ابتداءً من 10 نوفمبر 2026، لن يدعم برنامج ويندوز ميديا بلاير ليجاسي هذه الميزة في ويندوز 11 الإصدار 24H2 والإصدارات اللاحقة، بما في ذلك ويندوز 11 الإصدار 26H2 الذي صدر مؤخرًا.
لن يختفي البرنامج نفسه من النظام، إذ سيظل بإمكانك استخدامه، ولكن إحدى أبرز ميزاته ستتوقف عن العمل.
ظهرت الأشكال في برنامج Windows Media Player 7 في عام 2000. لم تكن مجرد سمات لتغيير لون أو إضافة خلفية مختلفة: بل كان بإمكانها تعديل الواجهة بأكملها تقريبًا وكذلك طريقة عمل المشغل.
لسنوات، ظهرت تصاميم مستوحاة من الأفلام وألعاب الفيديو والفرق الموسيقية ومختلف الأفكار. حتى أن مايكروسوفت وفرت وثائق تُمكّن المستخدمين من إنشاء واجهاتهم الخاصة.
كان ذلك زمنًا يُمكن فيه لتغيير مشغل الموسيقى أن يُحوّله بصريًا إلى تطبيق مختلف تمامًا.
بدأت مايكروسوفت تلك الحقبة في محاولة لمنافسة مشغلات مثل وينامب، بل وأصدرت حزمًا إضافية من الواجهات. بعد أكثر من عقدين، انتهى هذا الأمر رسميًا.
تتماشى هذه الخطوة مع استراتيجية مايكروسوفت لإزالة الميزات تدريجيًا من ويندوز ميديا بلاير ليجاسي ونقل المستخدمين إلى مشغل ويندوز 11 الحديث.
تؤكد مايكروسوفت أنها تواصل تطوير مشغل الوسائط الجديد، لذا قد يتلقى تحسينات مستقبلًا. مع ذلك، يُمثل الإغلاق النهائي لخاصية تخصيص المظهر خطوة أخرى نحو التخلي عن تطبيقٍ سمح لسنواتٍ للمستخدمين بتخصيص نظام ويندوز بطريقةٍ باتت اليوم أقل شيوعًا.
- هكذا كان أول هاتف يعمل بنظام أندرويد في التاريخ وهو هاتف HTC Dream يسجّل مقاطع الفيديو
شارك أحد المستخدمين مؤخراً مقطع فيديو قيّماً يعود بالذاكرة إلى الماضي عبر منتدى "ريديت" (Reddit) المخصص لنظام أندرويد؛ وهو مقطع سُجّل باستخدام هاتف "HTC Dream" (المعروف أيضاً باسم "T-Mobile G1")، الذي يُعد أول هاتف ذكي تجاري يعمل بنظام أندرويد.
يُظهر مقطع الفيديو هذا -الذي صُوّر في سانتا مونيكا بتاريخ 10 يوليو 2009- مشهداً عادياً لجولة في الشارع. ورغم أن الصورة تفتقر بوضوح إلى الحدة، وتتميز بألوان باهتة ومعدل إطارات منخفض للغاية، إلا أنه من المثير للاهتمام مشاهدة البدايات المتواضعة لنظام التشغيل هذا.
تميز هاتف HTC Dream بكاميرا خلفية واحدة بدقة 3.15 ميجابكسل مزودة بخاصية التركيز التلقائي.
ومن المثير للاهتمام أن الجهاز، عند إطلاقه في أواخر عام 2008، لم يكن يدعم تسجيل الفيديو بشكل أصلي؛ إذ أضيفت هذه الميزة لاحقاً عبر تحديث صدر في منتصف عام 2009 بالتزامن مع إطلاق نظام Android 1.5 Cupcake.
