تسعى هاتان الميزتان الجديدتان إلى توفير وصول أسهل وأكثر تنظيمًا إلى البطاقات والإيصالات المستوردة من جيميل، بالإضافة إلى دمج أدوات جديدة تتيح للمستخدمين عرض وإدارة بيانات معينة بسهولة وأمان أكبر. ولكن ما هي هاتان الميزتان تحديدًا؟
الأولى هي قسم "التحديثات"، المصمم لإعلام المستخدمين بالبطاقات وغيرها من البيانات التي يستوردها التطبيق تلقائيًا من جيميل. ووفقًا لموقع Android Authority المتخصص، يمكن الوصول إلى هذا القسم عبر أيقونة الجرس الموجودة في الزاوية العلوية اليمنى من محفظة جوجل. وبالتالي، سيؤدي النقر على هذه الأيقونة إلى عرض ملخص شهري للبطاقات المستوردة من جيميل. مع ذلك، قد يوفر هذا القسم وظائف أخرى، مثل إمكانية عرض العروض الترويجية والأخبار والتغييرات أو التحديثات المتعلقة بالبطاقات المحفوظة، وهي معلومات يمكن للمطورين إرسالها إلى المستخدمين.
في الوقت الحالي، تم اكتشاف هذه الميزة في الإصدار 26.27.941270914 من Google Wallet، وبالتالي فهي غير متاحة للمستخدمين حتى الآن.
من جهة أخرى، يبدو أن جوجل تختبر ميزة تُسمى "التحقق من العمر"، والتي ستُمكّن المستخدمين من التحقق من أعمارهم دون مشاركة معلومات شخصية أو وثائق هوية رسمية. ويبدو أن هذه الأداة استجابة لتزايد متطلبات التحقق من العمر التي تُطبقها منصات رقمية مختلفة في عدة دول.
في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن المواطنين الأوروبيين سيتمكنون بحلول عام 2027 من حمل بطاقة هويتهم الوطنية أو رخصة قيادتهم أو شهاداتهم الجامعية على هواتفهم المحمولة بفضل محفظة الهوية الرقمية الأوروبية (EUDI Wallet). علاوة على ذلك، يستطيع المواطنون الإسبان حاليًا حمل بطاقة هويتهم الوطنية على هواتفهم دون الحاجة إلى حملها فعليًا في محافظهم.
- تطبيق Google Wallet
أصدرت جوجل تحديثًا طارئًا لتطبيق Android Auto لإصلاح إحدى أكثر المشاكل إزعاجًا التي واجهها المستخدمون في الأسابيع الأخيرة. وأكدت الشركة أنها بدأت بالفعل في طرح إصدارات جديدة من التطبيق لمعالجة مشاكل الاتصال التي ظهرت بعد إصدار Android Auto 17.2 واستمرت في Android Auto 17.3 beta.
منذ بدء طرح أندرويد Android Auto 17.2 ، أبلغ العديد من السائقين عن أخطاء منعتهم من استخدام النظام بشكل طبيعي. وادعى بعض المستخدمين أن أندرويد أوتو لم يبدأ التشغيل أصلًا، بينما تمكن آخرون من الاتصال، لكن الجلسة كانت تنقطع فجأة بعد ثوانٍ معدودة.
أثرت المشاكل بشكل أساسي على مستخدمي نظام Android Auto لاسلكيًا، مع الإبلاغ أيضًا عن مشاكل في توصيلات كابل USB. في كثير من الحالات، جرب المستخدمون حلولًا مختلفة، مثل إعادة تشغيل هواتفهم، ومسح بيانات التطبيق، أو إعادة ربط السيارة، دون جدوى.
بعد تزايد عدد البلاغات، حققت جوجل في مصدر المشكلة وأصدرت أخيرًا حلًا لها. وأوضحت الشركة أنها رصدت خللًا برمجيًا مرتبطًا ببعض وحدات الوسائط المتعددة غير المعتمدة المثبتة في بعض المركبات. مع ذلك، أفاد العديد من المستخدمين بحدوث انقطاعات في الاتصال حتى مع أنظمة أندرويد أوتو المثبتة من المصنع.
الخبر السار هو أن التحديث متوفر الآن، ومن المفترض أن يحل مشكلة انقطاع الاتصال العشوائي. تنصح جوجل بتثبيت الإصدار الجديد فور ظهوره على جهازك لتجنب أي مشاكل أثناء القيادة.
الإصدارات التي تتضمن هذا الإصلاح هي Android Auto 17.2.662638 للقناة المستقرة، وAndroid Auto 17.3.662813 للمستخدمين المسجلين في البرنامج التجريبي. أما المستخدمون الذين لم يتلقوا Android Auto 17.2 بعد، فسيحصلون على الإصدار المُصلح مباشرةً عند طرحه على هواتفهم.
هذا يعني أن المستخدمين الذين عطلوا التحديثات التلقائية خوفًا من حدوث أخطاء، يمكنهم الآن إعادة تفعيلها بأمان.
