يعتمد "لاين شاين"، المُثبّت في مركز شنتشن الوطني للحوسبة الفائقة (الصين) والمُصمّم من قِبل مركز شنتشن للحوسبة السحابية، على معالج صيني مُصمّم خصيصًا ومنصة "لينغ كون". يعمل "لاين شاين" بـ 13.79 مليون نواة، موزعة على 304 معالجات LX2، بتردد 1.55 جيجاهرتز، ومتصلة عبر نظام الربط البيني "لينغ تشي" الخاص، ويعمل بنظام التشغيل "كيلين".
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها TOP500، يستهلك "لاين شاين" حوالي 42.2 ميجاوات من الطاقة بكفاءة تبلغ 52.07 جيجا فلوب/واط. علاوة على ذلك، حقق هذا النظام سرعة معالجة بلغت 7.92 إكسا فلوب/ثانية بفضل تصميمه القائم على وحدة المعالجة المركزية دون الحاجة إلى مُسرّعات مُخصصة للحسابات منخفضة الدقة.
ومن الجدير بالذكر أن ظهوره الأول يُمثل المرة الأولى التي يتصدر فيها نظام صيني قائمة أفضل 500 نظام حاسوبي منذ عام 2017، حيث تفوقت نتائجه على نتائج حاسوب "إل كابيتان" (El Capitan) العملاق في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بأكثر من %20.
يحتل El Capitan، الموجود في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثاني، محققًا أداءً بلغ 1809 إكسا فلوب في اختبار HPL بفضل بنية HPE Cray EX التي تضم معالجات AMD EPYC من الجيل الرابع ومسرعات AMD Instinct MI300A. ومع ذلك، فقد حافظ على صدارته في اختبار HPL-MxP، الذي يركز على أداء الدقة المختلطة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي.
أما المركز الثالث فيأتي من نصيب Frontier، الموجود في مختبر أوك ريدج الوطني (تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية)، بأداء بلغ 1353 إكسا فلوب. ويعتمد هذا النظام أيضًا على منصة HPE Cray EX، ويجمع بين معالجات AMD EPYC من الجيل الثالث ومسرعات AMD Instinct MI250X.
يحتل Aurora المركز الرابع، وهو مُثبّت في مركز أرجون للحوسبة القيادية (إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية). هذا النظام، المبني على معمارية HPE Cray EX من إنتل، يتجاوز حاجز الإكسافلوب لأول مرة في اختبار HPL، حيث يصل إلى 1012 إكسافلوب، بفضل معالجات Intel Xeon CPU Max ومُسرّعات Intel Data Center GPU Max.
ويُكمل قائمة أفضل خمسة أنظمة حاسوب عملاقة نظام جوبيتر بوستر، وهو أعلى حاسوب عملاق أوروبي تصنيفًا. يُشغّله مركز يوليش للحوسبة العملاقة (ألمانيا)، ويستخدم منصة BullSequana XH3000 من إيفيدن مع رقاقات NVIDIA Grace Hopper العملاقة، وقد حقق بالفعل أداءً يُضاهي الإكسافلوب بعد إتمام جزء كبير من مرحلة التشغيل التجريبي.
تطبيق جوجل لويندوز ليس مجرد محرك بحث على الإنترنت، بل يُتيح الوصول إلى مجموعة واسعة من الميزات المُدمجة بالكامل في منصته وتطبيقات أخرى مثل جوجل درايف، وجوجل لينس، وجيميني.
كما أنها طريقة سريعة وسهلة للوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي من جوجل، وفي الواقع، هذا هو الجانب الرئيسي الذي تروج له الشركة؛ ولكن بعد تثبيته، أعتقد أنه أكثر من ذلك بكثير.
تثبيت تطبيق جوجل على نظام ويندوز بسيط للغاية؛ كل ما عليك فعله هو تنزيل برنامج التثبيت من الموقع الرسمي. عملية التثبيت تلقائية، ولا يتطلب الأمر منك سوى تسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاص بك، ولكن حتى هذا الأمر اختياري.
