تهدف هذه الميزة الجديدة إلى منح المستخدمين تحكمًا أكبر في من يمكنه رؤية تحديثات حالتهم. فبدلًا من أن تكون متاحة للجميع، سيتمكن المستخدمون من اختيار من يرغبون في أن يرى هذه التحديثات تحديدًا. وهذا يتيح مزيدًا من الخصوصية وإمكانية تصفية المحتوى بناءً على نوع جهة الاتصال.
يعمل هذا النظام الجديد من خلال إنشاء قوائم جهات اتصال. على سبيل المثال، يمكنك إنشاء قائمة بالعائلة، والأصدقاء، وزملاء العمل، وما إلى ذلك. ومن ثم، يمكنك تحديد أي قائمة يمكنها رؤية أي محتوى تنشره كتحديث لحالة واتساب. كما يمكنك منع ظهوره للجميع إذا كنت لا ترغب في ذلك.
يمكننا القول إن هذا النظام مشابه لميزة إنستغرام، المتوفرة منذ عدة سنوات، حيث يمكنك مشاركة القصص فقط مع قائمة "أصدقائك المقربين". ربما ترغب في مشاركة شيء لا يراه إلا أقرب أصدقائك، لذا فهذا خيار جدير بالاعتبار.
يعمل واتساب على إتاحة هذه الميزة الجديدة لمستخدمي أندرويد وiOS. سيتمكنون من اختيار من يمكنه رؤية تحديثات حالتهم بسهولة أكبر. عندما تكون على وشك نشر شيء ما، ما عليك سوى تحديد قائمة جهات الاتصال التي تريد أن ترى هذا المحتوى.على سبيل المثال، إذا كنت مسافرًا وترغب في مشاركة التحديثات، ولكنك تريد أن يراها أفراد عائلتك فقط، فما عليك سوى تحديد قائمة أفراد عائلتك، ولن يظهر المحتوى لأي شخص آخر. تجنب اختيار خيار "المشاركة مع فقط" عند نشر تحديث. ستكون العملية أسرع بكثير.
تجدر الإشارة إلى أن هذه القوائم ليست عامة، ولن يلاحظ المستخدمون المدرجون فيها أي شيء. وهذا بدوره يعزز الخصوصية، إذ يتيح لكل شخص حرية اختيار من يضيفهم إلى هذه القوائم، دون أن يتمكن الآخرون من الوصول إلى هذه المعلومات.
في الوقت الحالي، لم يُعرف بعد موعد توفر هذه الميزة الجديدة، أو ما إذا كانت ستُعمم على جميع المناطق في آنٍ واحد. مع ذلك، تعمل شركة ميتا حاليًا على تطويرها، ومن المتوقع أن تُتاح خلال الأسابيع أو الأشهر القادمة، ليتمكن المستخدمون من اختيار من يشاركون معه تحديثات حالتهم. ولدى واتساب تاريخ في إطلاق ميزات جديدة مماثلة، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي في التطبيق.
باختصار، تتخذ واتساب خطوة أخرى نحو تحسين الخصوصية. في هذه الحالة، يتعلق الأمر بتغيير سيؤثر على كيفية مشاركة تحديثات الحالة، حيث سيُتيح لك اختيار مجموعة أصغر، مما يمنع أي شخص من رؤية ما تنشره.
لكن كيف يبدو يوم في حياة مخترق؟ تشير المعلومات المتوفرة إلى أن يومه يبدأ بمراجعة الحملات السابقة، وتحليل عدد رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية التي نجحت في خداع المستخدمين، والبرامج الخبيثة التي تجاوزت إجراءات الأمان، وعدد كلمات المرور أو البيانات الحساسة التي سُرقت. كما يراقبون ما إذا كانت أي من خوادمهم قد رُصدت من قبل شركات الأمن السيبراني أو وكالات إنفاذ القانون، وذلك لتعديل بنيتهم التحتية وتجنب التتبع.
بعد ذلك، يخصص العديد من المخترقين جزءًا من يوم عملهم لإنشاء أدوات خبيثة جديدة أو تحسين الهجمات الحالية. أفادت شركة باندا سكيورتي بأن بعض مجرمي الإنترنت يطورون برامج خبيثة قادرة على اختراق الأجهزة دون أن يتم اكتشافها، بينما يُعدّ آخرون حملات تصيّد متطورة بشكل متزايد لخداع الضحايا عبر رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية أو مواقع الويب المزيفة التي تُحاكي الخدمات الشرعية.
علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المتسللين يُنفذون عمليات الاختراق الأكثر حساسية خلال ساعات الذروة. وتشمل هذه العمليات الوصول عن بُعد إلى أنظمة الشركات، وسرقة قواعد البيانات، وهجمات برامج الفدية، وتعطيل البنية التحتية الحيوية. وبمجرد اكتمال الهجوم، يحاولون محو جميع الآثار الرقمية، ونقل الملفات المسروقة، وتغيير الخوادم لعرقلة التحقيقات. وفي كثير من الحالات، تُباع البيانات المسروقة لاحقًا في الشبكة المظلمة أو تُستخدم في عمليات ابتزاز أخرى.
- على الرغم من الإجراءات الأمنية، غالباً ما يفلت المتسللون من العقاب
دفع تزايد الجرائم الإلكترونية الشركات والهيئات الحكومية إلى تعزيز أنظمتها الأمنية.
وتفيد شركة باندا سكيورتي بأن مراكز عمليات الأمن السيبراني تعمل على مدار الساعة، ترصد التهديدات، وتكشف السلوكيات المشبوهة، وتستجيب للحوادث فور وقوعها. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن العديد من الهجمات لا تزال تنجح بسبب أخطاء أمنية أساسية، مثل استخدام كلمات مرور ضعيفة، أو تحميل ملفات مشبوهة، أو عدم تحديث أنظمة التشغيل.
هذا ما ذكره هيرفيه لامبرت، مدير العمليات الاستهلاكية العالمية في شركة باندا سيكيوريتي، في منشور على المدونة الرسمية للشركة: "على الرغم من التطور الكبير الذي يشهده عالم الجرائم الإلكترونية اليوم، فإن معظم الهجمات الناجحة لا تزال تبدأ بالطريقة نفسها: بنقرة خاطئة، أو كلمة مرور ضعيفة، أو تحديث معلق. وعادةً ما تنجح هذه الهجمات باستغلال الخطأ البشري، أو التسرع، أو الثقة المفرطة، أو ضعف حماية الأنظمة."
لذا، يؤكد الخبراء أن الأمن السيبراني لا يعتمد فقط على التدابير الموصى بها، بل أيضاً على التدريب والوقاية. وفي ظل تزايد احترافية مجرمي الإنترنت، أصبح تبني عادات رقمية آمنة أمراً بالغ الأهمية لكل من المستخدمين الأفراد والشركات.
ينبع هذا الجدل من منشور مطوّل لـ Document Foundation، الجهة المطورة لبرنامج LibreOffice، تدافع فيه عن استخدام صيغة ODF المفتوحة بدلًا من OOXML، المعيار المستخدم في برامج Word وExcel وبقية تطبيقات أوفيس. ووفقًا للمؤسسة، تضمن ODF "السيادة الرقمية" لأنه لا يمكن لأي مصنّع تعديلها بشكل منفرد أو إجبار المستخدمين على الاعتماد على مورد واحد.
يؤكد LibreOffice أن الطبيعة "المفتوحة" المزعومة لصيغة OOXML لا تعدو كونها حبرًا على ورق. وتنتقد المؤسسة مايكروسوفت لتطويرها الصيغة "في الخفاء"، وتستنكر وثائقها التي تتجاوز 7500 صفحة، معتبرةً إياها عائقًا كبيرًا أمام التوافق الحقيقي بين البرامج..
إحدى أبرز النقاط الواردة في البيان تتعلق بمعالجة التواريخ في برنامج مايكروسوفت إكسل. إذ تزعم Document Foundation أن تنسيق OOXML معقد للغاية لدرجة أنه ينقل حتى الأخطاء التاريخية المتعلقة بالتقويم الميلادي.
من بين هذه الأخطاء، الخلل الشهير الذي يعامل عام 1900 كسنة كبيسة، وهو خطأ تاريخي ورياضي. ورغم أن هذا الخطأ موجود منذ عقود بسبب مشاكل التوافق، إلا أن شركة LibreOffice ترى أنه يُظهر مدى تفضيل مايكروسوفت الإبقاء على القيود القديمة بدلاً من تصحيحها جذرياً.
