وفي الواقع، لا يقتصر نفع هذا الخيار الجديد على من يواجهون مشاكل فحسب، بل يُمكنه أيضًا تحسين سرعة فتح الهاتف، ما يُتيح لجميع المستخدمين الاستفادة من هذه الميزة الجديدة لجعل عملية مسح بصمة الإصبع أكثر كفاءة.
ما هو هذا الخيار؟ الأمر بسيط للغاية: أضافت سامسونج خيارًا جديدًا يُسمى "تحسين الدقة" ضمن إعدادات بصمة الإصبع. والهدف واضح: ضمان أن يتعرف النظام مجددًا على بصمة إصبع أضفتها سابقًا وتوقفت عن العمل بشكل صحيح، ما يجعل العملية أسرع.
لا داعي لحذف بصمة إصبعك وتسجيل بصمة جديدة، يمكنك ببساطة تحديثها. إذا مرّ وقتٌ طويلٌ منذ إضافتك للجهاز إلى النظام، فقد يكون إصبعك قد تغيّر قليلاً، أو ربما يكون لديك جرحٌ أو ما شابه. لهذا السبب، قد يستغرق المستشعر وقتاً أطول للتعرّف عليه لفتح القفل، ويمكن لخيار "تحسين الدقة" إصلاح كل هذا في ثوانٍ.
إليك كيفية تحسين دقة بصمة الإصبع على هاتف سامسونج جالاكسي الخاص بك
العملية في غاية السهولة. ما عليك سوى الذهاب إلى الإعدادات، ثم إلى قسم "الأمان والخصوصية"، ثم النقر على "قفل الشاشة"، ثم إلى قسم "بصمات الأصابع". ستظهر لك جميع بصمات الأصابع المسجلة على هاتف سامسونج الخاص بك، ما عليك سوى النقر على إحداها لعرض خيار "تحسين الدقة".
عند تحديده، ما عليك سوى وضع بصمة إصبعك على المستشعر 10 مرات ليقوم النظام بتحديث خريطة بصمة إصبعك، مما يسمح لك بفتح قفل هاتف سامسونج بشكل أسرع. هل هذا مخصص فقط لمن يعانون من مشاكل في التعرف على بصمات الأصابع؟ لا، في الواقع، إذا لاحظت أن هاتف جالاكسي الخاص بك بطيء بعض الشيء في فتح الشاشة، فقد تُحسّن هذه العملية من سرعة الفتح.الخبر "السيئ" هو أنه عليك الانتظار حتى يتم تحديث جهازك رسميًا إلى One UI 8.5، وهو النظام الذي أضافت فيه سامسونج هذا الخيار.
ووفقًا لمنشورات متعددة للباحثين، فإن DarkSword عبارة عن ثغرة أمنية تعمل كهجوم watering hole ، وهي تقنية يقوم فيها المخترقون بإصابة مواقع ويب شرعية لاختراق أجهزة ضحاياهم. في هذه الحالة، يكفي أن يقوم أي جهاز آيفون مُعرّض للخطر بتحميل الصفحة ليتمكن المهاجم من الوصول إلى الهاتف.
وعلى عكس برامج التجسس التقليدية، لا يقوم DarkSword بتثبيت أي ملفات على الجهاز. تستخدم الأداة تقنيات برمجيات خبيثة لا تعتمد على الملفات، وتتضمن اختطاف عمليات نظام التشغيل لسرقة البيانات.
"بدلاً من استخدام حمولة برامج التجسس لفرض طريقها عبر نظام الملفات، فإن هذا ببساطة يستخدم عمليات النظام بالطريقة التي صُممت لاستخدامها"، أوضح روكي كول، المؤسس المشارك لشركة iVerify.
يستغل برنامج DarkSword ست ثغرات أمنية مختلفة ضمن سلسلتين هجوميتين منفصلتين، بدءًا من محرك عرض WebKit وصولًا إلى نواة نظام iOS. ووفقًا لمهندسي الأمن، يعمل البرنامج الخبيث خلال الدقائق الأولى، حيث يستخرج أكبر قدر ممكن من البيانات ويختفي عند إعادة تشغيل الجهاز. ولأنه لا يُثبّت أي ملفات، فإنه لا يترك سوى آثار قليلة، مما يُصعّب اكتشافه.