بمجرد تثبيته، يظهر تطبيق جوجل على الفور إذا ضغطنا على مفتاحي Alt + Space معًا على لوحة المفاتيح، على الرغم من أنه يمكننا أيضًا العثور عليه في قائمة ابدأ في ويندوز وإضافته إلى شريط المهام إذا كنا نفضل ذلك.
يعمل تطبيق جوجل تمامًا مثل الموقع الإلكتروني، حيث يمكنك كتابة ما تريد البحث عنه؛ لكن ميزته الحقيقية تكمن في أنه يوفر مزايا فريدة تجعله أكثر فائدة.على سبيل المثال، تُعدّ إمكانية مشاركة شاشتك مع جوجل لإجراء بحث ذي صلة بما تشاهده نقلة نوعية في طريقة استخدامك لجوجل.
بالنقر على زر "مشاركة الشاشة"، ستتمكن من مشاركة نافذة محددة أو الشاشة بأكملها، مع العلم أن جوجل لن يتمكن من رؤية سوى ما تشاهده أنت (أي أنه لن يتمكن من رؤية محتوى البرامج المصغّرة أو العاملة في الخلفية).
خيار آخر مفيد للغاية هو استخدام Google Lens لتحديد أجزاء معينة من الشاشة لإجراء عمليات بحث أو الحصول على مساعدة. على سبيل المثال، استخدمتها لترجمة صفحة صينية والعثور على مزيد من المعلومات؛ ثم طلبت منها إنشاء مستند يشرح الصفحة.
بشكل افتراضي، يعمل تطبيق جوجل في وضع الذكاء الاصطناعي، لذلك لدينا إمكانية الوصول إلى الإمكانات الكاملة لـ Gemini وسيتم عرض ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لاستعلامنا؛ ولكن لدينا دائمًا إمكانية الوصول إلى علامة التبويب "الكل" التي تعرض قائمة النتائج التقليدية، بالإضافة إلى البحث عن الصور والأخبار والمزيد.
بالإضافة إلى البحث عبر الإنترنت، يُمكن لهذا التطبيق البحث في ملفات جوجل درايف، وكذلك في الملفات المحلية على جهاز الكمبيوتر، مع العلم أنه سيطلب إذنًا للوصول إلى الملفات المحلية، والذي يُمكننا سحبه في أي وقت.
رابط التحميل : Ask anything with the Google app for desktop
صُممت ساعة HAYLOU Watch Hyper خصيصًا لمن يجمعون بين نمط الحياة العصرية المزدحمة وعطلات نهاية الأسبوع، فهي تجمع كل ما تحتاجه في حياتك اليومية: شاشة مقاومة لأشعة الشمس، وبطارية تدوم لأسابيع، وأفضل تقنيات التتبع وتحديد الموقع الجغرافي.
إذا كنت تبحث عن الاستقلالية عن هاتفك، ودقة الملاحة حتى بدون إشارة، وعمر بطارية يغنيك عن الشاحن، فتابع القراءة. سنُطلعك أدناه على جميع تفاصيل هذه الساعة الجديدة، وفي النهاية، سنكشف عن سعرها المناسب الذي يتفوق حتى على أغلى الساعات الذكية المزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ثنائي النطاق في السوق.
تكمن الإمكانيات الحقيقية لهذه الساعة في قدرتها على تقديم ميزات فائقة بسعر مناسب. بدايةً، تتميز بشاشة AMOLED ضخمة مقاس 1.97 بوصة توفر سطوعًا متكيفًا، مما يضمن رؤية مثالية سواء كنت في ضوء الشمس الساطع أو في الظلام الدامس، دون أي تعديلات يدوية.
أما بالنسبة للملاحة، فهي ساعة فائقة الأداء. فهي مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي ثنائي النطاق (L1+L5)، مما يضمن دقة مطلقة سواء في الشوارع المزدحمة بناطحات السحاب أو في الجبال. كما تدعم خرائط طبوغرافية ملونة بالكامل وتعمل دون اتصال بالإنترنت. في حال ضللت الطريق، ستُرشدك خاصية العودة التلقائية إلى نقطة البداية دون الحاجة إلى هاتفك أو حتى وجود إشارة.ولعشاق الرياضة والصحة، تتضمن الساعة ميزة تتبع الصحة اليومية، ودعمًا لأكثر من 170 وضعًا رياضيًا، وخاصية التعرف الذكي على التمارين، بالإضافة إلى مزامنة سهلة بلمسة واحدة مع تطبيق Strava.