كما أشارت الشركة إلى حالة مثيرة للجدل من عام 2020، حين اضطرت لجنة تسمية الجينات البشرية إلى إعادة تسمية عشرات الجينات لأن برنامج Excel كان يحوّل بعض الأسماء تلقائياً إلى تواريخ. ووفقاً لشركة LibreOffice، بدلاً من مطالبة مايكروسوفت بحلٍّ لهذه المشكلة، انتهى الأمر بالمجتمع العلمي إلى التكيف مع سلوك البرنامج.
تتهم Document Foundation أيضًا شركة مايكروسوفت باستخدام أساليب ضغط لترسيخ معيار OOXML كمعيار مهيمن. ووفقًا للمؤسسة، وعدت الشركة سابقًا بأن هذا التنسيق سيتطور إلى معيار مفتوح ومستقل تمامًا، وهو أمر لم يتحقق قط، من وجهة نظرهم.
بالنسبة لشركة LibreOffice، لا تقتصر المشكلة على الجانب التقني فحسب، بل تتعداه إلى الجوانب السياسية والاقتصادية. وتعتقد المؤسسة أن ملايين الوثائق تعتمد حاليًا على تقنيات تسيطر عليها شركة واحدة، مما يحد من المنافسة ويعيق حرية الاختيار للمستخدمين والشركات والإدارات العامة.
ووفقًا لبحث نُشر في مجلة MIT Technology Review، يُمكن لكلا الروبوتين توفير أرقام هواتف شخصية لأن أساليب تدريب نماذج اللغة الكبيرة (LLMs) الخاصة بهما عُرضة لتسريب البيانات.
ولكن ما سبب هذا الخطر الأمني؟ يُشير البحث، الذي يُحلل حدود الخصوصية في مساعدي الذكاء الاصطناعي، إلى أن هذه التسريبات تنشأ من استخدام معلومات تعريفية شخصية أثناء عملية تدريب النموذج.
لسوء الحظ، لا يُعدّ حلّ هذه المشكلة بالأمر الهيّن، وقد بدأت عواقبها تُثير قلق المستخدمين. ونظرًا لأنّ بعض الشركات، مثل DeleteMe، تُقدّم بالفعل نصائح حول كيفية حذف البيانات الشخصية من الإنترنت، فقد ازدادت الاستفسارات من هذا النوع. علاوة على ذلك، وكما صرّح الرئيس التنفيذي لشركة DeleteMe لمجلة MIT Technology Review، فإنّهم يتلقّون المزيد والمزيد من الحالات المتعلّقة ببرامج ChatGPT وClaude وGemini وغيرها من مساعدي الذكاء الاصطناعي، لأنّ المشاكل الأكثر شيوعًا تتمثّل في اكتشاف المستخدمين لبياناتهم الشخصية مكشوفة، أو قيام برامج الدردشة الآلية بتقديم معلومات اتصال خاطئة عن أشخاص آخرين.
على سبيل المثال، وفقًا لمجلة MIT Technology Review، بدأ أحد مستخدمي موقع Reddit بتلقي مكالمات تطلب محاميًا، وفني أقفال، ومصمم منتجات، رغم أنه لا يعمل في أي من هذه المهن. وفي حالة أخرى، ظهر رقم هاتف مطور برامج كرقم خدمة عملاء، مما أدى إلى امتلاء بريده الإلكتروني بطلبات غير مرغوب فيها. علاوة على ذلك، تمكن طالب في جامعة واشنطن (الولايات المتحدة الأمريكية) من الحصول على رقم هاتف زميل له عبر تطبيق Gemini.
ونتيجةً لذلك، وبينما يتزايد قلق المستخدمين بشأن خصوصيتهم، فتحت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي آفاقًا جديدة لكشف البيانات الشخصية. علاوة على ذلك، قد تؤدي الأخطاء والتشوهات في هذه الأنظمة إلى عرض معلومات خاطئة وكأنها حقيقية، مما يجعل السيطرة على البيانات الشخصية تبدو أكثر صعوبة.
وتُقدّم الدراسة، التي نُشرت مؤخرًا في مجلة ساينس، جهازًا يعتمد على تقنية الإلكترونيات الدورانية المضادة للمغناطيسية، وهي تقنية تستغل الشحنة الكهربائية للإلكترونات ودورانها المغناطيسي لمعالجة المعلومات. وهذا يُتيح ابتكار مكونات أسرع وأكثر كفاءة من رقائق السيليكون التقليدية.