كانت المواصفات الفنية لتسجيل الفيديو متواضعة للغاية: دقة CIF (352 × 288 بكسل) بمعدل 15 إطاراً في الثانية فقط وبصيغة .3gp، وهي مواصفات صُممت لشغل أقل قدر ممكن من المساحة في ظل ذاكرة محدودة للغاية.- كيف تسجل الهواتف المحمولة الحديثة؟
لقد شهدت هذه السنوات تطوراً هائلاً؛ ولتلمس هذا التطور بنفسك، ما عليك سوى مشاهدة هذا الفيديو السينمائي بدقة 4K المُصوَّر بهاتف Pixel 11 Pro، حيث يتضح الفرق جلياً منذ اللحظة الأولى.
نحن اليوم نتمتع بإمكانيات تشمل كاميرات خلفية متعددة، وعدسات مقربة (Telephoto) تدعم التقريب البصري، ومستشعرات ذات زاوية فائقة الاتساع. وعلاوة على ذلك، تتيح الهواتف الذكية الحديثة إمكانية التصوير بدقة تصل إلى 8K، والتقاط مقاطع فيديو بطيئة الحركة (Slow-motion) عالية الدقة، والتصوير باستخدام صيغ احترافية مثل LOG أو RAW، فضلاً عن استخدام "الوضع السينمائي" الذي يوفر خاصية عزل الخلفية (التمويه) في الوقت الفعلي.
وماذا عنكم؟ هل تعتقدون أن قدرات تسجيل الفيديو في هواتف اليوم ستصبح متقادمة بعد 10 سنوات، أم أننا بلغنا بالفعل الحد الأقصى للتطور في هذا المجال؟
فعلى سبيل المثال، اتفقت هذه الشركات على عدم إجراء مكالمات خلال فترات الراحة، مثل فترة القيلولة. وعلاوة على ذلك، وبموجب قانون الاتصالات الجديد، أصبحت الشركات ملزمة -اعتباراً من هذا الشهر- بالحصول على إذن مسبق للتواصل مع المستهلكين.
عندما يحدث هذا الأمر لمرة واحدة، تكون ردة الفعل المعتادة هي تجاهل الموقف ومواصلة يومنا بشكل طبيعي، لكن المشكلة تصبح جدية عندما يتكرر هذا الموقف مراراً.
وفي هذه الحالة، يرى الخبراء أن الأمر قد يكون استراتيجية لإبقاء المتلقي على الخط لفترة أطول، وذلك بهدف زيادة مدة المكالمة وتحقيق إيرادات إضافية.
تتم هذه المكالمات عبر أنظمة تقوم بطلب الأرقام تلقائياً؛ وعادةً ما يتم تحويل المكالمة -عند الرد عليها- إلى موظف يشرح سبب الاتصال ويعرض منتجاً للبيع.
وقد حذرت الخبراء من عملية احتيال جديدة تستهدف المستخدمين.
وإليكم آلية عمل هذه العملية:
تُعرف هذه الحالات باسم "المكالمات الوهمية" (ghost calls)، وقد تحدث عندما يتجاوز النظام الآلي عدد المكالمات التي يمكن للموظف التعامل معها في آنٍ واحد. وفي مثل هذه الحالات، يعجز الموظف عن استقبال المزيد من المكالمات؛ ونتيجة لذلك، لا يتلقى أحد الرد، وتنتهي المكالمة دون تقديم أي معلومات إضافية.
يلجأ عدد كبير من المستهلكين إلى "قائمة روبنسون" (Robinson List) لتجنب تلقي مكالمات غير مرغوب فيها. ومع ذلك، كثيراً ما تخفق شركات الهاتف في الامتثال لهذه اللوائح، رغم أن القانون لحماية البيانات يُلزم الشركات بالرجوع إلى مثل هذه القوائم قبل إجراء مكالمات المبيعات.
يأتي التطبيق مزوداً بميزات التحرير متعدد الطبقات وقوالب جاهزة للاستخدام، فضلاً عن تحسينات خاصة للهواتف الذكية القابلة للطي، مما يبرهن على رغبة Adobe في التواجد على أي شاشة.