في الوقت نفسه، لا يزال العديد من السائقين ينتظرون الميزات الجديدة الكبيرة التي تعدها الشركة لنظام Android Auto، مثل وصول الأدوات المصغّرة، والتطبيقات المتوافقة الجديدة، أو دعم الفيديو الموسّع.
وفقًا لمطوريه، يتفوق Kimi K3 على Claude Opus 4.8 (Anthropic) وGPT-5.5 (OpenAI) في العديد من اختبارات الأداء. كما أنه يُظهر أداءً تنافسيًا جيدًا عند مقارنته بـ Fable 5 وGPT-5.6 Sol، وإن كان لا يزال أقل منهما بقليل.
وكما هو الحال مع الإصدارات السابقة، فإن Kimi K3 نظام ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر، لذا ستتوفر بياناته قريبًا. ووفقًا لشركة Moonshot، سيتم إصدارها في 27 يوليو. عندها فقط سيتمكن المهتمون من تشغيله بشكل مباشر ومستقل، بالإضافة إلى تحليله بدقة.
وتُظهر معايير أداء Kimi K3 أن النموذج يتمتع بقدرات فائقة في مهام البرمجة وفي تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي. في كلا المجالين، يتفوق الذكاء الاصطناعي الصيني على Opus 4.8 و GPT-5.5 في اختبارات مثل DeepSWE و FrontierSWE و Program Bench و GPDval-AA V2 ELO و JobBench، من بين أمور أخرى.
-Kimi K3 .. أول ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر يحتوي على ما يقرب من 3 تريليونات مُعامل
يشير مشروع Moonshot أيضًا إلى أن Kimi K3 يستفيد استفادة كاملة من قدراته الأصلية في الرؤية ثلاثية الأبعاد والبرمجة والاستدلال لإنشاء الألعاب. يمكن للمستخدمين إنشاء سيناريوهات قابلة للعب ليس فقط من خلال البرمجة، بل أيضًا من الصور الثابتة. كما يقدم نتائج مثيرة للاهتمام عند تحليل البيانات وإنشاء رسوم بيانية وعروض تقديمية معقدة وتفاعلية.
المثير للدهشة في Kimi K3 هو الزيادة الهائلة في عدد معاييره مقارنةً بالإصدارات السابقة. يذكر مشروع Moonshot أن ذكاءه الاصطناعي الجديد هو أول ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر يقترب من 3 تريليونات معيار. تُعد هذه قفزة نوعية بالنظر إلى أن Kimi K2 كان يحتوي على ما يزيد قليلاً عن تريليون معيار. ويُصبح الفرق كبيرًا عند مقارنته بـ DeepSeek V4 Pro (1.6 تريليون) أو MiMo V2.5 Pro من Xiaomi (1.02 تريليون).يُقدّم Kimi K3 نفسه كبديل اقتصاديّ أكثر بكثير من منافسيه عند التفاعل عبر واجهة برمجة التطبيقات (API). تبلغ تكلفة الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد 3 دولارات لكل مليون رمز إدخال و15 دولارًا لكل مليون رمز إخراج. وهذا أقل بكثير من تكلفة Opus 4.8، على سبيل المثال. بينما تبلغ تكلفة الذكاء الاصطناعي من Anthropic 5 دولارات لكل مليون رمز إدخال و25 دولارًا لكل مليون رمز إخراج.
تجدر الإشارة إلى أن Moonshot قد دمجت بالفعل Kimi K3 في منتجات أخرى مثل Kimi Code وKimi Work وتطبيق Kimi للهواتف المحمولة.
- kimi
من الطبيعي جداً أن نشعر بالارتياح عندما نتخلص من تراكم الإضافات (Extensions) التي تثقل كاهل متصفحنا. في الواقع، لقد عشتُ هذه التجربة بنفسي مؤخراً، حيث أعدتُ ترتيب بيئة عملي الرقمية وتخلصتُ من معظم الإضافات التي كنتُ أظنها لا غنى عنها، والفضل في ذلك يعود بالكامل إلى دمج الذكاء الاصطناعي Gemini مباشرة في متصفح جوجل كروم.
في هذا المقال، سأشارككم كيف غيّر هذا الدمج طريقتي في التصفح، ولماذا أصبحت إضافات المتصفح التقليدية جزءاً من الماضي.
المساعد الصغير الذي إلتهم وظائف الجميع
لفترة طويلة، كان متصفح كروم الخاص بي يبدو وكأنه لوحة إعلانات مزدحمة، إضافة لتلخيص المقالات، وأخرى لإزالة خلفيات الصور، وثالثة لحفظ الروابط لقراءتها لاحقاً. كانت كلها أدوات مساعدة قمتُ بتثبيتها ثم نسيتُ أمرها، وهو بالضبط السيناريو المثالي الذي يتمناه سماسرة البيانات الذين يشترون سجلات التصفح من مطوري هذه الإضافات المجهولين.
