفح، فلا حاجة لإنشاء حساب أو تسجيل الدخول لاستخدامه. ويؤكد مطوروه للمستخدمين أنه لا يجمع بيانات شخصية ولا يتتبع نشاط المستخدم. ويقتصر اتصاله بالإنترنت على تحديث قاعدة بيانات العلامات التجارية مرة واحدة يوميًا.وهو متوفر لمتصفحي جوجل كروم وموزيلا فايرفوكس، بينما لا تزال نسخة سفاري منه بانتظار موافقة آبل. وهو مجاني ومفتوح المصدر ومتوافق مع مختلف إصدارات أمازون المتوفرة عالميًا.
- الرابط Knockoff
يمثل هذا القرار تحولًا هامًا في استراتيجية مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي. وكانت مايكروسوفت قد أعلنت عن هاتين الأداتين في أبريل 2025 كإحدى أبرز الميزات الجديدة لبرنامج Copilot، حيث تتيحان للمستخدمين إجراء بحوث معقدة وإنشاء محتوى صوتي باستخدام الذكاء الاصطناعي. إلا أن عمرهما الافتراضي سيكون أقصر بكثير مما كان متوقعًا.
تُعدّ ميزة "البحث المعمق" مصممة لتحليل المواضيع المعقدة باستخدام معلومات مُجمّعة من مصادر متعددة عبر الإنترنت. يقوم النظام بجمع البيانات وتنظيمها وإنشاء تقارير مفصلة مع مراجع، مما يُسهّل مهام البحث التي كانت تتطلب عادةً ساعات من العمل اليدوي.
يُعدّ إيقاف هذه الأداة أمرًا جديرًا بالملاحظة، لا سيما وأنّ منافسيها الرئيسيين، ChatGPT وGemini، ما زالا يُقدّمان إمكانيات مماثلة للمستخدمين الأفراد. اعتبارًا من 18 أغسطس، لن يتمكّن مستخدمو Copilot من إنشاء تقارير جديدة باستخدام هذه الأداة.
مع ذلك، أوضحت مايكروسوفت أن العمل الموجود لن يُفقد. ستبقى التقارير الموجودة متاحة في سجل محادثات Copilot، ويمكن فتحها أيضًا في Microsoft Word لحفظها محليًا.
أما ثاني أبرز ضحايا هذا التخفيض فهو Copilot Podcasts. تتيح هذه الميزة للمستخدمين تحويل المستندات أو الروابط أو مواضيع محددة إلى برامج صوتية بصوت مُقدّمين اثنين مُولّدين بواسطة الذكاء الاصطناعي. تهدف هذه الأداة إلى منافسة Audio Overviews مباشرةً، وهي إحدى أكثر ميزات Google Notebook LM شيوعًا.
في هذه الحالة، سيكون الوضع أكثر حدة. أكدت مايكروسوفت أن جميع ملفات البودكاست المُنشأة ستختفي تمامًا عند حلول الموعد النهائي. لن يتمكن المستخدمون من تصدير أو تنزيل الملفات الصوتية، وستتوقف الروابط المُشاركة عن العمل نهائيًا.
لم توضح الشركة الأسباب المحددة وراء هذا القرار، لكن كل المؤشرات تدل على إعادة هيكلة خدمات الذكاء الاصطناعي لديها. وتركز مايكروسوفت بشكل متزايد على Microsoft 365 Copilot، النسخة الموجهة للشركات والإنتاجية، حيث تبقى الأدوات المماثلة متاحة للمشتركين المدفوعين.
أثار هذا الإعلان تساؤلات حول مستقبل النسخة المجانية المخصصة للمستخدمين من برنامج Copilot. فبينما يواصل منافسون مثل OpenAI وجوجل طرح ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي للجمهور، لم تُصدر مايكروسوفت أي تحديثات رئيسية لمساعدها الصوتي لعدة أشهر.
بدأ الجدل عندما لاحظ العديد من المستخدمين أنه بعد بعض تحديثات ويندوز 11، يتم تنزيل تطبيق LG تلقائيًا من متجر مايكروسوفت. لم تكن المشكلة في عملية التثبيت نفسها فحسب، بل أيضًا في احتواء البرنامج على عرض لتثبيت McAfee، وهو برنامج مكافحة فيروسات تابع لجهة خارجية اعتبره الكثيرون غير ضروري على الإطلاق.
انتشرت الانتقادات بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات المتخصصة. بالإضافة إلى رفض البرامج المُثقلة، أعرب بعض المستخدمين عن قلقهم بشأن ميزات تطبيق LG المتعلقة بتقنية التعرف التلقائي على المحتوى (ACR)، التي تُحلل المحتوى المعروض على الشاشة بحثًا عن وظائف ذكية معينة. أثار هذا الجانب مخاوف بشأن الخصوصية، على الرغم من أن مايكروسوفت لم تُعلن عن أي تغييرات تتعلق بهذه الإمكانيات.
جاء رد الشركة عبر بافان دافولوري، نائب الرئيس التنفيذي لأجهزة ويندوز، الذي أكد علنًا أن مايكروسوفت تعاونت مع إل جي لإزالة إعلان مكافي من مُثبِّت تطبيقات شاشة إل جي. وبفضل هذا التغيير، لن يواجه مستخدمو ويندوز 11 هذا البرنامج الإضافي أثناء تثبيت التطبيقات.
@pavandavuluri Many reports of this occurring with arbitrary hardware.
— Tim Sweeney (@TimSweeneyEpic) July 18, 2026
من المثير للدهشة أن صفحة التطبيق في متجر مايكروسوفت لا تزال تذكر McAfee كجزء من الحزمة، مع أن جميع المؤشرات تدل على أنه سيتم تحديث هذا الوصف قريبًا ليعكس الوضع الجديد.
وبينما لاقى القرار استحسانًا، يعتقد بعض المستخدمين أن على مايكروسوفت تطبيق المعايير نفسها على البرامج الأخرى التي تتضمن برامج ترويجية أو تستخدم طرق تثبيت غير شفافة. كما لا تزال المخاوف قائمة بشأن خصوصية تطبيق LG، وهي مسألة حساسة للغاية بعد الجدل الذي أثير حول ميزات مثل "استدعاء البرامج" في نظام ويندوز 11.
على أي حال، تمثل هذه الخطوة انتصاراً صغيراً لأولئك الذين طالبوا منذ فترة طويلة بنظام تشغيل أنظف، مع عدد أقل من التطبيقات المثبتة مسبقاً وتحكم أكبر في البرامج التي تأتي إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.