يُعد هذا الخبر جذاباً بشكل خاص للمستخدمين الذين يحررون مقاطع الفيديو عبر الأجهزة المحمولة؛ إذ ينضم التطبيق إلى قائمة أفضل تطبيقات تحرير الفيديو لنظام "أندرويد"، موفراً إمكانية العمل باستخدام جدول زمني متعدد المسارات يتيح دمج مقاطع الفيديو والمؤثرات الصوتية والموسيقى بسلاسة.
كما يشتمل التطبيق على أدوات لتحسين الصوت، مثل تقليل الضوضاء الخلفية وتنقية الصوت. وتكتمل هذه المزايا بوجود تأثيرات الانتقال، والموارد الإبداعية، وإمكانية الوصول إلى مكتبة "Adobe Stock"، فضلاً عن أداة مدمجة لتسجيل الصوت تسهّل عملية إنشاء التعليق الصوتي مباشرةً من الهاتف الذكي.
من المزايا القوية الأخرى إمكانية التصدير بدقة تصل إلى 4K، وهي ميزة نادرة في تطبيقات تعديل الفيديو المجانية للهواتف المحمولة. يعمل التطبيق بكفاءة على مجموعة واسعة من الأجهزة، كما أنه يراعي الخصائص الفريدة للهواتف القابلة للطي، حيث يكيّف واجهته وفقاً لوضعية الجهاز (الرأسية أو الأفقية).
تتمثل الميزة الأبرز في أن تطبيق Adobe Premiere لنظام أندرويد مجاني بالكامل؛ فهو لا يتطلب اشتراكاً في خدمة Creative Cloud، ولا يعرض أي إعلانات، كما أنه لا يضيف علامات مائية إلى مقاطع الفيديو المُصدَّرة.
أما الراغبون في الحصول على مزيد من الميزات، فيمكنهم اختيار خطة "Pro" التي توفر رصيداً إضافياً لعمليات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومساحة تخزين سحابي أكبر. وتتميز هذه الخطة بسعرها المناسب، وتُعد خياراً إضافياً للمستخدمين المتقدمين، دون فرض أي ضغوط على من يفضلون استخدام الإصدار الأساسي.
لاستخدام التطبيق، يجب أن يحتوي الجهاز على ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 5 جيجابايت على الأقل، وأن يعمل بنظام أندرويد 13 أو إصدار أحدث. ومن خلال هذا الإطلاق، تعزز Adobe التزامها بمجال التحرير عبر الأجهزة المحمولة، وتوفر أدوات احترافية لأي شخص يحمل هاتفاً ذكياً في جيبه.
- الرابط Adobe Premiere
لقد وصلت لعبة "First Touch Soccer 27" (أو FTS 27) - وتحديداً الإصدار 1.1 - لتؤكد مجدداً سبب كونها محاكي كرة القدم المفضل على الأجهزة المحمولة بالنسبة للكثيرين.
ولا يقتصر هذا التحديث على تقديم تشكيلات فرق محدثة بالكامل وأحدث صفقات سوق الانتقالات فحسب، بل يطرح أيضاً تحسينات جوهرية على أسلوب اللعب، ورسومات مطورة، وميزات جديدة كلياً لضمان تجربة لعب مثالية على الهواتف المحمولة.
يعمل التحديث (v.1.1) للعبة FTS 27 على تجديد تجربة اللعب من خلال إصلاحات جوهرية وميزات جديدة صُممت لتحديث محاكي كرة القدم هذا.
في البداية، يقدم التحديث زاوية رؤية جديدة للكاميرا البانورامية الواسعة — تشبه تلك المستخدمة في ألعاب كرة القدم الحديثة على أجهزة الكونسول — إلى جانب مشاهد سينمائية جديدة كلياً تستعرض مقدمات المباريات ومراسم ما قبل اللقاء في مباريات مختارة.