لكن كل هذا لا فائدة منه بدون طاقة. توفر بطاريته بسعة 390 مللي أمبير ما يصل إلى 18 يومًا من الاستخدام المتواصل، أو ما يصل إلى 24 ساعة من تتبع الموقع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). أضف إلى ذلك مقاومته للماء حتى عمق 50 مترًا، وإمكانية إجراء المكالمات عبر البلوتوث، والراحة الفائقة في الرد على رسائل واتساب مباشرةً من معصمك.
ساعة HAYLOU Watch Hyper الجديدة متوفرة الآن بسعر إطلاق مميز يبلغ 75.99 يورو فقط عبر AliExpress.
وكانت الشركة قد أكدت هذا القرار في فبراير 2026، عندما أعلنت عن إيقاف 3D Viewer تدريجيًا. في ذلك الوقت، أوضحت مايكروسوفت أن التطبيق سيستمر في العمل على أجهزة الكمبيوتر المُثبت عليها بالفعل، ولكنه لن يكون متاحًا للتنزيل بعد 1 يوليو 2026. ومع حلول ذلك التاريخ، دخلت عملية الإزالة حيز التنفيذ كما هو مُخطط لها.
ووفقًا لتقارير المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي، لم يعد التطبيق يظهر في متجر مايكروسوفت كخيار للتنزيل. ومع ذلك، يبدو أن بعض حزم النظام لا تزال موجودة على خوادم مايكروسوفت، مما يُشير إلى أن المحتوى لم يختفِ تمامًا، على الرغم من حظر توزيعه الرسمي.
من المهم التنويه إلى أن المستخدمين الذين لديهم تطبيق عارض ثلاثي الأبعاد مثبتًا بالفعل يمكنهم الاستمرار في استخدامه دون مشاكل في الوقت الحالي. لم يتم تعطيل التطبيق، لذا فهو يعمل بشكل طبيعي على الأجهزة التي تم تثبيته عليها مسبقًا. مع ذلك، في حال إلغاء تثبيته، لن يكون من الممكن إعادة تثبيته من المتجر الرسمي.
نشأت تقنية Visor 3D كجزء من استراتيجية مايكروسوفت خلال حقبة ويندوز 10، عندما كانت الشركة ملتزمة بتحويل نظام التشغيل إلى منصة قادرة على دعم تجارب الواقع المعزز والواقع الافتراضي. وفي هذا السياق، كان إنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد وتصورها عنصرًا أساسيًا في هذه المنظومة.
بمرور الوقت، فقدت هذه الميزات أهميتها في نظام ويندوز، وقلصت مايكروسوفت وجودها تدريجيًا. لم يعد التطبيق مثبتًا مسبقًا في الإصدارات اللاحقة، ولم يلعب دورًا بارزًا في ويندوز 11. ويأتي حذفه على غرار مشاريع أخرى مماثلة مثل برنامج Paint 3D، الذي توقف تطويره أيضًا.بالنسبة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى العمل مع النماذج ثلاثية الأبعاد، تقترح مايكروسوفت بدائل قائمة على المتصفح مثل Babylon.js Sandbox، والتي تتيح لك عرض النماذج دون تثبيت برامج إضافية.
يحدث هذا التباطؤ في الهواتف غالبًا بعد استخدام الجهاز لعدة سنوات، بغض النظر عما إذا كان طرازًا اقتصاديًا أو منخفض المواصفات، والذي عادةً ما يحتوي على مُعالج أقل قوة وذاكرة وصول عشوائي أقل؛ أو طرازًا عالي المواصفات، مثل آيفون 13 أو 13 برو، والذي عادةً ما يحتوي على مُعالجات أكثر تطورًا وتحسينات أفضل.
ولا، ليس للأمر علاقة بالتقادم المُخطط له. يعتقد الكثيرون أن هواتفهم تُصبح بطيئة فجأة لأن شركات مثل آبل تُقلل من أداء الهواتف القديمة لإجبار المُستخدمين على شراء أحدث طراز. لكن المثير للدهشة أن البطارية هي أحد الأسباب الرئيسية لمشاكل الأداء، وخاصة في أجهزة الآيفون.