بمجرد زيارة المستخدم لموقع ويب مصاب، يستطيع المخترقون سرقة كمية هائلة من البيانات، تشمل الرسائل النصية، وسجل المكالمات، وكلمات مرور شبكة الواي فاي، وسجل التصفح والمواقع، ومعلومات محفظة العملات الرقمية. كما سيتمكنون من الوصول إلى سجلات تطبيقات iMessage وواتساب وتيليغرام ، وبيانات التقويم والملاحظات، بالإضافة إلى معلومات تطبيق Apple Health.
بحسب مجموعة استخبارات التهديدات التابعة لشركة جوجل، استُخدم برنامج DarkSword الخبيث منذ نوفمبر 2025 على الأقل من قبل جهات متعددة، بما في ذلك موردي برامج التجسس وجماعات التجسس المدعومة من دول. وقد رُصدت حملات نشطة تستهدف السعودية وتركيا وماليزيا وأوكرانيا.
وتتعلق الحالة الأكثر توثيقًا بجماعة التجسس الروسية UNC6353 التي استخدمت أداة كورونا على مواقع إلكترونية أوكرانية، بما في ذلك خادم حكومي. وفي حالتي تركيا وماليزيا، رصدت جوجل استخدام DarkSword من قبل عملاء شركة بارس ديفنس، وهي شركة أمنية ومراقبة تركية.
والخبر السار هو أن شركة آبل قد قامت بالفعل بإصلاح جميع الثغرات الأمنية مع إصدار نظام التشغيل iOS 26. كما أصدرت الشركة العملاقة في مجال التكنولوجيا تحديثات طارئة للطرازات القديمة التي لا يمكنها تشغيل أحدث إصدار من نظام التشغيل.
ووفقًا لموقع WABetaInfo، يعمل التطبيق حاليًا على ميزة تُمكّن المستخدمين من تسجيل الخروج من واتساب دون الحاجة إلى حذف التطبيق أو فقدان بياناتهم أو سجل محادثاتهم.
لطالما كان تسجيل الخروج من واتساب من أكثر مهام التطبيق إزعاجًا، إذ كان يتطلب إلغاء تثبيت التطبيق أو مسح بيانات الهاتف. هذه الميزة الجديدة لنظام أندرويد تُزيل هذه المشكلة.
تم اكتشاف ميزة جديدة في تحديث واتساب التجريبي لنظام أندرويد (2.26.11.5)، تتيح للمستخدمين تسجيل الخروج من التطبيق، ويمكن تفعيلها من قائمة الإعدادات.
يُعدّ تسجيل الخروج المؤقت هذا بسيطًا وسريعًا، ويمنع فقدان سجل المحادثات. كما يُذكّر التطبيق المستخدمين قبل تسجيل الخروج بحفظ نسخ احتياطية من صورهم ورسائلهم وملفاتهم الصوتية ومستنداتهم.
سيُتيح واتساب خيارات أخرى، مثل إضافة حساب ثانٍ في حال امتلاك أكثر من حساب. من المُقرر إطلاق هذا التحديث قريبًا، ويُتوقع أن يُحسّن تجربة المستخدم.حاليًا، يُمكن للمستخدمين حذف الحسابات الثانوية المُضافة إلى واتساب مباشرةً من إعدادات التطبيق. مع ذلك، لا يُمكن حذف الحساب الرئيسي بهذه الطريقة؛ إذ يجب حذف التطبيق بالكامل لتسجيل الخروج من الحساب الرئيسي.
من أهم مزايا خاصية تسجيل الخروج هذه أن المحادثات لن تُحذف من هاتفك، على عكس ما قد يحدث عند إلغاء تثبيت التطبيق بالكامل. هذا يعني أنه بإمكان المستخدمين تسجيل الخروج واستعادة الوصول إلى محادثاتهم عند تسجيل الدخول مرة أخرى.
بالإضافة إلى ذلك، توفر هذه الميزة للمستخدمين خيارات لتحرير مساحة التخزين. فهي تتيح لهم حذف ملفات الوسائط غير الضرورية أو الرسائل القديمة بدلاً من تسجيل الخروج لتوفير مساحة على أجهزتهم.
حالياً، لا تزال ميزة تسجيل الخروج هذه قيد التطوير وهي متاحة فقط لبعض مستخدمي النسخة التجريبية من واتساب لنظام أندرويد؛ ومن غير المعروف متى سيتم إصدارها رسمياً في جميع أنحاء العالم.