لكن بمجرد أن بدأتُ باستخدام Gemini في اللوحة الجانبية لمتصفح كروم، أدركتُ أن تلك الحقبة قد انتهت. عندما يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على قراءة تبويباتك المفتوحة وملء الاستمارات وفهم سياق ما تقرأه، لا يتبقى سوى مساحة ضيقة جداً للاقتصاد القائم على إضافات المساعدة البسيطة.
1. نهاية عصر إضافات تلخيص المقالات (TL;DR)
لقد عاشت إضافات تلخيص النصوص عصرها الذهبي، لكن هذا العصر شارف على النهاية. الآن، كل ما عليك فعله هو فتح اللوحة الجانبية لـ Gemini، وتوجيه سؤال بسيط له ليقوم بسحب المعلومات وتخليصك من حشو الكلام والروابط الدعائية في طريقك.
تجربة وتنبيه ذكي: > خلال استخدامي اليومي، واجهتُ حالة واحدة أخفق فيها Gemini في التلخيص، وهي الصفحات التي تعتمد على التحميل الكسول (Lazy−load)، وهي المواقع التي لا تظهر محتواها كاملاً إلا إذا قمت بالتمرير للأسفل. لا يمكن للذكاء الاصطناعي تلخيص ما لم يتم تحميله أصلاً!
لذا، أصبحتُ أتبع حيلة بسيطة، أنزل سريعاً لأسفل الصفحة أولاً لإجبار المحتوى على التحميل، ثم أطلب من Gemini التلخيص. إنها خطوة يدوية بسيطة لكنها تظل أفضل بمليون مرة من تثبيت إضافة تجسسية أخرى.
2. وداعاً لتطبيقات القراءة لاحقاً مثل Pocket
بعد أن قامت موزيلا بإغلاق خدمة Pocket الشهيرة، أصبحت الخدمات المتبقية في مجال القراءة لاحقاً مثل Instapaper و Raindrop تعيش على وقت مستقطع.
بدلاً من إرسال الروابط إلى تطبيق خارجي لن أفتحه مجدداً لتتراكم هناك إلى الأبد، أصبحتُ أتبع روتيناً مختلفاً تماماً:
أترك التبويبات التي تهمني مفتوحة خلال فترة الظهيرة، وقبل النوم أطلب من Gemini صياغة ملخص شامل لها دفعة واحدة. بعد ذلك، أقوم بنسخ هذا الملخص ووضعه في أداة
NotebookLM لأقوم بتحويله إلى بودكاست صوتي بصوت طبيعي أستمع إليه وأنا مستلقٍ على السرير. لا توجد إضافة قراءة لاحقاً في العالم يمكنها مجاراة هذا التكامل الفائق.
3. تنظيم التبويبات والبحث الذكي في التاريخ
لا أحد يحتفظ بخمسين تبويباً مفتوحاً بداعي التسلية، نحن نفعل ذلك خوفاً من فقدان خيط أفكارنا أو نسيان مقال مهم. لحسن الحظ، أصبح بإمكان Gemini تولي هذه المهمة بالنيابة عنك.
إذا كنتُ أبحث عن مراجعة للوحة مفاتيح قرأتها يوم الثلاثاء الماضي، فلستُ بحاجة لإضافات تنظيم التبويبات المعقدة. يكفي أن أطلب من Gemini في اللوحة الجانبية البحث عنها، وسيقوم فوراً بسحبها من سجل المتصفح (Chrome History)، ما دمتُ لم أستخدم وضع التصفح الخفي بالطبع.
4. صياغة الردود والكتابة الذكية
يمكننا الآن إعلان وفاة قطاع كامل في سوق إضافات كروم، وهو قطاع "مساعدي الكتابة بالذكاء الاصطناعي". أياً كان ما تريد كتابته، يستطيع Gemini صياغة مسودة مخصصة بناءً على سياق الصفحة التي تتصفحها حالياً.
ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين، هذا ليس تطبيق Gemini الكامل المستقل، ولن يتمكن بدقة من فرض نبرة معينة لعلامة تجارية معقدة في هذه اللوحة الصغيرة، ولكن بالنسبة لإيميل سريع أو تعليق أو صياغة منشور، فالأمر غاية في السهولة والسرعة.
ما الذي يجب أن تحتفظ به حتمًا؟
بالتأكيد، لا يمكن لـ Gemini أن يحل محل الإضافات التي تتطلب سلوكاً حتمياً صارماً لا يقبل الخطأ أو الهلوسة الرقمية. هذه الأدوات يجب أن تظل مثبتة وتعمل بشكل منفصل:
- مديرو كلمات المرور (Password Managers).
- أدوات المطورين (Developer Tools).
- حواجب الإعلانات وأدوات الحماية (Ad-blockers\ Privacy\ guards).
