ووفقًا لموقع TechCrunch، أرسلت آبل مؤخرًا دفعة جديدة من هذه التنبيهات إلى مستخدمين في 110 دول. وتوضح الشركة في مدونتها الرسمية أن هذه التنبيهات تظهر مباشرةً على شاشة قفل الآيفون عبر إشعار فوري يحث المستخدمين على اتخاذ إجراء. وجاء في الرسالة: "رصدت آبل هجومًا ببرامج تجسس خبيثة يستهدف جهاز آيفون الخاص بك. يمكنك اتخاذ خطوات الآن لحماية بياناتك وجهازك."
وبينما يُرسل التنبيه كإشعار فوري، تُرسل آبل التحذير أيضًا عبر البريد الإلكتروني وتعرضه عند تسجيل دخول المستخدمين إلى حساباتهم. لذا، توصي الشركة بأخذ هذا التنبيه على محمل الجد، مع العلم أن تلقي مثل هذا الإشعار لا يعني بالضرورة نجاح الهجوم. ومع ذلك، تنصح الشركة في جميع الأحوال باتخاذ إجراءات فورية لتعزيز أمان الجهاز وحماية المعلومات المخزنة.
أعلنت آبل على مدونتها الرسمية أنه بإمكان المستخدمين تحديث أجهزتهم إلى أحدث إصدار من البرامج، والذي يتضمن آخر التحديثات الأمنية. كما أوصت الشركة بحماية أجهزتهم باستخدام رمز مرور، مثل Touch ID أو Face ID، وتفعيل المصادقة الثنائية، واستخدام كلمة مرور قوية لحساب Apple ID، وتجنب فتح الروابط أو المرفقات من جهات غير معروفة، واستخدام رموز المرور كلما أمكن.
وتحث الشركة المستخدمين أيضًا على تفعيل وضع قفل الشاشة على أجهزتهم لمزيد من الحماية. علاوة على ذلك، تنصح الشركة المستخدمين الذين تلقوا إشعارات بالاستعانة بمساعدة الخبراء، مثل خدمة المساعدة الأمنية الطارئة السريعة التي يقدمها خط المساعدة الأمنية الرقمية التابع لمنظمة Access Now غير الربحية.تحذر شركة آبل من أن إشعارات التهديدات الخاصة بها لا تطلب منك أبدًا النقر على الروابط أو فتح الملفات أو تثبيت التطبيقات أو الملفات الشخصية أو تقديم كلمات المرور أو رموز التحقق عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف.
لذا، وللتأكد من صحة التنبيه، تنصح الشركة بتسجيل الدخول مباشرةً إلى حساب آبل الخاص بك. في حال وجود إشعار بالتهديد، سيظهر بوضوح أعلى الصفحة بعد تسجيل الدخول.
حتى الآن، كانت إبداعات Gemini تعرض علامة مائية مرئية بشكل افتراضي. ورغم أن جوجل كانت تستخدم أنظمة مختلفة لتحديد المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه العلامة المائية كانت تُشكل إزعاجًا لمن يرغبون في استخدام الصور أو الفيديوهات في مشاريع لا يُناسبها هذا العنصر المرئي.
يوجد الإعداد الجديد ضمن إعدادات Gemini تحت اسم "العلامة المائية للوسائط". للوصول إليه، افتح قائمة الإعدادات وابحث عن الخيار، ثم اختر "تشغيل" أو "إيقاف".
عند تفعيل هذه الميزة، سيستمر تطبيق Gemini في إضافة علامة مائية مرئية إلى إبداعاتك. أما تعطيلها فيزيل العلامة المائية من النتيجة النهائية. تنطبق هذه الميزة على جميع تنسيقات الوسائط المدعومة، لذا فهي لا تقتصر على الصور فقط.
مع ذلك، فإن تعطيل هذا الخيار لا يعني أن جوجل ستتوقف عن تحديد المحتوى الذي يُنشئه نظام Gemini. إذ تحتفظ الشركة بآليات تعريف أخرى تعمل بشكل أقل وضوحًا.
وتحديدًا، ستستمر الأعمال الإبداعية في تضمين SynthID، نظام العلامات المائية غير المرئي الذي طورته جوجل، بالإضافة إلى بيانات C2PA الوصفية عند الاقتضاء.
بهذا التغيير، تفصل جوجل بوضوح بين التعريف المرئي وأنظمة التتبع الداخلية الخاصة بها. يحصل المستخدمون على مزيد من الحرية لعرض إبداعاتهم دون علامة مائية مطبوعة، بينما تحتفظ جوجل بآليات غير مرئية للإشارة إلى أن المحتوى قد تم إنشاؤه أو التلاعب به باستخدام الذكاء الاصطناعي.