تشير التقارير إلى أن جوجل تعمل على تطوير صور رمزية جديدة خاصة بوضع ركوب الدراجات، حيث ستستبدل السهم الأزرق التقليدي برمز مخصص يمثل راكب الدراجة أثناء رحلته.
وقد تم الكشف عن ذلك في أحدث نسخة تجريبية من التطبيق، والتي تتضمن إشارات إلى هذه الصور الرمزية التي ستظهر على الخريطة أثناء تتبع المستخدم للمسار.
توجد هذه الصور الرمزية بالفعل لوسائل النقل الأخرى داخل خرائط جوجل، مثل السيارة أو الدراجة النارية، ولكنها لم تكن متاحة لوضع الدراجة الهوائية حتى الآن.
ستتيح الميزة الجديدة للمستخدمين اختيار رمز خاص براكبي الدراجات من قسم "مركباتك"، حيث تُعرض حاليًا رموز وسائل النقل الأخرى. وبهذه الطريقة، سيتمكن راكبو الدراجات من رؤية رمز أكثر وضوحًا وتمثيلًا على الخريطة أثناء اتباع توجيهات الملاحة.
يوفر وضع ركوب الدراجات في خرائط جوجل معلومات مفيدة بالفعل لمن يستخدمون الدراجات كوسيلة نقل. ففي المناطق المتوافقة، يعرض النظام مسارات الدراجات، والطرق الموصى بها، والطرق المُعدّلة لركوب الدراجات بشكل أكثر أمانًا وكفاءة. مع ذلك، وحتى الآن، كان تتبع المسار المرئي يستخدم نفس المؤشر القياسي الذي يظهر لوسائل النقل الأخرى.
قد يُحسّن ظهور هذه الصور الرمزية المُخصصة تجربة التصفح ويجعل تتبع المسارات أكثر سهولة. ورغم أنها تُعدّ تغييرًا جماليًا في المقام الأول، إلا أنها تتماشى مع جهود جوجل لتحسين العرض المرئي لتطبيقها.وقد أطلقت الشركة مؤخرًا تحديثًا رئيسيًا للوضع الغامر في خرائط جوجل، والذي يُقدّم عرضًا أكثر تفصيلًا وواقعية للمسارات والأماكن.
في الوقت الحالي، هذه الميزة الجديدة لراكبي الدراجات غير متاحة للجمهور العام.
عندما تقرر جوجل أخيرًا إطلاق هذه الميزة، سيكون راكبو الدراجات هم التاليون الذين سيحصلون على ترقية مرئية داخل خرائط جوجل، مما يوسع خيارات التخصيص أثناء التنقل.
الميزة بسيطة، مع أن موافقة واتساب على تطبيق شيء كهذا أمر غير معتاد. الهدف هو تمكين أي شخص لا يملك حسابًا من التواصل مع أي شخص يملكه. والأغرب من ذلك، أنك لست بحاجة حتى إلى تثبيت التطبيق.
كيف تعمل؟ لم تُفعّل ميزة الدردشات الجديدة للضيوف بعد، لكننا نعرف عنها الكثير. الأمر بسيط: يقوم مستخدم واتساب بإنشاء مجموعة ويشارك رابط الدعوة عبر رسالة نصية مع من يشاء. يتلقى المستخدم الرابط، ويفتحه، ثم يجد نفسه أمام خيارين: إنشاء حساب (إن لم يكن لديه حساب بالفعل) أو فتح خيار دردشة الضيوف.
إذا اختار الخيار الثاني، فسيتم فتح واتساب ويب في علامة تبويب المتصفح. ما عليه سوى الموافقة على شروط الشركة لفتح دردشة المجموعة حيث يمكنه البدء بمشاركة مختلف أنواع المحتوى. لا حاجة لإنشاء حساب، ولا حتى لتثبيت التطبيق.
يمكن أن تضم المجموعة، بطبيعة الحال، أشخاصًا لديهم حسابات واتساب وضيوفًا. لا يستطيع أصحاب الحسابات رؤية أرقام هواتف بعضهم البعض، والعكس صحيح، بينما يمكن للضيوف رؤية هوية ورقم الشخص الذي دعاهم إلى المحادثة، وذلك أساسًا لمعرفة هويتهم وما إذا كانوا ضمن جهات اتصالهم.أكد واتساب أن هذه المحادثات ستظل آمنة تمامًا، وأنها مشفرة تشفيرًا تامًا، وأنها ستُحذف تلقائيًا بعد 10 أيام من عدم النشاط. لذا، من الضروري استخدامها كل بضعة أيام للحفاظ على نشاطها.