ويكمن سرّ هذا الاكتشاف في مركب منجنيز-قصدير يُعرف باسم Mn3Sn، وهو مادة مضادة للمغناطيسية تُتيح التبديل بين حالتين بسرعات فائقة. وقد حقق الباحثون هذا التبديل باستخدام نبضات كهربائية لا تتجاوز 40 بيكو ثانية.
لفهم مدى هذا التقدم، فإن البيكوثانية تساوي جزءًا من تريليون من الثانية. بعبارة أخرى، تعمل هذه التقنية بسرعة أعلى بكثير من الإلكترونيات التقليدية، التي تعمل عادةً على نطاق النانوثانية.
إحدى أكبر مشاكل الذكاء الاصطناعي الحديث هي كمية الحرارة الهائلة التي تولدها الرقائق الإلكترونية الحالية. فكلما زادت سرعة المعالج، زاد استهلاكه للطاقة وزادت الحرارة التي ينتجها. وهذا يستلزم استخدام أنظمة تبريد باهظة الثمن في مراكز البيانات، كما يؤثر على عمر بطارية الأجهزة المحمولة.
ووفقًا للباحثين، فإن هذا المفتاح الجديد المضاد للمغناطيسية لا يُولّد حرارة مقاومة تُذكر أثناء التشغيل. علاوة على ذلك، فهو يستهلك جزءًا ضئيلاً فقط من الطاقة التي تستهلكها مُسرّعات الذكاء الاصطناعي الحالية. وإذا ما وصلت هذه التقنية إلى مرحلة الإنتاج الصناعي، فقد تُمهّد الطريق لأجهزة كمبيوتر أسرع بكثير وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.
صرح البروفيسور تومو ناكاتسوجي، أحد قادة المشروع، بأن هذه التقنية قد تُمكّن من إنجاز مهام تستغرق حاليًا ساعة كاملة في ثانية واحدة فقط. ويعتقدون أيضًا أن هذا الاكتشاف قد يكون له تطبيقات مستقبلية في خدمات الحوسبة الكمومية وأنظمة معالجة البيانات الضخمة الجديدة.
مع ذلك، يشير العلماء أنفسهم إلى أن الحاسوب لا يعتمد كلياً على مفتاح التشغيل. فحتى لو كان هذا المكون أسرع بألف مرة، فإن الأداء العام للنظام يتحدد أيضاً بالبرمجيات والذاكرة والتخزين ومكونات أخرى. لذا، لن تكون الزيادة الفعلية في السرعة تلقائياً ألف مرة، على الرغم من أنها ستمثل قفزة نوعية هائلة لقطاع التكنولوجيا.
حتى الآن، كان نظام Android Auto يعاني من مشكلة واضحة في بعض السيارات: عدم توافق واجهة المستخدم مع الشاشات ذات الأشكال غير التقليدية. وقد أثر هذا بشكل خاص على الطرازات ذات الشاشات الدائرية أو التصاميم المُخصصة من قِبل الشركات المصنعة. في هذه الحالات، كان النظام مُجبراً على العرض في مستطيل مركزي، مما يترك مساحات كبيرة غير قابلة للاستخدام.
ومن الأمثلة الواضحة على ذلك التكامل في سيارات مثل سيارات MINI، حيث كانت واجهة المستخدم، حتى مع الشاشات عالية الدقة، تقتصر على مربع صغير في المنتصف. كان هذا الحل فعالاً، ولكنه لم يكن مثالياً.
مع التحديث الجديد، تُجري جوجل تغييرًا جذريًا على هذا السلوك. تتوسع واجهة المستخدم الآن لتشغل كامل الشاشة تقريبًا، مما يُلغي الهوامش الفارغة ويُحسّن ملاءمتها لشكل اللوحة. تشغل خريطة التنقل الآن الخلفية الرئيسية، بينما تظهر عناصر التحكم كطبقات عائمة في الأعلى.