فكرة أخيرة حول الخصوصية
قد يتساءل البعض: "أليس إعطاء كل هذه البيانات لـ Gemini أمراً مقلقاً؟"
دعونا نواجه الحقيقة بصراحة، بيانات تصفحك تذهب في النهاية إلى الشركة التي تدير المتصفح نفسه، وتجيب على عمليات بحثك، وتحتفظ ببريدك الإلكتروني أصلاً. في هذا المشهد، كان مطور الإضافة العشوائي والمجهول هو الغريب الوحيد في الغرفة، والآن تم إخراجه منها. وإذا كنا نبحث عن خصوصية مطلقة، فإن متصفح كروم لم يكن يوماً هو الإجابة الصحيحة على أي حال.
لقد وفرتُ الكثير من ذاكرة جهازي العشوائية، وحصلتُ على متصفح أنظف وأسرع، وكل ذلك بفضل ميزة واحدة مدمجة بذكاء. هل جربتم استخدام اللوحة الجانبية لـ Gemini بعد؟ شاركوني تجاربكم!
-----------
يُعدّ تطبيق خرائط جوجل من أكثر التطبيقات المفيدة، غير أنّ كثرة استخدامنا له تجعلنا نتغاضى أحياناً عن بعض جوانبه المزعجة. ومن أبرز هذه الجوانب أنّ التطبيق يبدأ تلقائياً بتشغيل مقاطع فيديو حين تبحث عن مطعم أو وجهة ما وتنقر على نتيجة البحث.
قد تكون معتاداً على هذا السلوك لدرجة أنك لم تعد تنتبه إليه، لكن الواقع أنك حين تبحث عن متجر أو مطعم أو أي وجهة في التطبيق، فإنه يكاد دائماً يبدأ بعرض فيديو للمكان بمجرد ظهور النتيجة.
فعند إجراء البحث، تظهر معلومات الموقع والتقييمات وساعات العمل وتفاصيل أخرى، لكن أسفل ذلك كله يبدأ التطبيق فوراً بتشغيل أي مقاطع فيديو متوفرة في معرض الصور. وهذه المقاطع غير ضرورية في كثير من الأحيان، بل حتى الصور نفسها ليست ضرورية دائماً. فحين يكون المستخدم في سيارته ويبحث عن شيء ما، فإن آخر ما يريده هو فيديو يقاطع الموسيقى أو البودكاست الذي يستمع إليه، أو يبدأ بالتشغيل من تلقائه. لذا فلنتعرّف على طريقة التخلص من هذه الميزة.
كيفية إيقاف تشغيل الفيديوهات التلقائي في خرائط جوجل
صحيح أن خرائط جوجل يوفر مزايا وإيماءات عملية عديدة، إلا أنه ليس خالياً من العيوب. فهناك من يفضّل استخدام تطبيق "ويز" (Waze) للقيادة والتنقل، والاعتماد على غوغل مابس عند زيارة أماكن جديدة، سواء لأجل التوجيهات الأفضل أو التنبيهات المتعلقة بالمخاطر على الطريق وغير ذلك.
ومع ذلك، فإن استخدام خرائط جوجل يذكّر المستخدم ببعض الجوانب المزعجة فيه، وفي مقدمتها مسألة تشغيل الفيديوهات تلقائياً ضمن نتائج البحث.
ولإيقاف هذه الميزة، افتح تطبيق خرائط جوجل، ثم اضغط على أيقونة صورة الملف الشخصي في الزاوية العلوية اليمنى، ثم مرّر للأسفل واختر الإعدادات > التطبيق والعرض > معاينات الفيديو التلقائية، وقم بتعطيل هذا الخيار. وهناك أيضاً خيار ثالث يتيح تشغيل الفيديو تلقائياً فقط عند الاتصال بشبكة "واي فاي"، كما هو الحال في المنزل وليس أثناء القيادة، وهذا هو الخيار المفضّل.
فبعض المستخدمين لا يمانعون تشغيل الفيديو تلقائياً، لكن ليس أثناء القيادة أو الانشغال بأمر آخر. وبمجرد تعطيل هذه الميزة، ستظهر الفيديوهات بزر تشغيل فقط، ويتوجب على المستخدم اختيار كل مقطع يدوياً، وهي تجربة أفضل بكثير أثناء القيادة.كما أن الأجهزة ذات الشاشات الصغيرة تتأثر أكثر بهذه المقاطع التلقائية، إذ تُشكّل مصدر تشتيت وتستهلك مساحة كبيرة من الشاشة، لذا يُنصح بتعطيلها.
بالإضافة إلى ذلك، من المفيد لو أتاحت غوغل خياراً لإخفاء الصور والفيديوهات بالكامل داخل التطبيق، فرغم فائدتها في بعض الحالات، إلا أن أغلب المستخدمين يبحثون فقط عن عنوان أو يتفقدون خرائط الشوارع. أما من يرغب فعلاً بالاطلاع على التقييمات ومشاهدة الصور، فيمكن أن تتوفر قائمة منسدلة لذلك، توفيراً للمساحة وتركيزاً على ما هو مهم فعلاً.