لم يُعلن واتساب رسميًا عن هذه الميزة بعد، لكنها تعمل بكامل طاقتها في النسخة التجريبية من التطبيق. ماذا يعني هذا؟ يعني أن الشركة على وشك إطلاق هذه الميزة لجميع الهواتف المحمولة حول العالم قريبًا جدًا.
الآن، على الرغم من أنها ميزة مثيرة للاهتمام ومفاجئة إلى حد ما من واتساب، إلا أن الحقيقة هي أنها لا تبدو ذات فائدة كبيرة: في الوقت الحاضر، يمتلك الجميع تقريبًا حسابًا ويستخدمون التطبيق، لذا فهي خطوة غريبة نوعًا ما يمكن أن تكون موجهة إلى تلك الأسواق، مثل الولايات المتحدة أو الصين، حيث لا تملك شركة ميتا تطبيقات المراسلة الرئيسية.
من بين الميزات المعلنة: إطلاق Siri المُحسّن، ومقياس جديد في تطبيق الصحة يُقدّم معلومات حول تأثير وقت النوم على جودة النوم، وخيار "تكبير الصوت" الجديد في الكاميرا بحيث يُركّز الصوت المُسجّل على الهدف عند التكبير أثناء تسجيل الفيديو، وحتى إمكانية إضافة أغنية إلى قوائم تشغيل متعددة في وقت واحد في Apple Music. والآن، تكشف مجموعة جديدة من الميزات التي نشرها موقع MacRumors عن المزيد من الميزات الجديدة القادمة إلى iOS 26.4.
ومن أبرز الميزات إضافة آبل لرموز تعبيرية جديدة - مثل الترومبون، وصندوق الكنز، ووجه مشوه، ومخلوق فروي، وسحابة متقاتلة، وحوت قاتل، وانهيار أرضي ، وإدخال تغيير على ميزة "تقليل السطوع" للتخلص من التظليل والوميض عند التفاعل مع عناصر الشاشة، وحتى دمج ميزة "تعيين حد الشحن" لأتمتة الحد الأقصى لشحن آيفون .
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن شركة آبل قد أزالت تشفير RCS من البداية إلى النهاية من النسخة التجريبية، بعد اختباره في الإصدارات الثلاثة السابقة. ووفقًا لموقع MacRumors، "أعلنت آبل سابقًا أن تشفير RCS من البداية إلى النهاية لن يُطرح في تحديث iOS 26.4، بل سيُضاف لاحقًا".
وتشمل الميزات الجديدة الأخرى تغييرًا في موقع استخدام البيانات، وإضافة اختصار جديد لضبط حد شحن الآيفون، ودمج قسم "عاجل" الجديد في تطبيق التذكيرات، وخيار "إعادة توجيه الإشعارات" الجديد الذي يسمح للمستخدمين بإعادة توجيه الإشعارات الواردة من الآيفون إلى جهاز قابل للارتداء تابع لجهة خارجية. وأخيرًا، في iOS 26.4، أصبحت الحماية من سرقة الأجهزة مُفعّلة افتراضيًا لجميع مستخدمي الآيفون، بدلًا من كونها ميزة اختيارية.
فيما يتعلق بالتوفر ، وبعد اجتياز المرحلة التجريبية الرابعة، تدخل آبل المرحلة النهائية من التطوير. من المتوقع إطلاق النسخة النهائية في مارس، مع تحديث مستقر مقرر في نهاية ذلك الشهر.
وأكدت الشركة هذا الوضع في بيان أمني، موضحةً أن كلتا الثغرتين تؤثران على مكونات أساسية في المتصفح، وقد تؤديان إلى مشاكل تتراوح بين أعطال في البرنامج وتنفيذ برمجيات خبيثة.
تتعلق الثغرة الأولى، المُعرفة برقم CVE-2026-3909، بمشكلة في الكتابة خارج النطاق في مكتبة Skia، وهي مكتبة رسوميات مفتوحة المصدر يستخدمها كروم لعرض محتوى الويب وعناصر واجهة المستخدم.
يمكن استغلال هذه الثغرة الأمنية من قبل المهاجمين للتسبب في إغلاق المتصفح أو حتى تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية على نظام الضحية.