يُحافظ هذا النهج الجديد على العناصر المألوفة من التصميم السابق، مثل بطاقات المعلومات وأدوات التحكم بالموسيقى، ولكنه يُعيد تنظيمها بمرونة أكبر. إضافةً إلى ذلك، يُقدّم النظام شريط تطبيقات يُشبه شريط التطبيقات الموجود على جانب الشاشة، والذي لم يعد مُثبّتًا على الجانب، بل يطفو فوق الواجهة الرئيسية.
ومن النقاط المهمة الأخرى دمج الأدوات المصغّرة مع الميزات الأخرى، مما يتيح تجربة استخدام أكثر شمولية دون المساس بوضوح الرؤية. سنرى متى سيتوفر هذا التحديث لجميع المستخدمين.
صُمم هذا التطبيق في الأصل لإجراء المكالمات الهاتفية عبر مودم متصل بخط أرضي، وهو أمر أصبح الآن من الماضي. ومع ذلك، لا يزال البرنامج موجودًا في نظام التشغيل الحديث، على الرغم من أن فائدته تكاد تكون معدومة لمعظم المستخدمين.
إذا حاولت تشغيله على ويندوز 11، سيعرض التطبيق رسالة خطأ تُشير إلى عدم توفر الأجهزة اللازمة لإجراء المكالمات. وهذا يُظهر بوضوح قدمه، إذ يعتمد على تقنيات لم تعد تُستخدم في الحياة اليومية.
واجهة تطبيق الاتصال بسيطة وعملية، إذ تتضمن لوحة مفاتيح رقمية، وخيارات لإدخال الأرقام يدويًا، وقسمًا للاتصال السريع مع جهات اتصال محفوظة. مع ذلك، لم يشهد تصميمه تطورًا ملحوظًا على مر السنين، مما يعزز مكانته كأداة قديمة.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن مايكروسوفت لم تعلن رسميًا عن إزالة هذا التطبيق من النظام. على الرغم من وجود بدائل حديثة مثل Mobile Link، التي تربط أجهزة الكمبيوتر بالأجهزة المحمولة، إلا أن هذا التطبيق القديم لا يزال جزءًا من نظام التشغيل ويندوز 11 لأسباب تتعلق بالتوافق.يبدو أن وجودها يعود لأسباب تاريخية وصيانة النظام أكثر من كونه حاجة حقيقية. ومع ذلك، فإن وجودها يُظهر كيف تستمر ويندوز في نقل عناصر من إصدارات قديمة جدًا من نظام التشغيل.
أُعلن عن هذا الخبر خلال فعالية "أبفرونت" التي نظمتها نتفليكس، حيث استعرضت الشركة ميزاتها الجديدة للمعلنين وتفاخرت بنتائجها لعام 2025. ووفقًا للمنصة، تصل الإعلانات حاليًا إلى أكثر من 250 مليون مستخدم نشط شهريًا حول العالم، وهو رقم ضخم يفسر رغبة الشركة في مواصلة إثراء منظومتها الإعلانية.
سيطرأ أحد أبرز التغييرات على قسم "المقاطع" الجديد، وهو قسم يعتمد على مقاطع فيديو عمودية قصيرة تُشبه تلك الموجودة في تيك توك، وإنستغرام ريلز، ويوتيوب شورتس. تتيح هذه الميزة للمستخدمين مشاهدة لقطات سريعة من المسلسلات والأفلام والوثائقيات أثناء تصفحهم على أجهزتهم المحمولة. لكن المشكلة تكمن في أن نتفليكس ستبدأ بإدراج إعلانات بين هذه المقاطع، مما سيحول القسم إلى مساحة إعلانية إضافية داخل التطبيق.
أكدت المنصة أيضاً أن ملفات البودكاست الخاصة بها ستتضمن إعلانات مدمجة. تستثمر نتفليكس منذ فترة في صيغ تتجاوز المسلسلات والأفلام التقليدية، ويبدو أنها تسعى الآن إلى تحقيق أقصى استفادة من كل جانب جديد في التطبيق.
علاوة على ذلك، سيلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في هذه المرحلة الجديدة. أوضحت نتفليكس أنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين إعلاناتها التفاعلية، ولا سيما إعلانات الإيقاف المؤقت التي تظهر عند إيقاف المستخدم لمسلسل أو فيلم مؤقتًا.
