ذكر المستخدمون الذين جربوه بالفعل أن التطبيق سريع ومثير للدهشة حقًا ، لأنه في جميع الأوقات يبدو أنه المستخدم حقًا الذي سجل هذا الفيديو ، ولا يُظهر أنه ملفق.In case you haven't heard, #ZAO is a Chinese app which completely blew up since Friday. Best application of 'Deepfake'-style AI facial replacement I've ever seen.— Allan Xia (@AllanXia) September 1, 2019
Here's an example of me as DiCaprio (generated in under 8 secs from that one photo in the thumbnail) 🤯 pic.twitter.com/1RpnJJ3wgT
يعد هذا أحد أوائل التطبيقات التي تتيح للمستخدمين سهولة استخدام هذه التقنية لوضع وجوههم على وجوه أخرى على الفيديو ، وعلى الرغم من أن التطبيق متوفر حاليًا في الصين فقط ، فمن المحتمل أن يصل في النهاية إلى بلدان أخرى ، وربما حتى إصدار للأندرويد .Here’s for Asian representation in Hollywood 😂 #ZAO #AI #Deepfake pic.twitter.com/qrSs3VajfL— Allan Xia (@AllanXia) September 1, 2019
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وجد المحتجون في هونغ كونغ طرقًا جديدًا للتغلب على الرقابة المشددة المفروضة على الإنترنت من قبل الحكومة الصينية والتواصل مع بعضهم البعض، وذلك من خلال الشبكات المتداخلة (Mesh networking) التي لا تستخدم الإنترنت.
ويبتعد المحتجون – مع تزايد الاحتجاجات في المنطقة – بشكل متزايد عن الرسائل النصية القصيرة؛ ورسائل البريد الإلكتروني؛ ومنصة التواصل الاجتماعي وي تشات (WeChat) لصالح تطبيقات الشبكات المتداخلة: مثل (Bridgefy)؛ و (FireChat).
وأثبتت هذه التطبيقات أنها ذات فائدة كبيرة في ظل مراقبة الحكومة عن كثب للشبكات الاجتماعية.
ووفقًا لموقع (Forbes)، فقد ارتفعت تنزيلات تطبيق (Bridgefy) بنسبة 4000 في المئة على مدار الستين يومًا الماضية، مستشهدًا بمقاييس (Apptopia).
ويعمل كلا التطبيقين بدون إنترنت أو خدمات الهاتف التقليدية، ويعتمدون – بدلاً من ذلك – على بروتوكولات الاتصال قصيرة المدى، مثل الإرسال اللاسلكي والإرسال عبر البلوتوث في الهاتف للتواصل مباشرة مع الأجهزة الأخرى على مسافة 60 مترًا – 100 متر.
وفي حال الحاجة إلى الدردشة عبر مسافات أطول، فإن الرسائل تنتقل بين المستخدمين المجاورين – بعد إنشاء شبكة متداخلة – حتى تصل إلى الهدف المقصود.
ولا يملك الأشخاص الموجودون في الوسط حق أو إمكانية الوصول إلى الرسائل المرسلة من خلالهم، وليسوا مضطرين إلى القيام بأي إجراء من أي نوع، ولا يجب أن يكونوا في قائمة جهات الاتصال.
ووفقًا لإحصاءات (Apptrace)، فقد ارتفع تصنيف (Bridgefy) في متجر تطبيقات آبل من رقم 973 في أواخر شهر يونيو إلى رقم 6 اعتبارًا من الأول من شهر سبتمبر، كما قفز بشكل مماثل على نظام أندرويد، حيث يحتل التطبيق المرتبة الثانية في الوقت الحالي.
بينما أصبح تطبيق (FireChat) مصنفًا ضمن متجر آبل وجوجل في المراكز الخمسين الأولى، مما شكل زيادة كبيرة بالمقارنة مع تصنيفه في شهر يونيو.
وقال جورج ريوس Jorge Rios، الرئيس التنفيذي لشركة Bridgefy: الناس يستخدمون هذه التطبيقات لتنظيم أنفسهم والبقاء في أمان، دون الحاجة إلى الاعتماد على الاتصال بالإنترنت.
وأوضح المدير التنفيذي أن التكنولوجيا الأساسية للتطبيق متاحة للمطورين، حتى يتمكنوا من دمجها في تطبيقاتهم الخاصة وجعلها تعمل دون الاتصال بالإنترنت.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تلعب فيها مثل هذه التطبيقات دورًا مهمًا في التحايل على الرقابة الحكومية، إذ جرى استخدام (FireChat) في الاحتجاجات في تايوان؛ وإيران؛ والعراق، وحتى هونغ كونغ في عام 2014.
البوابة العربية للأخبار التقنية محتجو هونغ كونغ يستعملون تطبيقات تراسل لا يمكن للصين حظرها
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وقعت شركة هواوي أكثر من 50 عقدًا تجاريًا متعلقًا بشبكات الجيل الخامس 5G على الصعيد العالمي مع استمرار العملاقة التكنولوجية الصينية في إبرام صفقات مع شركات الاتصالات في جميع أنحاء العالم.