الثغرة الأمنية الثانية، المسجلة برقم CVE-2026-3910، تتعلق بتنفيذ غير صحيح في محرك V8، وهو المحرك المسؤول عن تنفيذ جافا سكريبت وWebAssembly داخل متصفح كروم.
اكتشفت جوجل كلا المشكلتين وتمكنت من إصلاحهما في غضون يومين فقط من الإبلاغ الأولي. تتوفر الآن التحديثات لمستخدمي النسخة المستقرة من المتصفح.
على الرغم من أن التحديث متاح الآن للتنزيل، تحذر جوجل من أن وصوله الكامل إلى جميع المستخدمين قد يستغرق عدة أيام أو حتى أسابيع.
في جميع الأحوال، يُمكن تثبيته يدويًا عبر نظام تحديث المتصفح، أو السماح لمتصفح كروم بتنزيله تلقائيًا عند إعادة تشغيله.
توضح جوجل أيضًا أنه على الرغم من وجود هجمات نشطة تستغل هذه الثغرات، فإنها لن تشارك المزيد من التفاصيل التقنية في الوقت الحالي. وعادةً ما تحد الشركة من المعلومات العامة حتى يقوم غالبية المستخدمين بتثبيت التحديث.
يمثل هذان العيبان ثاني وثالث ثغرات اليوم الصفر التي قام متصفح كروم بإصلاحها حتى الآن في عام 2026. وخلال عام 2025، قامت جوجل بإصلاح ثماني ثغرات يوم صفر كانت تُستغل بنشاط أيضًا.
في أحدث نسخة تجريبية لنظام أندرويد، تبيّن أن شركة ميتا تُطوّر ميزةً تُمكّن المستخدمين من رؤية تحديثات الحالة مباشرةً أعلى تبويب المحادثات. هذه الميزة قيد التطوير حاليًا، وهدفها الرئيسي هو تسهيل اطلاع المستخدمين على حالات جهات اتصالهم بسرعة دون الحاجة إلى مغادرة قائمة المحادثات.
حاليًا، يُمكن عرض الحالات من قسم التحديثات أو بالنقر على أيقونة الملف الشخصي داخل تبويب المحادثات. مع ذلك، في كثير من الأحيان، يحتاج المستخدمون إلى التمرير عبر قائمة المحادثات للعثور عليها.
يهدف تطبيق واتساب من خلال هذا التغيير إلى تبسيط الوصول عن طريق عرض الحالات مباشرة في أعلى واجهة التطبيق.
الفكرة الأساسية هي أنه عند فتح التطبيق، سيعرض الشريط العلوي ما يصل إلى ثلاثة جهات اتصال نشرت مؤخرًا تحديثات للحالة. مع ذلك، يبدو أن هذه الميزة قابلة للتطوير. فعند سحب علامة تبويب المحادثات للأسفل، سيظهر صف أفقي يعرض جميع تحديثات الحالة المتاحة، أعلى قائمة المحادثات مباشرةً.
يشبه هذا التصميم آلية عمل قصص إنستغرام، حيث تُعرض المنشورات المؤقتة في صف أفقي أعلى صفحة الأخبار.
ومن التفاصيل المهمة الأخرى أن الحالات المنشورة من جهات الاتصال التي تم كتم صوتها لن تظهر مباشرةً في هذه الواجهة الرئيسية الجديدة. بدلاً من ذلك، سيتم تجميعها في قسم منفصل حيث يمكن عرضها دون التأثير على حالات جهات الاتصال الأخرى الظاهرة.
بهذا التغيير، صُممت هذه الميزة لتسهيل الوصول إلى تحديثات الحالة دون إجبار المستخدمين على التنقل بين علامات التبويب داخل التطبيق.
هذه الميزة لا تزال في مراحل التطوير الأولى، ولا يوجد ما يضمن إطلاقها للجمهور، فهي ميزة تجريبية تحتاج إلى عدة اختبارات قبل إطلاقها المحتمل.
ومع ذلك، لا تزال بعض العلامات التجارية تُركّز على الطرازات المدمجة المصممة لمن يُفضّلون الهواتف الأخف وزناً والأسهل استخداماً، ولكن في سوق يشهد إطلاق أجهزة رائدة باستمرار، لا تزال الهواتف ذات الشاشات الكبيرة تُهيمن على سوق الهواتف المحمولة الحالي.