رغم أن تطبيق خرائط جوجل يقدّم الكثير، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى تحسينات في بعض الجوانب. فبعض المستخدمين يفضلون "ويز" للتوجيهات وتجنب الازدحام، خصوصاً أن غوغل مابس كثيراً ما يقترح المسار الأبطأ ما لم يتم تعديل بعض الإعدادات، وهو أمر غير منطقي.
كما يمكن تعطيل ميزة التبديل التلقائي بين الوضعين الفاتح والداكن، وتقليل كثرة التنبيهات الصوتية بحيث تقتصر على التنبيهات المهمة فقط، إضافة إلى تعلّم عدد من الأوامر الصوتية التي تساعد على إبقاء اليدين على المقود والعينين على الطريق.
باختصار، تطبيقات مثل خرائط جوجل رائعة، لكن إجراء بعض التعديلات البسيطة في قائمة الإعدادات يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في تحسين التجربة. وهذا ما يميز نظام أندرويد وتطبيقاته. إمكانية التخصيص، فعندما يستطيع المستخدم تعطيل الفيديوهات، وتفعيل الوضع الداكن بشكل دائم، وضبط مجموعة من الإعدادات والتحكمات، يصبح التطبيق يعمل بالطريقة التي يريدها تماماً.
لذا، في المرة القادمة التي تبحث فيها عن شيء ما في التطبيق وتشعر بالانزعاج من الفيديو الذي يقاطع موسيقاك أثناء القيادة، توجّه إلى الإعدادات وأوقفه نهائياً، فستكون سعيداً بهذا القرار.
---------
في هذه الحالة، بالنسبة لمستخدمي أجهزة آيفون، تعتمد النسخ الاحتياطية على هواتف آبل حاليًا على خدمة iCloud، ما قد يُشكّل مشكلة عند امتلاء مساحة التخزين المجانية.
لذا، ولتقديم حلٍّ لهذه المشكلة، يعمل واتساب على تطوير بديل خاص به للتخزين السحابي لمستخدمي آيفون. وقد اكتشف موقع WaBetaInfo المتخصص هذا الأمر بعد تحليل شفرة النسخة التجريبية من واتساب لنظام iOS 26.28.10.16. ولا تزال هذه النسخة قيد التطوير، ولم تُطرح بعد حتى لمستخدمي النسخة التجريبية.
يشرحون أنه مع هذه الميزة، سيتمكن مستخدمو أجهزة آيفون من اختيار مكان حفظ نسخهم الاحتياطية من إعدادات التطبيق: إما iCloud أو مباشرةً على خوادم واتساب . سيبقى iCloud الخيار الافتراضي، لذا لن يضطر من يفضلون الاستمرار في استخدامه إلى تغيير أي شيء، وسيكون بإمكانهم العودة إلى iCloud في أي وقت.
ستوفر الخدمة الجديدة مساحة تخزين مجانية تبلغ 2 جيجابايت لسجل المحادثات، ولكن إذا لم تكن هذه المساحة كافية، يدرس واتساب أيضًا إطلاق باقات مدفوعة. تشمل هذه الباقات باقة 50 جيجابايت مقابل حوالي 0.99 دولار أمريكي شهريًا، وأخرى تصل سعتها إلى 1 تيرابايت. على أي حال، جميع الأسعار وسعات التخزين لا تزال مبدئية وقابلة للتغيير قبل الإطلاق الرسمي.
علاوة على ذلك، تشير Digital Trends إلى أن هذا البديل يهدف إلى معالجة أحد أبرز عيوب iCloud. إذ لا توفر آبل سوى 5 جيجابايت من مساحة التخزين المجانية للصور والمستندات ونسخ آيفون الاحتياطية وبيانات التطبيقات. ومع مرور الوقت، قد تشغل ملفات الوسائط في واتساب جزءًا كبيرًا من هذه المساحة، مما يُجبر العديد من المستخدمين على تحرير مساحة تخزين أو الاشتراك في باقة مدفوعة.يُؤثر تغيير آخر على الخصوصية. ستكون النسخ الاحتياطية المخزنة على خوادم واتساب محمية دائمًا بتشفير شامل، بينما في iCloud، يكون هذا التشفير اختياريًا ويجب تفعيله يدويًا. يُوصي واتساب باستخدام رمز مرور لحمايتها، مع السماح أيضًا باستخدام كلمة مرور عادية أو مفتاح تشفير مكون من 64 رقمًا. وتؤكد الشركة أنه لن يكون بإمكان واتساب أو ميتا الوصول إلى محتوى هذه النسخ الاحتياطية.
المحفظة الرقمية تتصدر طرق الدفع
جاء هذا التحول تدريجيًا, لكنه بلغ نقطة صار عندها الدفع من المحفظة الرقمية هو القاعدة لا الاستثناء. فهي اليوم الوسيلة الأولى للدفع عبر الإنترنت، وتزاحم البطاقة حتى عند صندوق المتجر، بعدما تحولت إلى بوابة مرنة تبتلع البطاقة والتحويل المباشر والدفع الآجل ورمز الاستجابة السريعة في مكان واحد. حتى النقد نفسه يتراجع عامًا بعد عام، إذ تتضاعف المعاملات غير النقدية بوتيرة يصعب على الشبكات القديمة ملاحقتها. الأرقام وحدها تكشف حجم الإزاحة.