خطت جوجل خطوةً متقدمةً في استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأعاصير المدارية، وذلك بإطلاقها WeatherNext 2.
يتنبأ هذا النموذج بمسار الإعصار المداري وشدته وبنية رياحه بدقةٍ فائقة، ويُزوّد خبراء الأرصاد الجوية بالأدوات اللازمة للاستعداد للكوارث الطبيعية. وقد طُوّر هذا النموذج بالتعاون بين المركز الوطني للأعاصير، والمعهد التعاوني لأبحاث الغلاف الجوي، ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، وهيئات الأرصاد الجوية حول العالم.
ووفقًا للمعلومات التي نشرتها جوجل ديب مايند على مدونتها الرسمية، فقد دُرِّب هذا الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع ديناميكيات الطقس العالمية وبيانات رصد الأعاصير التاريخية التي جمعها الخبراء. وبالتالي، وبعد تدريبٍ شاملٍ باستخدام ما يقارب 20 تيرابايت من بيانات الغلاف الجوي العالمية وقاعدة البيانات التاريخية للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، تعلّم النموذج أنماط الغلاف الجوي المعقدة وكيفية محاكاة الظواهر الجوية المتطرفة.
استخدم نظام WeatherNext 2 أيضًا الشبكات التوليدية الوظيفية لإنتاج مجموعات من التنبؤات المختلفة بكفاءة، ما مكّنه من رصد عدم اليقين المتأصل في الطقس. وكما ذكرت جوجل ديب مايند في مدونتها الرسمية: "يمكننا الآن توليد تنبؤ واحد لمدة 15 يومًا في أقل من دقيقة على وحدة معالجة Tensor Processing Unit (TPU)، ما يسمح لخبراء الأرصاد الجوية بتقييم توزيع احتمالية المخاطر الشديدة المدمرة المحتملة بسرعة."
تؤكد جوجل أن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والمطبقة على التنبؤ بالطقس قد تمكنت من تمديد الوقت اللازم للتنبؤ بتطور الأعاصير لأكثر من يوم، وهو تقدم يعادل عقدًا تقريبًا من التقدم في هذا المجال.
تعتزم شركة جوجل مواصلة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي هذه بالتعاون مع الباحثين وهيئات الأرصاد الجوية والخبراء، جامعًا بين قدرات المعالجة والتحليل التي يوفرها التعلم الآلي وخبرة خبراء الأرصاد الجوية. والهدف هو تحسين دقة التنبؤات، واستباق الظواهر الجوية المتطرفة في وقت مبكر، وتوفير معلومات تمكّن المجتمعات من الاستعداد بشكل أفضل لآثارها والتكيف مع تغير المناخ.
قررت جوجل إتاحة الشفرة المصدرية لنموذج WeatherNext الأصلي للعموم، ليتمكن الباحثون وهيئات الأرصاد الجوية وغيرها من المنظمات من استخدام هذه التقنية وتطوير نماذج جديدة بالاعتماد عليها. وتأمل الشركة أن تُسهم هذه الشفافية في تعزيز البحث الأكاديمي، وتحسين أدوات التنبؤ التشغيلية، وتسهيل إنشاء أنظمة أكثر تخصصًا مصممة خصيصًا لمناطق محددة، مما يساعد على توقع مختلف الظواهر الجوية وتحسين حماية الأفراد والبنية التحتية.
إلى جانب WeatherNext، أطلقت جوجل أيضًا WeatherNext Cyclones، وهي مجموعة من النماذج المستخدمة خلال موسم الأعاصير، والتي تُعد نتائجها جزءًا من الدراسة المنشورة في مجلة Nature. كما أتاحت جوجل WeatherNext 2، وهو تحديث لاحق تم إطلاقه في أكتوبر، وWeatherNext 2-mini، وهو إصدار أصغر حجمًا يمكن تشغيله على وحدة معالجة TPU واحدة عبر دفتر ملاحظات Google Colab المجاني والمتاح للجميع.
ومع ذلك، تشير جميع الدلائل إلى أنه سيكون هاتفًا قابلًا للطيّ بشاشةٍ داخلية أفقية، مُبتعدًا بذلك عن التصميم التقليديّ الشبيه بالكتاب. وعند فتحه، سيكشف عن سطحٍ بانوراميّ أوسع يُشبه سطح جهاز لوحيّ صغير.
يُعدّ مظهر الجهاز لافتًا للنظر، إذ لم تُؤكّد شركة شاومي رسميًا تطويره حتى الآن. لذا، تُقدّم الصورة المُضمّنة في النسخة التجريبية من نظام HyperOS 4 أول دليل واضح على وجوده، ويُشير التسريب إلى أن عملية التطوير قد تكون متقدمة للغاية.