وفيما يتعلق بالتراخيص وقوائم اللاعبين، تتضمن اللعبة جميع التعاقدات التي أُنجزت في اللحظات الأخيرة بعد إغلاق فترة الانتقالات. وعلاوة على ذلك، يعالج هذا الإصدار مشكلة في نظام التبديلات القابل للتخصيص، والذي يتيح للاعبين تحديد عدد التبديلات المسموح بها أثناء المباراة.وأخيراً، تمت معالجة مشكلات المظهر التي واجهها اللاعبون في "نمط المسيرة" (Career Mode)، والقضاء على البطء في واجهة القائمة الرئيسية، كما تم إدراج التصميم الرسمي لكرة مباريات دوري أبطال أوروبا لعام 2027. وتلبيةً لاحتياجات اللاعبين وجداولهم الزمنية، أُضيفت أيضاً خيارات جديدة لمدد المباريات تكون أقصر، وهي: دقيقة واحدة، ودقيقتان، وثلاث دقائق.
كيفية تثبيت FTS 27 على هاتفك المحمول
باعتبارها لعبة طوّرها المجتمع ولأجله، فإن لعبة FTS 27 v.1.1 غير متوفرة على متجر جوجل بلاي لأسباب واضحة تتعلق بالترخيص؛ ومع ذلك، فإن تثبيتها على جهاز أندرويد الخاص بك عملية سريعة وبسيطة.ما عليك سوى تنزيل ملف APK الخاص باللعبة وتثبيته على هاتفك (مع الحرص على تفعيل خيار تثبيت التطبيقات من مصادر غير معروفة في إعدادات هاتفك).
للحصول على ملف APK الخاص باللعبة، استخدم الزر أدناه الذي سينقلك مباشرةً إلىموقع ميديافير.
- الرابط : FTS 27
وفقاً للمعلومات المتاحة، لا تنوي سامسونج الاقتصاد في الموارد العتادية لهواتف Galaxy S27؛ إذ من المتوقع أن تحظى طرازا "Ultra" و"Pro" بالنصيب الأكبر من التحسينات، رغم أن الطرازين القياسي و"Plus" سيأتيان أيضاً بمواصفات متطورة ومثيرة للإعجاب.
وعلى وجه التحديد، من المتوقع توفر هاتفي Galaxy S27 Pro وUltra بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت، وخيارات تخزين تشمل 256 جيجابايت أو 512 جيجابايت أو 1 تيرابايت. وحتى الآن، لا يبدو في ذلك ما يثير الدهشة؛ إلا أن الخبر الأبرز يكمن في الانتقال إلى استخدام ذاكرة LPDDR6 وتقنية التخزين UFS 5.1.
من شأن هذا التغيير أن يوفر دفعة قوية في الأداء للطرازات المتميزة ضمن السلسلة الجديدة. والجدير بالذكر أن سامسونج اعتمدت ذاكرة LPDDR5X وتقنية التخزين UFS 4.0 في هواتفها حتى إصدارات Galaxy S26. أما بالنسبة للطرازين القياسي و"Plus" من سلسلة Galaxy S27، فمن المتوقع أن توفرهما سامسونج بذاكرة وصول عشوائي سعتها 12 جيجابايت أيضاً، ولكن مع خيارات تخزين تقتصر على 256 جيجابايت و512 جيجابايت. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت خيارات الفئة الأساسية ستستمر في استخدام مكونات بمواصفات أقدم، وإن كان ذلك أمراً لن يكون مفاجئاً إذا حدث.
- كيف سيؤثر تغيير العتاد على هاتف Samsung Galaxy S27
في ظل أزمة المكونات التي تشهدها حالياً صناعة الإلكترونيات الاستهلاكية، يبدو من المنطقي افتراض أن ترقية طرازي "Galaxy S27 Pro" و"Ultra" بذاكرة من نوع LPDDR6 ووحدات تخزين UFS 5.1 قد تؤثر على أسعار البيع بالتجزئة؛ إذ إن النقص في الإمدادات وارتفاع تكاليف ذواكر الوصول العشوائي (RAM) ووحدات التخزين يلقيان بظلالهما الثقيلة على الشركات المصنعة للهواتف الذكية.