البطاقة نفسها ما زالت حاضرة, غير أنها تراجعت إلى طبقة مخبأة تحت واجهة التطبيق. تدفع بها كما اعتدت دون أن تراها، وهذا ما يجعل الحديث عن نهاية البطاقة البلاستيكية سابقًا لأوانه. وداخل المحفظة نفسها يدور سباق أهدأ لكنه أهم، على من تقع عليه عينك أول ما تفتح التطبيق. ومع ذلك يبقى التبني متفاوتًا، فبينما تكاد المحفظة تبتلع كل عملية شراء لدى فئة، ما زال آخرون يخلطون بين النقد والبطاقة والتطبيق بحسب الموقف.
من الدفع إلى كل شيء آخر
هنا يبدأ الجزء الأكثر طموحًا. فبعدما أتقنت هذه التطبيقات الدفع، راحت تضم إليها كل ما يدور حول المال. الادخار التلقائي يقتطع مبلغًا صغيرًا كلما أنفقت، دون أن تشعر أنك تدّخر أصلًا. والاستثمار في أسهم كسرية بات على بُعد نقرة، بلا وسيط ولا حساب منفصل. حتى بطاقات الولاء ووثائق حسابك صارت تُخزّن في الحزمة نفسها، فيغدو التطبيق محفظتك ومستشارك الصغير في آن.
ولأن التطبيق يرى كل حركة مالية تقوم بها، صار قادرًا على تنبيهك قبل أن ينفد رصيدك، واقتراح مبلغ تدّخره هذا الشهر، وعرض صورة صريحة لأين يذهب مالك. ولم يعد الأمر يقف عند المال وحده، إذ يطمح بعض هذه التطبيقات إلى أن يصبح نقطة انطلاق لكل شيء تقريبًا، من حجز رحلة إلى تسديد فاتورة إلى إدارة اشتراكاتك الشهرية من الواجهة ذاتها. ما يشد الانتباه أن هذا الدمج لا يخاطب الأثرياء وحدهم، فالتطبيق الذي يجمع المدفوعات والادخار يفتح الباب أمام من لا يملك حسابًا مصرفيًا تقليديًا أصلًا، ليدير ماله كله من شاشة واحدة يحملها في جيبه. وبين هذه الطبقات المتراكمة، تسلّلت العملات المستقرة والأصول الرقمية إلى بعض المحافظ ، فصار بوسع المستخدم أن يحتفظ بجزء من ماله بعملة رقمية ويحوّله عبر الحدود بتكلفة زهيدة دون أن يغادر التطبيق نفسه.
لماذا يقود الأصغر سنًا هذا التحول
خلف هذا التحول عادات استخدام تشكّلت بالكامل داخل الشاشة. من اعتاد أن يدير كل شيء بلمسة سريعة يتوقع من المال أن يتحرك بسرعة الرسائل. وما إن يصير تحويل المبلغ أبطأ من إرسال صورة حتى تنتقل الأصابع إلى تطبيق آخر دون تردد.
هذا الجيل هو من دفع المحافظ إلى صدارة خياراته، وأجبر مزودي الخدمة على التخلي عن النماذج القديمة الثقيلة. فمن ينتظر منك ملء استمارة طويلة لفتح حساب يخسرك قبل أن يبدأ, بينما التطبيق الذي يفتح لك حسابًا بصورة سيلفي وبضع لمسات يكسب ولاءك بسرعة. والسرعة وحدها لا تكفيه, فهو يطلب شفافية كاملة، من رسوم واضحة إلى إشعار فوري بكل عملية، وأي غموض عند هذه النقطة كفيل بدفعه إلى تطبيق أكثر صراحة. وكلما ازداد تعلّق هذه الفئة بهاتفها في كل تفصيل، اقترب التطبيق الواحد من أن يصبح مركز حياتها المالية بلا منافس.
ثمن أن يحمل تطبيق واحد كل شيء
لكل هذه الراحة وجه آخر يستحق التوقف عنده. فحين يحمل تطبيق واحد مدفوعاتك وتحويلاتك ومدخراتك ووثائقك، يصبح فقدان الهاتف أو اختراق الحساب أثقل وطأة مما كان. البيض كله في سلة أنيقة, لكنها تبقى سلة واحدة. ثمة ثمن خفي آخر اسمه صعوبة المغادرة، فحين يحتجز تطبيق واحد مدفوعاتك وتاريخك المالي ومكافآتك، يصبح الانتقال إلى منافس أشبه بترحيل حياة كاملة، وهو ما يمنح من يصل أولًا إلى قلب هاتفك أفضلية يصعب زحزحتها.