مع ذلك، ربطت تقارير أخرى الجهاز بهاتف Xiaomi Mix Fold 5، الذي كُشف عن تصميمه مؤخرًا من خلال نسخة مُسرّبة من معالج إعداد نظام HyperOS 4.
حتى الآن، لم تُؤكّد شاومي رسميًا اسم الهاتف أو مواصفاته، كما لم تُحدّد موعدًا لإطلاقه، على الرغم من أهمية توقيت الكشف عنه.هذا التصميم الأفقي موجود بالفعل في بعض أجهزة هواوي، كما أنه موجود في الجيل الجديد من هواتف سامسونج القابلة للطي. علاوة على ذلك، يتوافق هذا التصميم مع التصميم الذي من المتوقع أن تعتمده آبل في أول هاتف آيفون قابل للطي، والمعروف حاليًا باسم آيفون ألترا.
الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن هذا البرنامج لا يمكن حذفه بالطرق التقليدية، مما أثار بعض المخاوف في أوساط مجتمع التقنية.
ما هو Android Developer Verifier؟
لفهم وظيفة هذا المكوّن على هاتفك الذكي، عليك أولاً معرفة وظيفته الأساسية. يعمل مدقق مطوري أندرويد كحارس رقمي، إذ يتحقق من أن التطبيقات المثبتة من خارج المتجر الرسمي - وهي عملية تُعرف بالتثبيت الجانبي - تأتي من مطورين مسجلين ومعتمدين لدى جوجل.
يُعدّ هذا الإجراء جزءًا من سياسة أمنية جديدة تُطبّقها الشركة الأمريكية تدريجيًا في جميع أنحاء نظام أندرويد، بدءًا من دول مثل البرازيل وإندونيسيا وسنغافورة وتايلاند في سبتمبر المقبل، قبل التوسع إلى بقية أنحاء العالم.
لكن ماذا يعني أن يتم التحقق من المطور؟ بشكل أساسي، يعني ذلك أن منشئي التطبيقات قد شاركوا معلومات شخصية قابلة للتحقق مع جوجل، بما في ذلك اسمهم القانوني وعنوانهم الفعلي ورقم هاتفهم وعنوان بريدهم الإلكتروني، بالإضافة إلى دفع رسوم لمرة واحدة قدرها خمسة وعشرون دولارًا.
تهدف هذه العملية إلى ضمان وجود هوية حقيقية ومسؤولة وراء كل تطبيق، مما يقلل نظرياً من خطر وجود برامج ضارة على الأجهزة.
بسبب آلية عمل هذا النظام الجديد، ستصبح عملية تثبيت التطبيقات من خارج متجر جوجل بلاي أكثر تعقيدًا.
سيتعين على المستخدمين تفعيل خيارات المطور، والتأكد من عدم إجبارهم على تثبيت التطبيق، وتفعيل تأخير أمني بإعادة تشغيل الهاتف، والأهم من ذلك كله، الانتظار لمدة 24 ساعة كاملة قبل إتمام التثبيت.
خلال فترة الانتظار هذه، يأتي دور تطبيق Android Developer Verifier، حيث تقوم بتحليل مصدر الملف وتحديد ما إذا كان المطور حاصلًا على التوثيق اللازم.
هل يمكن إلغاء تثبيت تطبيق Android Developer Verifier؟فيما يتعلق بإمكانية إزالة هذا التطبيق من هاتفك الذكي، فالإجابة واضحة: لا يمكن القيام بذلك باستخدام الطرق المعتادة من خلال إعدادات الجهاز. على الرغم من وجود خيار تقني لاستخدام أوامر متقدمة عبر ADB أو حتى عمل روت للهاتف، إلا أن الخبراء يحذرون من أن النظام قد يعيد تثبيته تلقائيًا في الخلفية.
علاوة على ذلك، ونظرًا لأهمية هذه الميزة البالغة للأمان، فمن المرجح أن جوجل قد وضعت قيودًا إضافية لمنع تعطيلها.
وينظر عشاق التقنية إلى هذا الإجراء الجديد بعين الريبة، لا سيما أولئك الذين يُقدّرون حرية تثبيت أي تطبيق على أجهزتهم دون قيود.
يكمن القلق الرئيسي في أن هذه الخطوة قد تكون بدايةً لحظرٍ تامٍّ لتثبيت التطبيقات من مصادر خارجية على نظام أندرويد، الأمر الذي سيُغيّر جذرياً تجربة المستخدم في نظام التشغيل الأكثر شعبية في العالم.
في الوقت الراهن، ليس أمامنا إلا الانتظار لنرى كيف ستتطور هذه السياسة وما سيكون لها من أثرٍ فعليٍّ على الحياة اليومية لملايين المستخدمين الذين يعتمدون على المرونة التي لطالما ميّزت نظام أندرويد.