ويأتي ذلك بالرغم من حظرها من بعض الأسواق الرئيسية، ووسط الضغوط المستمرة من الولايات المتحدة.
وتشير شبكات الجيل الخامس (5G) إلى شبكات الهواتف المحمولة من الجيل التالي التي تعد بسرعات بيانات فائقة إلى جانب القدرة على دعم التقنيات الحديثة، مثل السيارات الذاتية القيادة.
ويضع الإعلان الأخير من هواوي الشركة في موقع الصدارة قبل أقرب منافسيها نوكيا (Nokia)؛ وإريكسون (Ericsson)، وذلك وفقًا لأحدث أرقام العقود الصادرة عن الشركات.
وكانت شركة نوكيا قد قالت في شهر يونيو: إن لديها 45 صفقة تجارية تتعلق بشبكات الجيل الخامس، في حين أن آخر رقم منشور من إريكسون كان 24.
وتحرص هواوي على إثبات أنها ما تزال قادرة على إبرام صفقات مع شركات الاتصالات الكبرى، وذلك بالرغم من حظرها فعليًا من مجموعة شبكات (5G) في الأسواق الكبيرة، مثل اليابان؛ وأستراليا.
وقيل: إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضغط على الحلفاء لإبعاد هواوي عن خططها في طرح شبكات الجيل الخامس.
ووقعت الولايات المتحدة وبولندا يوم أمس الاثنين اتفاقًا لوضع توجيهات أكثر صرامة للشركات التي ترغب في أن تكون جزءًا من خطط الجيل الخامس الأخيرة، واتفق الجانبان على النظر فيما إذا كان المورد يخضع لسيطرة حكومة أجنبية.
وتعتبر الولايات المتحدة هواوي بمثابة خطر على الأمن القومي لأنها تعتقد أن الشركة يمكنها بناء أبواب خلفية في أجهزة الشبكات الخاصة بها للسماح للحكومة الصينية بالتجسس على الأمريكيين، وهو ما نفته هواوي مرارًا وتكرارًا.
وقال وليام شو William Xu، أحد مديري مجلس إدارة الشركة لشبكة سي إن بي سي CNBC: تُعد منتجات الجيل الخامس من هواوي من المنتجات الرائدة عالميًا، وستواصل هواوي تطوير تقنية (5G) بشكل مطرد.
يذكر أن الشركة الصينية تستعد بتاريخ 19 سبتمبر الحالي للكشف عن هواتفها الرائدة الجديدة (Huawei Mate 30)؛ و (Mate 30 Pro).
البوابة العربية للأخبار التقنية هواوي تواصل نجاحها في مجال 5G مع استمرار الضغط الأمريكي
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تستعد شركة آبل بتاريخ 10 سبتمبر لعقد حدثها المنتظر، والذي من المتوقع خلاله أن تكشف عن الجيل الجديد (Series 5) من ساعتها الذكية (Apple Watch).
ووفقًا لتقرير جديد، فإن آبل قد تضيف ميزة جديدة رئيسية تتمثل بتتبع النوم إلى ساعتها الذكية الجديدة بعد استحواذها في عام 2017 على الشركة المصنعة لمنتج (Beddit Sleep Monitor) وتطبيقه الذكي.
وتسمح هذه الميزة المدمجة – التي تحمل الاسم الداخلي (Burrito) – لمالكي الساعة بتتبع نومهم دون الحاجة إلى أي أجهزة إضافية.
ومن المفترض أن تطلق آبل على هذه الميزة اسم “تتبع الوقت في السرير” (Time in Bed)، وهي تعتمد بالكامل على أجهزة الاستشعار الحالية في ساعة آبل، وتستخدم كل تلك المستشعرات لتقدير أشياء، مثل نوعية وجودة النوم.
وتستفيد الميزة من البيانات، مثل حركة الشخص في السرير؛ ومعدل ضربات القلب؛ وأي ضوضاء أخرى أثناء نومه.
وبحسب المعلومات، فإن آبل قد تدمجها مع نظام التنبيه، بحيث يتم إسكات المنبه اليومي المعتاد تلقائيًا قبل بدء تشغيله في حال استيقظ المستخدم باكرًا قبل وقت المنبه.
ويمكن اختيار الحصول على تنبيه صامت على ساعة آبل، مما يؤدي إلى اهتزاز الساعة دون أي نغمة رنين، ومن المفترض أن تفعل ميزة تتبع النوم وضع عدم الإزعاج (Do Not Disturb) بشكل تلقائي عند الذهاب إلى السرير.
وتعمل آبل على تطوير تطبيق (Sleep) جديد لساعتها الذكية، حيث ستكون بيانات ميزة “تتبع الوقت في السرير” متوفرة في تطبيقي (Sleep)؛ و (Health).