لهذا تتسابق هذه التطبيقات على طبقات الحماية, من التحقق البيومتري إلى التنبيه الفوري عند أي حركة غير معتادة على حسابك. وفي المرحلة المقبلة، لن يكفي أن تكدّس أكبر عدد من الخدمات لتكسب المستخدم، فالأفضلية تذهب لمن يقنعك بأن تسليم حياتك المالية لشاشة واحدة قرار تطمئن إليه, ومن ينجح في ذلك سيرسم شكل الطريقة التي تدير بها مالك في السنوات المقبلة.
يعتمد "لاين شاين"، المُثبّت في مركز شنتشن الوطني للحوسبة الفائقة (الصين) والمُصمّم من قِبل مركز شنتشن للحوسبة السحابية، على معالج صيني مُصمّم خصيصًا ومنصة "لينغ كون". يعمل "لاين شاين" بـ 13.79 مليون نواة، موزعة على 304 معالجات LX2، بتردد 1.55 جيجاهرتز، ومتصلة عبر نظام الربط البيني "لينغ تشي" الخاص، ويعمل بنظام التشغيل "كيلين".
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها TOP500، يستهلك "لاين شاين" حوالي 42.2 ميجاوات من الطاقة بكفاءة تبلغ 52.07 جيجا فلوب/واط. علاوة على ذلك، حقق هذا النظام سرعة معالجة بلغت 7.92 إكسا فلوب/ثانية بفضل تصميمه القائم على وحدة المعالجة المركزية دون الحاجة إلى مُسرّعات مُخصصة للحسابات منخفضة الدقة.
ومن الجدير بالذكر أن ظهوره الأول يُمثل المرة الأولى التي يتصدر فيها نظام صيني قائمة أفضل 500 نظام حاسوبي منذ عام 2017، حيث تفوقت نتائجه على نتائج حاسوب "إل كابيتان" (El Capitan) العملاق في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بأكثر من %20.
يحتل El Capitan، الموجود في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثاني، محققًا أداءً بلغ 1809 إكسا فلوب في اختبار HPL بفضل بنية HPE Cray EX التي تضم معالجات AMD EPYC من الجيل الرابع ومسرعات AMD Instinct MI300A. ومع ذلك، فقد حافظ على صدارته في اختبار HPL-MxP، الذي يركز على أداء الدقة المختلطة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي.
أما المركز الثالث فيأتي من نصيب Frontier، الموجود في مختبر أوك ريدج الوطني (تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية)، بأداء بلغ 1353 إكسا فلوب. ويعتمد هذا النظام أيضًا على منصة HPE Cray EX، ويجمع بين معالجات AMD EPYC من الجيل الثالث ومسرعات AMD Instinct MI250X.
يحتل Aurora المركز الرابع، وهو مُثبّت في مركز أرجون للحوسبة القيادية (إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية). هذا النظام، المبني على معمارية HPE Cray EX من إنتل، يتجاوز حاجز الإكسافلوب لأول مرة في اختبار HPL، حيث يصل إلى 1012 إكسافلوب، بفضل معالجات Intel Xeon CPU Max ومُسرّعات Intel Data Center GPU Max.
ويُكمل قائمة أفضل خمسة أنظمة حاسوب عملاقة نظام جوبيتر بوستر، وهو أعلى حاسوب عملاق أوروبي تصنيفًا. يُشغّله مركز يوليش للحوسبة العملاقة (ألمانيا)، ويستخدم منصة BullSequana XH3000 من إيفيدن مع رقاقات NVIDIA Grace Hopper العملاقة، وقد حقق بالفعل أداءً يُضاهي الإكسافلوب بعد إتمام جزء كبير من مرحلة التشغيل التجريبي.
تطبيق جوجل لويندوز ليس مجرد محرك بحث على الإنترنت، بل يُتيح الوصول إلى مجموعة واسعة من الميزات المُدمجة بالكامل في منصته وتطبيقات أخرى مثل جوجل درايف، وجوجل لينس، وجيميني.
كما أنها طريقة سريعة وسهلة للوصول إلى ميزات الذكاء الاصطناعي من جوجل، وفي الواقع، هذا هو الجانب الرئيسي الذي تروج له الشركة؛ ولكن بعد تثبيته، أعتقد أنه أكثر من ذلك بكثير.
تثبيت تطبيق جوجل على نظام ويندوز بسيط للغاية؛ كل ما عليك فعله هو تنزيل برنامج التثبيت من الموقع الرسمي. عملية التثبيت تلقائية، ولا يتطلب الأمر منك سوى تسجيل الدخول إلى حساب جوجل الخاص بك، ولكن حتى هذا الأمر اختياري.
بمجرد تثبيته، يظهر تطبيق جوجل على الفور إذا ضغطنا على مفتاحي Alt + Space معًا على لوحة المفاتيح، على الرغم من أنه يمكننا أيضًا العثور عليه في قائمة ابدأ في ويندوز وإضافته إلى شريط المهام إذا كنا نفضل ذلك.