يأتي هذا كله بعد عامٍ حقق فيه نتفليكس أرباحًا استثنائية. فقد اختتمت الشركة الربع الأخير من عام 2025 بنمو سنوي بلغ %16، بينما حققت أعمالها الإعلانية إيرادات بلغت حوالي 1.5 مليار دولار.
بدأ الجمع بين ارتفاع الأسعار وزيادة الإعلانات يثير انتقادات بين بعض المستخدمين، وهو ما انعكس في موجة من عمليات الإلغاء التي لا يبدو أنها تبطئ خطط نتفليكس لإدخال المزيد من الإعلانات على المنصة.
لا يكمن الخلل في اختراق أمني تقني تقليدي، بل في عملية التحقق من الهوية التي يستخدمها فريق دعم العملاء. وبحسب المعلومات المنشورة، يمكن للمهاجم استعادة السيطرة على الحساب بمجرد تقديم رقم المعاملة أو تفاصيل الشراء، مما يسمح له بانتحال شخصية المالك الشرعي.
هذه الطريقة تجعل إجراءات الأمان الحديثة، مثل المصادقة الثنائية أو كلمات المرور، غير فعالة، لأن نقطة الضعف تكمن في التعامل البشري مع الدعم الفني وليس في الوصول المباشر إلى الحساب.
عادت المشكلة للظهور بعد حادثة اختراق جديدة أبلغ عنها الصحفي نيكولاس ليلوش، الذي ذكر على وسائل التواصل الاجتماعي أن حسابه قد تم اختراقه مرة أخرى على الرغم من الإجراءات الأمنية التي تم تطبيقها بعد حادثة سابقة. ووفقًا لروايته، تمكن المهاجم من الوصول إلى ملفه الشخصي مجددًا دون الحاجة إلى تغيير مُعرّف الحساب أو تعديل عنوان البريد الإلكتروني الأساسي، مما يشير إلى وصوله المباشر إلى نظام الاسترداد.
PlayStation Network has a critical security vulnerability that remains unpatched six months after it was first disclosed in December 2025.
— Pirat_Nation 🔴 (@Pirat_Nation) May 13, 2026
The flaw allows attackers to take over user accounts using nothing more than a purchase transaction number from any old receipt, invoice,… pic.twitter.com/DeoOeptik6
الإجراء الوحيد الذي يُقال إن سوني اتخذته بعد الحادثة الأولى هو تصنيف الحساب على أنه "عالي الخطورة"، مما حدّ من تدخل الدعم الفني. ومع ذلك، يبدو أن هذه الحماية لم تكن كافية أو مؤقتة، إذ عادت المشكلة للظهور بعد أشهر.
وقد انتقد المستخدم المتضرر بشدة هذا الوضع، مشيرًا إلى أنه طالما يسمح النظام بتغيير البريد الإلكتروني أو استعادة البيانات جزئيًا، فإن أي مستخدم معرض لفقدان السيطرة على مكتبته الرقمية بشكل دائم.
إلى أن تقوم الشركة بمراجعة شاملة لبروتوكولات الدعم والتحقق من الهوية، ينصح الخبراء المستخدمين بعدم مشاركة لقطات شاشة للمشتريات أو الإيصالات أو أي معلومات عن المعاملات، حيث يمكن استخدام هذه البيانات لمحاولة الاستيلاء على الحسابات.
ووفقًا لمنشور على مدونة مايكروسوفت الأمنية، طُوّر نظام MDASH (نظام المسح الوكيل متعدد النماذج) من قِبل فريقي أمن البرمجيات المستقلة وبحوث وحماية هجمات ويندوز. يتميز هذا النظام ببنيته الفريدة، فبدلًا من الاعتماد على نموذج واحد لتحليل الشفرة البرمجية بشكل خطي، يُسند النظام مهامًا محددة إلى وكلاء متخصصين.
يقوم بعض هؤلاء الوكلاء بمسح الشفرة المصدرية بحثًا عن أنماط مشبوهة، بينما يتحقق آخرون من صحة النتائج. ويحاول فريق إضافي إعادة إنتاج الثغرة من خلال إنشاء نقاط دخول قادرة على استغلالها قبل أن يراجعها أي مهندس بشري.
إحدى سمات تصميم MDASH هي استقلاليته عن النموذج الأساسي. وهذا يعني أن مايكروسوفت تستطيع تغيير نموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في كل مرحلة دون الحاجة إلى إعادة تصميم النظام بأكمله. وصرح تايسو كيم، نائب رئيس قسم أمن الوكلاء في مايكروسوفت، بأن النموذج يُعدّ مُدخلاً، بينما النظام هو المنتج النهائي.