البطارية، السبب الرئيسي وراء بطء هاتفك
يتآكل هذا المكون بمرور الوقت، ويقل عمره الافتراضي مع كل شحنة. عندما تكون البطارية في حالة سيئة (أي بعد دورات شحن متعددة)، يقوم نظام التشغيل بتعديل أدائها لتجنب مشاكل أكثر خطورة، مثل ارتفاع درجة حرارة الجهاز مما قد يؤثر على المكونات الداخلية الأخرى، أو استنزاف البطارية بسرعة كبيرة.
لذا، إذا لاحظتَ مؤخرًا أن هاتفك يعمل ببطء، فمن المحتمل أن يكون ذلك بسبب ضعف حالة بطاريته. يعتبر معظم المصنّعين حالة البطارية "طبيعية" عندما تتجاوز سعتها %80. ولكن عندما تنخفض عن هذا الحد، تعرض الشركات تحذيرات تشير إلى ضرورة "إصلاح" البطارية لاستعادة الأداء الأمثل وعمرها.
للتحقق من حالة بطارية هاتفك، انتقل إلى الإعدادات > البطارية > حالة البطارية، وابحث عن خيار "السعة القصوى" أو عن أي تحذير يتضمن خيارات الإصلاح. بالطبع، لمنع بطء هاتفك، يمكنك اتباع بعض التوصيات. وتشمل هذه الإجراءات تجنب التطبيقات أو العمليات الثقيلة التي تستهلك الكثير من ذاكرة الوصول العشوائي (مثل التنزيلات والتصدير وما إلى ذلك) والتأكد من عدم ارتفاع درجة حرارة الجهاز عن طريق تجنب الألعاب، على سبيل المثال.- هذا التطبيق يتيح لك إضافة واحدة من أفضل ميزات آيفون على جهاز أندرويد .. معرفة حالة بطارية هاتفك
ووفقًا لموقع Neowin، بدأ العديد من مستخدمي موقع Reddit بالإبلاغ عن خلل يظهر فجأة على شاشاتهم بعد تشغيل أجهزتهم. ويصف المتضررون نافذة بيضاء تظهر في الزاوية العلوية اليسرى وتختفي بعد ثوانٍ معدودة. وللوهلة الأولى، يصعب تحديد سبب المشكلة نظرًا لاختلاف مواصفات أجهزة المستخدمين وعدم تثبيتهم أي تحديثات حديثة.
وبالنظر إلى التقارير المختلفة على Reddit ومنتديات الدعم الأخرى، يبدو أن الخلل موجود في كلٍ من الإصدارات المستقرة من ويندوز 10 وأحدث إصدار تجريبي من ويندوز 11. وهذا كافٍ لاستبعاد برامج تشغيل بطاقة الرسومات كسبب للمشكلة، خاصةً وأن قائمة الأجهزة المتأثرة تشمل معالجات رسومات من AMD وIntel.
بعد استنفاد جميع الخيارات المتاحة، اكتشف المستخدم الذي بدأ موضوع Reddit الأصلي سببًا محتملاً. يبدو أن الخلل مرتبط بمكون في متصفح Chrome يعمل في الخلفية. تُعرف هذه العملية باسم RunPlatformExperienceHelperOnUnlock، وهي تُدير الاتصال بين المتصفح وبعض العناصر الخارجية، مثل الإضافات والملحقات وعمليات التحديث.
إحدى مشكلات هذه المشكلة أنها لا تتبع نمطًا محددًا للظهور. يُفيد بعض المستخدمين بظهورها في كل مرة يبدأ فيها تشغيل النظام، بينما يواجهها آخرون بشكل متقطع. ومما يزيد الأمر سوءًا، أن مايكروسوفت وجوجل لم تُعلّقا على الأمر، لذا لا يوجد تحديث قيد التطوير لإصلاح هذه المشكلة.