يعمل تطبيق جوجل تمامًا مثل الموقع الإلكتروني، حيث يمكنك كتابة ما تريد البحث عنه؛ لكن ميزته الحقيقية تكمن في أنه يوفر مزايا فريدة تجعله أكثر فائدة.على سبيل المثال، تُعدّ إمكانية مشاركة شاشتك مع جوجل لإجراء بحث ذي صلة بما تشاهده نقلة نوعية في طريقة استخدامك لجوجل.
بالنقر على زر "مشاركة الشاشة"، ستتمكن من مشاركة نافذة محددة أو الشاشة بأكملها، مع العلم أن جوجل لن يتمكن من رؤية سوى ما تشاهده أنت (أي أنه لن يتمكن من رؤية محتوى البرامج المصغّرة أو العاملة في الخلفية).
خيار آخر مفيد للغاية هو استخدام Google Lens لتحديد أجزاء معينة من الشاشة لإجراء عمليات بحث أو الحصول على مساعدة. على سبيل المثال، استخدمتها لترجمة صفحة صينية والعثور على مزيد من المعلومات؛ ثم طلبت منها إنشاء مستند يشرح الصفحة.
بشكل افتراضي، يعمل تطبيق جوجل في وضع الذكاء الاصطناعي، لذلك لدينا إمكانية الوصول إلى الإمكانات الكاملة لـ Gemini وسيتم عرض ملخص تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي لاستعلامنا؛ ولكن لدينا دائمًا إمكانية الوصول إلى علامة التبويب "الكل" التي تعرض قائمة النتائج التقليدية، بالإضافة إلى البحث عن الصور والأخبار والمزيد.
بالإضافة إلى البحث عبر الإنترنت، يُمكن لهذا التطبيق البحث في ملفات جوجل درايف، وكذلك في الملفات المحلية على جهاز الكمبيوتر، مع العلم أنه سيطلب إذنًا للوصول إلى الملفات المحلية، والذي يُمكننا سحبه في أي وقت.
رابط التحميل : Ask anything with the Google app for desktop
صُممت ساعة HAYLOU Watch Hyper خصيصًا لمن يجمعون بين نمط الحياة العصرية المزدحمة وعطلات نهاية الأسبوع، فهي تجمع كل ما تحتاجه في حياتك اليومية: شاشة مقاومة لأشعة الشمس، وبطارية تدوم لأسابيع، وأفضل تقنيات التتبع وتحديد الموقع الجغرافي.
إذا كنت تبحث عن الاستقلالية عن هاتفك، ودقة الملاحة حتى بدون إشارة، وعمر بطارية يغنيك عن الشاحن، فتابع القراءة. سنُطلعك أدناه على جميع تفاصيل هذه الساعة الجديدة، وفي النهاية، سنكشف عن سعرها المناسب الذي يتفوق حتى على أغلى الساعات الذكية المزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) ثنائي النطاق في السوق.
تكمن الإمكانيات الحقيقية لهذه الساعة في قدرتها على تقديم ميزات فائقة بسعر مناسب. بدايةً، تتميز بشاشة AMOLED ضخمة مقاس 1.97 بوصة توفر سطوعًا متكيفًا، مما يضمن رؤية مثالية سواء كنت في ضوء الشمس الساطع أو في الظلام الدامس، دون أي تعديلات يدوية.
أما بالنسبة للملاحة، فهي ساعة فائقة الأداء. فهي مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي ثنائي النطاق (L1+L5)، مما يضمن دقة مطلقة سواء في الشوارع المزدحمة بناطحات السحاب أو في الجبال. كما تدعم خرائط طبوغرافية ملونة بالكامل وتعمل دون اتصال بالإنترنت. في حال ضللت الطريق، ستُرشدك خاصية العودة التلقائية إلى نقطة البداية دون الحاجة إلى هاتفك أو حتى وجود إشارة.ولعشاق الرياضة والصحة، تتضمن الساعة ميزة تتبع الصحة اليومية، ودعمًا لأكثر من 170 وضعًا رياضيًا، وخاصية التعرف الذكي على التمارين، بالإضافة إلى مزامنة سهلة بلمسة واحدة مع تطبيق Strava.
لكن كل هذا لا فائدة منه بدون طاقة. توفر بطاريته بسعة 390 مللي أمبير ما يصل إلى 18 يومًا من الاستخدام المتواصل، أو ما يصل إلى 24 ساعة من تتبع الموقع عبر نظام تحديد المواقع العالمي (GPS). أضف إلى ذلك مقاومته للماء حتى عمق 50 مترًا، وإمكانية إجراء المكالمات عبر البلوتوث، والراحة الفائقة في الرد على رسائل واتساب مباشرةً من معصمك.
ساعة HAYLOU Watch Hyper الجديدة متوفرة الآن بسعر إطلاق مميز يبلغ 75.99 يورو فقط عبر AliExpress.