ومن غير المتوقع أن تكون سلسلة "Samsung Galaxy S27" بمنأى عن احتمالية ارتفاع الأسعار، نظراً لتعقيدات المشهد الحالي. ونظراً لأن موعد طرح هواتف الشركة الآسيوية الجديدة ليس قبل مطلع العام المقبل، فمن الصعب التنبؤ بدقة بحجم الزيادة المحتملة في الأسعار؛ ومع ذلك، لا شك يذكر في أن سعر البيع بالتجزئة سيكون أعلى، لا سيما في ظل التوقعات بأن يأتي كل من "iPhone 18 Pro" و"iPhone 17" بأسعار مرتفعة.
إلى جانب مواصفات ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) وسعة التخزين الداخلية، من المتوقع أن تعمل سلسلة Samsung Galaxy S27 بمعالج من الجيل التالي من شركة "كوالكوم" (Qualcomm)، والذي قد يحمل اسم Snapdragon 8 Elite Gen 6. وفيما يتعلق بالبطاريات، من المنتظر أن يضم طراز "Pro" بطارية بسعة 5200 مللي أمبير في الساعة، بينما سيأتي طراز "Ultra" ببطارية سعتها 5700 مللي أمبير في الساعة.
ووفقاً لموقع "GeekWire"، قامت أمازون بحظر "ميوز" مساء الأحد؛ إذ سيواجه أي مستخدم يحاول استخدام وكيلميتا للتسوق عبر المنصة إشعاراً يفيد بأن هذا الإجراء غير ممكن. وجاء في الرسالة: "إن استمرار الوصول من قِبل وكيل ذكاء اصطناعي غير مصرح له يعد انتهاكاً لشروط استخدام أمازون".
وتزعم أمازون أن ميتا لم تطلب مطلقاً إذناً لعمل مساعدها على المنصة. وأضافت الشركة التقنية أن "ميوز" لا يُعرّف عن نفسه أثناء تصفح الموقع، كما أنه -وفقاً لتحليلات داخلية- يقوم بالتقاط بيانات اعتماد المستخدم وتخزينها. وقد شكلت هذه المسألة تحديداً مصدر القلق الرئيسي لأمازون، وكانت السبب وراء قرار حظر أداة الذكاء الاصطناعي هذه من متجرها الإلكتروني.
على الرغم من أن حظر نموذج "Muse" قد حظي باهتمام واسع نظراً للعلاقة القائمة بين الشركتين (حيث تستخدم "ميتا" رقائق "Graviton" في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها)، إلا أن الحقيقة هي أن هذا النموذج ليس أول وكيل ذكاء اصطناعي يواجه مثل هذا الحظر؛ فقد دأبت "أمازون" منذ عدة أشهر على حجب وكلاء تابعين لجهات خارجية من "جوجل" و"OpenAI"، بالإضافة إلى "Perplexity" —التي تخوض معها حالياً نزاعاً قضائياً يتعلق بمتصفح "Comet".صرح متحدث باسم الشركة بأن التطبيقات التي تُجري عمليات شراء نيابة عن المستخدم يجب أن تعمل بشفافية وأن تحترم سياسات كل منصة. وقد أكدت شركة ميتا مؤخراً أن الوكيل البرمجي الخاص بها لا يملك صلاحية الوصول إلى كلمات مرور المستخدمين أو بيانات وسائل الدفع، إذ يعتمد في معالجة جميع المعاملات على نظام ثانوي يُدعى "سنتينل" (Sentinel).
ومن جانبها، أضافت "أمازون" أن هدفها يتمثل في حماية تجربة التسوق، غير أن هناك سبباً آخر مهماً أيضاً، ألا وهو الإعلانات؛ فالمنصة تدير نشاطاً إعلانياً يدرّ إيرادات سنوية تبلغ 68 مليار دولار. وتعتمد هذه الأرقام على تصفح المستخدمين لصفحات المتجر ومشاهدتهم للمنتجات المروَّج لها، وهي ممارسات لا تحدث عندما يتولى وكيل الذكاء الاصطناعي إتمام عملية الشراء نيابةً عنك.