ومن الأمثلة الواضحة على ذلك هاتف آيفون 18 برو ماكس القادم، والذي، وفقاً لأحدث المعلومات التي كشف عنها المُسرّب Ice Universe على شبكة التواصل الاجتماعي الصينية Weibo، سيكون أكثر سُمكاً بقليل من سابقه، حيث يبلغ سُمكه 8.8 مليمترات، مقارنةً بـ 8.75 مليمترات في آيفون 17 برو ماكس.
بحسب الشائعات، سيكون هاتف iPhone 18 Pro Max "أثقل هاتف آيفون حتى الآن" لأن هيكله سيكون أعرض من iPhone 17 Pro Max وسيزيد وزنه إلى أكثر من 240 جرامًا؛ لذلك، فإن الجمع بين هاتين الميزتين سيجعل هاتف آبل هذا أثقل طراز منذ iPhone 14 Pro Max.
من ناحية أخرى، ووفقًا لصحيفة MacRumors المتخصصة، "قد يكون هذا خبرًا سارًا لأولئك الذين يبحثون عن بطارية تدوم لفترة أطول" لأن "هاتف iPhone 18 Pro Max سيحتوي على بطارية أكبر، بسعة 5100 و5200 مللي أمبير في الساعة (مقارنة بـ 5088 مللي أمبير في الساعة لإصدار eSIM من iPhone 17 Pro Max)."
علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه من غير المتوقع أن تُغيّر آبل حجم شاشة الهاتف، لذا من المرجح أن يأتي بنفس شاشة الطراز الحالي بحجم 6.9 بوصة. ولكن ماذا عن الميزات الأخرى؟ وفقًا لأحدث الشائعات، قد يتضمن هاتف iPhone 18 Pro Max مستشعرات متعددة الأطياف في الكاميرات لتحسين جودة الصور، وشريحة A20 Pro، ومودم C2، وسعرًا يبدأ من 1400 دولار.
والآن، ولتوفير بيانات موثوقة للغاية حول الفيضانات المفاجئة، أطلقت جوجل منهجية جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحويل المعلومات المتاحة للجمهور إلى سجلّ عالي الجودة لبيانات الكوارث التاريخية، بدءًا من الفيضانات المفاجئة في المناطق الحضرية. تستخدم هذه الأداة، المسماة "جراوند سورس"، منصة "جيميني" لتحليل تقارير عامة تعود لعقود، ما يمكّنها من تحديد أكثر من 2.6 مليون فيضان تاريخي في أكثر من 150 دولة.
علاوة على ذلك، تستخدم هذه التقنية خرائط جوجل لتحديد الحدود الجغرافية الدقيقة لكل حدث، وإنشاء مجموعة بيانات متخصصة في الفيضانات المفاجئة. وبناءً على هذه البيانات، يتم تدريب نموذج جديد يحقق تحسينات ملحوظة في التنبؤ بالفيضانات المفاجئة في المناطق الحضرية قبل حدوثها بمدة تصل إلى 24 ساعة.
ما هو Groundsource وكيف يعمل؟
Groundsource أداةٌ مدعومةٌ بتقنية Gemini للتنبؤ بالكوارث الطبيعية، كالفيضانات المفاجئة، حيث تُحلل جميع التقارير الإخبارية المتاحة حول الفيضانات الحضرية، مُحوّلةً إياها إلى أرشيفٍ مُنظّمٍ ومنهجيٍّ للأحداث.
ولكن ما هو دور Gemini في أداةٍ مثل Groundsource؟ كما ذُكر، يُحلل الذكاء الاصطناعي من جوجل تقاريرَ عامةٍ مُمتدةً لعقودٍ لتحديد الفيضانات التاريخية. ثم يستخدم خرائط جوجل لتحديد الحدود الجغرافية الدقيقة لكل حدث، وإنشاء مجموعة بياناتٍ مُخصصةٍ للفيضانات المفاجئة. باستخدام هذه المجموعة، تُدرّب شركة جوجل نموذجًا جديدًا يُحقق تحسيناتٍ ملموسةً في التنبؤ بالفيضانات المفاجئة في المناطق الحضرية قبل حدوثها بما يصل إلى 24 ساعة.
تجدر الإشارة إلى أن توقعات الفيضانات المفاجئة في المناطق الحضرية متاحة في مركز جوجل للفيضانات، إلى جانب توقعات فيضانات الأنهار الحالية. علاوة على ذلك، وكما توضح جوجل في مدونتها الرسمية، "يمثل هذا توسعًا كبيرًا في قدرات التنبؤ بالفيضانات" و"يعني استعدادًا أفضل للكوارث".