في المعيار العام CyberGym، المصمم لقياس القدرة على إعادة إنتاج الثغرات الأمنية الحقيقية في مشاريع المصادر المفتوحة، حقق MDASH نسبة %88.45 ، مما وضعه في صدارة الترتيب بفارق حوالي خمس نقاط عن النظام التالي.
لقد أثبتت فعالية نظام MDASH نتائج ملموسة بالفعل. فقد استخدم باحثو الأمن في مايكروسوفت هذا النظام واكتشفوا 16 ثغرة أمنية تم إصلاحها في التحديث الأمني الصادر في مايو 2026.
صُنّفت أربع من هذه الثغرات الأمنية على أنها حرجة، وتؤثر على مكونات النظام الموجودة في جميع بيئات المؤسسات تقريبًا. من بينها CVE-2026-33827، وهي ثغرة في حزمة بروتوكولات IPv4 لنظام التشغيل الويندوز يمكن استغلالها عن بُعد دون مصادقة، وCVE-2026-33824، التي تؤثر على خدمة IKEEXT المسؤولة عن إدارة مفاتيح IPsec في اتصالات VPN.كانت هذه الثغرة الأمنية الثانية خطيرة للغاية، إذ يُمكن للمهاجم تنفيذ تعليمات برمجية بأعلى صلاحيات النظام بمجرد إرسال حزمتي بيانات UDP، دون أي تدخل من المستخدم. أما الثغرتان الأمنيتان الأخريان، فقد أثرتا على Netlogon وعميل DNS الخاص بنظام الويندوز ، وحصلت كلتاهما على 9.8 من 10 على مقياس CVSS.
بالإضافة إلى الثغرات الأمنية الست عشرة، أثبت MDASH قدرته على اكتشاف المشكلات القديمة في نظام التشغيل. ففي اختبارات استرجاعية على إصدارات سابقة من مكونين من مكونات نواة Windows، استعاد النظام 96% من الحالات التاريخية الموثقة في ملف clfs.sys على مدى خمس سنوات، و100% في ملف tcpip.sys. بعبارة أخرى، لو كان النظام موجودًا سابقًا، لكان قد اكتشف تقريبًا جميع ثغرات الويندوز التي أصبحت فيما بعد تصحيحًا أمنيًا بالغ الأهمية.
وأكدت مايكروسوفت أن MDASH سيكون متاحًا قريبًا في مرحلة تجريبية لعملاء المؤسسات. على غرار كلود ميثوس، لن يتم تقديم النظام للجمهور العام كما لو كان Copilot أو ChatGPT، ولكنه يركز على فرق الأمن للتحقق من الثغرات الأمنية وتحديدها والتي يمكن إصلاحها على المدى القصير.
خلال الأشهر القليلة الماضية، سارعت جوجل في طرح "جيميني" على أجهزة أندرويد والسيارات المتوافقة مع "أندرويد أوتو". ومع ذلك، ومع ازدياد عدد المستخدمين الذين يحصلون على المساعد الجديد المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تتزايد الشكاوى أيضًا على المنتديات ومواقع التواصل الاجتماعي. بل إن بعض السائقين طالبوا بخيار تعطيل "جيميني" والعودة إلى المساعد الكلاسيكي.
وتتركز الانتقادات بشكل أساسي على بطئه وكثرة شروحاته. إذ يدعي العديد من المستخدمين أن "جيميني" يستغرق وقتًا أطول للاستجابة ويقدم إجابات مطولة للغاية في المواقف التي يحتاجون فيها إلى معلومات فورية أثناء القيادة.
يصف أحد أكثر التعليقات شيوعاً على المنتديات الرسمية لشركة جوجل التجربة بأنها "كارثة مطلقة". ويزعم مستخدمون آخرون أن المساعد "يتحدث كثيراً" ويتشتت انتباهه بمعلومات غير ذات صلة حتى عند مطالبته بالتوقف.