- كيفية إصلاح خلل متصفح كروم الذي يؤثر على الشاشة في نظامي التشغيل ويندوز 10 وويندوز 11
الحل الذي يدّعي العديد من المستخدمين نجاحهم في اختباره يتضمن فتح "مجدول المهام" في نظام ويندوز، ثم تحديد موقع مجلد GoogleUserPEH ضمن شجرة مكتبة المهام. بعد ذلك، يتم تحديد مهمة RunPlatformExperienceHelperOnUnlock وتعطيلها يدويًا من القائمة الموجودة على اليمين. مع أن معظم المستخدمين المتضررين أكدوا أن هذه الخطوة تمنع ظهور الشاشة المزعجة مجددًا، إلا أنه لا يوجد ضمان لنجاحها مع الجميع.
واجهت أنظمة ويندوز مشاكل من هذا النوع في الأشهر الأخيرة. أبرزها ظهور وميض أبيض في مستكشف الملفات بعد تثبيت تحديث أمني في أواخر عام 2025. ورغم إصدار الشركة لتحديث لإصلاح المشكلة، إلا أن الخلل لا يزال يظهر على بعض أجهزة الكمبيوتر.عادةً ما تُبقي الشركة المصنّعة هواتفها سرًا حتى يوم الإعلان عنها، ونادرًا ما تكشف عن تفاصيل أجهزتها القادمة. إلا أن سامسونج غيّرت استراتيجيتها وأكدت وصول هاتف قابل للطي جديد، أعرض وأكثر سهولة في الحمل.
ووفقًا لمعلومات نشرتها صحيفة "ديجيتال تريندز"، فقد أصدرت الشركة لوحة تتحول إلى الرقم "8"، في إشارة واضحة إلى هاتف Galaxy Z Fold 8 المرتقب، والذي يُتوقع أن يكون نجم حدث Galaxy Unpacked القادم. كما عززت سامسونج هذه الرسالة بفيديو ثانٍ يُظهر شريحة بيتزا مصحوبة بعبارة "شريحة جديدة كليًا".
لذا، يبدو أن الشركة تُلمّح من خلال هذين الإعلانين التشويقيين إلى وصول هاتف قابل للطي بتصميم كتابي، أعرض وأكثر انسيابية، مصمم ليكون أكثر راحة في الاستخدام والحمل.
على الرغم من أن الشركة لم تذكر صراحةً أي نسخة جديدة، إلا أن كل شيء يشير إلى أنها تستعد لإطلاق هاتف Galaxy Z Fold 8 بتصميم مُجدد، والذي سيمثل أحد أهم التغييرات التي طرأت على سلسلة Fold في السنوات الأخيرة.
وكما هو موضح على الموقع الرسمي، تتضمن العملية التقاط صورة للكلب بهاتف جالاكسي وتحميلها إلى تطبيق SmartThings، حيث تتوفر خدمة رعاية الحيوانات الأليفة. بمجرد التحميل، يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الصورة والبحث عن أي علامات قد تشير إلى وجود مشاكل صحية.
تستطيع هذه الخاصية الكشف عن إعتام عدسة العين، وبعض مشاكل الأسنان، وخلع الرضفة. وبالإضافة إلى تحديد الحالة، يمكن للجهاز أيضًا حساب شدة الإصابة. كما يتميز النظام بقدرته على رصد علامات السمنة، وتسجيل وزن الكلب، والمساعدة في مراقبة كمية الطعام والماء التي يتناولها.
ولتطوير هذه التقنية، درّبت الشركة الكورية نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها باستخدام أكثر من 30,000 صورة من مستشفيات بيطرية، وهي صور راجعها وصنّفها أطباء بيطريون متخصصون. وقد أُنجز هذا المشروع بالتعاون مع باحثين من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا وجامعة كارنيجي ميلون.
تدّعي شركة Lifet أن النظام قادر على تحقيق دقة تصل إلى 97% في الظروف المثالية، لكنها توضح أن النتيجة تعتمد على عوامل مثل جودة الصورة والإضاءة وزاوية التقاطها. كما تؤكد الشركة أن هذه الخاصية لا تغني عن زيارة الطبيب البيطري، وإنما تُعدّ بمثابة دليل مبدئي من المنزل.
في الوقت الحالي، لم تؤكد سامسونج موعد وصول المنتج أو ما إذا كان استخدامه مدفوعًا أم مجانيًا.