لا تُعدّ المعلومات المضللة مشكلة جديدة، لكنها تزداد حدةً في أوقات النزاعات. حاليًا، يبرز خطر الأخبار ومقاطع الفيديو الكاذبة بشكلٍ خاص في سياق الأزمة في الشرق الأوسط.
كان تال هاجين، الباحث والمحلل المتخصص في المعلومات المضللة على الإنترنت، من أبرز من حذّروا من الإخفاقات المقلقة التي تحدث عند محاولة التحقق من المعلومات باستخدام برنامج Grok. وكما ذكرت مجلة Wired العالمية، عندما طلب هاجين من برنامج الدردشة الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي التحقق من منشور على منصة X (تويتر سابقًا) حول صواريخ إيرانية يُزعم أنها ضربت تل أبيب، "فشلت أداة إيلون ماسك المدعومة بالذكاء الاصطناعي فشلًا ذريعًا".
حذّر الخبير، المعروف بتحليله لحملات التضليل الإعلامي والمحتوى المزيف المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، من تزايد موجة الصور والفيديوهات والمنشورات المُعدّلة التي تنتشر على المنصة، والتي يُنتج الكثير منها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
على وجه التحديد، أخطأ تطبيق Grok في تحديد موقع وتاريخ فيديو، كان قد نُشر في الأصل من قِبل وسيلة إعلامية إيرانية رسمية. وفي محاولة لتبرير ردّه، شارك التطبيق صورة مُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي كدليل. هذه هي الظاهرة المعروفة باسم "التلاعب بالذكاء الاصطناعي"، والتي لا يسلم منها حتى أمرٌ بالغ الخطورة كالحروب.
منذ بدء التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل في 28 فبراير، امتلأت منصة X بمنشورات مضللة. تنشر العديد من الحسابات مقاطع فيديو قديمة معاد استخدامها أو مواد مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لتضخيم حجم الضرر أو تشويه رواية الصراع.
يستشهد تقرير مجلة Wired بعدة أمثلة. ففي الثاني من مارس، نشر مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام رسمية مقاطع فيديو مُولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر ناطحة سحاب في البحرين تلتهمها النيران. كما انتشرت على نطاق واسع صور لقاذفة قنابل أمريكية من طراز B-2 يُزعم أن إيران أسقطتها، مع احتجاز جنود أمريكيين (أكثر من مليون مشاهدة)، أو صور لأفراد من قوات دلتا في قبضة السلطات الإيرانية (أكثر من خمسة ملايين مشاهدة). ووفقًا للتحليل، فإن العديد من هذه الصور ومقاطع الفيديو واقعية لدرجة كافية لخداع عدد كبير من المستخدمين.
#BREAKING
— Tehran Times (@TehranTimes79) March 2, 2026
Smoke rises from a high-rise building in Bahrain following Iran's airstrikes pic.twitter.com/yOpMWwQV9y
تنتشر أيضاً مقاطع فيديو أقل إقناعاً، مثل مقطع يُزعم أنه يُظهر القوات الإيرانية وهي تصنع صواريخ داخل كهف، ومع ذلك تحصد هذه المقاطع ملايين المشاهدات.
من جهة أخرى، يُستخدم الذكاء الاصطناعي لنشر الدعاية السياسية. فقد رصد باحثون في معهد الحوار الاستراتيجي (ISD) شبكة من الحسابات على منصة X مرتبطة بدعاية مؤيدة لإيران، تنشر صوراً مُولّدة بالذكاء الاصطناعي مصحوبة بسرديات معادية للسامية.
ومن بين المحتوى الذي تم رصده مشاهد خيالية تُصوّر يهوداً أرثوذكس يقودون جنوداً أمريكيين إلى الحرب أو يحتفلون بموت أفراد عسكريين.
وأمام هذا الكم الهائل من المحتوى المُزيّف، أعلنت منصة X أنها ستُعطّل مؤقتاً خاصية الربح من الحسابات التي تحمل علامة "العلم الأزرق" والتي تنشر مقاطع فيديو مُولّدة بالذكاء الاصطناعي لنزاعات مسلحة دون وضع علامات مناسبة عليها. إلا أن الشركة لم تُحدد عدد الحسابات التي تأثرت بهذا الإجراء.