أوضح أحد السائقين أنه كان بحاجة إلى توجيهات سريعة أثناء القيادة في الصحراء، لكن نظام Gemini بدأ بتقديم شروحات غير ضرورية بدلاً من التركيز على تعليمات الملاحة. وقال مستخدم آخر إنه يفكر في العودة إلى الخرائط الورقية بسبب الإحباط الذي يسببه النظام الجديد.
ويُعدّ هذا الوضع مثيرًا للجدل بشكل خاص لأن Gemini وعد بتحسين تجربة Android Auto. وقد أعلنت جوجل عن ميزات أكثر تطورًا مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عمليات بحث أكثر سلاسة، وتوصيات ذكية، وتوجيهات ملاحة أكثر تفصيلاً بناءً على المراجع المرئية والعناصر المحيطة.
علاوة على ذلك، كان من المفترض أن يُسهّل المساعد الجديد إجراءات مثل الإبلاغ عن الحوادث أو مخاطر الطريق باستخدام اللغة الطبيعية، دون الحاجة إلى حفظ أوامر محددة من قِبل السائقين. مع ذلك، يدّعي العديد من السائقين أن بعض هذه الوظائف لا تزال لا تعمل بشكل صحيح أو تُشتّت انتباه السائقين أكثر من المتوقع.
كما وردت تقارير عن أعطال غير متوقعة في تطبيق Android Auto بعد دمج Gemini. يشعر بعض المستخدمين أن النظام الحالي يُجبرهم على التركيز بشكل مفرط على الشاشة وردود المساعد، وهو أمر مُقلق للغاية، خاصةً أثناء القيادة.
حتى الآن، لم ترد جوجل علنًا على الانتقادات أو تؤكد ما إذا كانت ستضيف خيارًا لتعطيل Gemini.
لا تزال التفاصيل المتعلقة بGooglebook شحيحة. فلم تُعلن الشركة، ومقرها ماونتن فيو، عن أي طرازات محددة، كما لم تكشف عن مواصفات الأجهزة المطلوبة لتكون جزءًا من هذه السلسلة. ومع ذلك، فقد تأكد أن لينوفو، وإتش بي، وأسوس، وأيسر، وديل ستكون من بين أوائل العلامات التجارية التي ستُنتج هذه الأجهزة.
من الناحية الجمالية، ستكون إحدى السمات المميزة لـ Googlebook هي شريط الإضاءة، وهو شريط صغير مضيء بألوان زاهية يظهر على الغطاء. كما تُظهر الصور الترويجية الأولى شعار Googlebook، بالإضافة إلى قارئ بصمات الأصابع المدمج في لوحة المفاتيح، على غرار تقنية Touch ID.
من ناحية البرمجيات، ستكون أجهزة Googlebook أول الأجهزة التي تعمل بنظام تشغيل جديد يوحد الميزات التقنية لنظامي أندرويد وكروم. هذا النظام، الذي يحمل الاسم الرمزي Aluminium OS، لم يُعلن عن اسمه النهائي بعد، وقد وعد مطوروه بالكشف عنه لاحقاً.يتميز نظام تشغيل Google Book بواجهة مشابهة جدًا لنظام Chrome OS، ولكنه مبني على بنية تقنية أندرويد . هذا يعني أنه يمكنك ليس فقط تثبيت تطبيقات أندرويد وتشغيلها من خلال متجر جوجل بلاي ، بل يوفر أيضًا تكاملًا أعمق وأكثر سلاسة مع أجهزة أندرويد الأخرى.
وبالتالي، يمكنك تشغيل التطبيقات المثبتة على هاتفك مباشرةً من Google Book، دون الحاجة إلى النظر إليه أو إخراجه من جيبك. كما أضافت جوجل ميزةً للوصول إلى الملفات المخزنة على هاتفك مباشرةً من حاسوبك المحمول.
لكن الذكاء الاصطناعي هو ما يخطف الأنظار في Google Books. فقد طورت الشركة الكاليفورنية برنامجها مع دمج Gemini Intelligence في جوهره. وبهذه الطريقة، سيتمكن المستخدمون من الاستفادة من ميزات الذكاء الاصطناعي، مثل إنشاء الأدوات المصغّرة، وغيرها.
لم يُعلن بعد عن موعد إطلاق أول إصدار من Google Books بتقنية Gemini Intelligence. سنرى ما إذا كانت ستصدر أي إعلانات أخرى في مؤتمر Google I/O خلال الأيام القادمة.