ويبدو أن ميزة تتبع النوم المضمنة في (Apple Watch) ستكون مفيدة للمستخدمين، لكن يجب التأكد من شحن الساعة عند الاستيقاظ أو قبل الذهاب إلى السرير لكي تستمر في العمل طوال اليوم.
وفكرت شركة آبل في هذا الأمر وطورت ميزة من شأنها تذكير المستخدمين بشحن ساعاتهم مسبقًا حتى يتمكنوا من استخدامها في الليل.
ويُعد من غير الواضح بعد ما إذا كانت ميزة “تعقب الوقت في السرير” الجديدة ستكون حصرية للجيل الجديد من ساعة آبل (Series 5)، أو ما إذا كانت ستتوفر على الأجيال السابقة عبر تحديث البرنامج.
وبحسب المعلومات، فمن المفترض أن يكون الجيل الجديد من الساعة (Series 5) بمثابة ترقية ثانوية للجيل السابق (Series 4)، لكن بخيارات من التيتانيوم؛ والسيراميك
البوابة العربية للأخبار التقنية آبل قد تضيف ميزة تتبع النوم إلى ساعتها الذكية التالية
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

كشفت شركة سامسونج عن هاتف جديد من الفئة المتوسطة داعم لشبكات الجيل الخامس يسمى (Galaxy A90 5G)، والذي لا يُعد أول هاتف داعم لشبكات الجيل الخامس ضمن سلسلة (Galaxy A) فقط، بل هو أيضًا أول هاتف يدعم (DeX) في هذه السلسلة.
وتسمح منصة (Samsung DeX) للمستخدمين بتوصيل هواتفهم بشاشة حاسب أو تلفزيون لتوسيع تجربة الهاتف إلى شاشة أكبر.
ووفقًا للمعلومات المتوفرة في الوقت الحالي، لا يبدو أن هناك إصدار داعم لشبكات الجيل الرابع (4G) من هاتف (Samsung Galaxy A90).
ويتميز هاتف (Samsung Galaxy A90 5G) بتصميم غير اعتيادي في الجهة الخلفية مع حيث اللون المتدرج في النصف العلوي واللون الثابت في النصف السفلي، وهناك أيضا خطوط ملونة مختلفة على الجانب.
وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية يونهاب (Yonhap)، فإن هاتف (Galaxy A90 5G) يأتي بسعر يبدأ من 900،000 وون كوري (زهاء 740 دولارًا) في السوق المحلي للشركة، حيث يبدأ البيع ابتداءً من يوم غد.
ويشكل هذا الهاتف رابع هاتف داعم لشبكات الجيل الخامس 5G يباع في كوريا الجنوبية من قبل شركة سامسونج، بعد هواتف (Galaxy S10 5G)؛ و (Note10 5G)؛ و (Note10+ 5G).
وتقول سامسونج: إن الهاتف سيباع في أسواق أخرى خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، وهو يعمل بواسطة أندرويد باي 9.0 مع واجهة المستخدم (One UI).
ويتميز الهاتف بشاشة Super AMOLED بقياس 6.7 إنشًا، وبدقة 1080×2400 بيكسلًا، ومستشعر بصمات الأصابع المدمج تحت الشاشة.
ويتضمن الجهاز معالج (Snapdragon 855)، إلى جانب ذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجابايت أو 8 جيجابايت، وهناك أيضًا بطارية بسعة 4500 ميلي أمبير داعمة للشحن السريع بقدرة 25 وات.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن (Galaxy A90 5G) يأتي بمساحة تخزين داخلية تبلغ 128 جيجابايت مع فتحة بطاقة (microSD).
لكن لن تكون فتحة بطاقة (microSD) متاحة إلا على نسخة ذاكرة الوصول العشوائي 6 جيجابايت، وليس على نسخة ذاكرة الوصول العشوائي 8 جيجابايت.
وأضافت سامسونج كاميرا خلفية ثلاثية، بعدسة أساسية بدقة 48 ميجابيكسل بفتحة F2.0، وعدسة واسعة الزاوية بدقة 8 ميجابيكسل مزودة بفتحة F2.2، وعدسة ثالثة للعمق بدقة 5 ميجابيكسل وفتحة F2.2، مع كاميرا أمامية بدقة 32 ميجابيكسل مزودة بفتحة F2.0.
البوابة العربية للأخبار التقنية سامسونج تعلن عن هاتف فئة متوسطة داعم لشبكات 5G
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

بقلم: د. عمار بكار
من المألوف جدا في أفلام هوليوود أن نرى روبوتا قاتلا، يتحكم به في الغالب بعض الأشرار لتدمير العالم، ويدخل في صراع مع الإنسان، مرتكبا أخطاء فادحة أحيانا لأن في النهاية مجرد “روبوت”.
هذا السيناريو الهوليوودي أصبح الآن حقيقة واقعة تماما. هناك سباق حميم بين عدد من الدول في العالم نحو صناعة روبوتات قادرة على خوض الحروب نيابة عن الإنسان. هذه “الروبوتات القاتلة” (Killer Robots) كما تسمى كمصطلح عام تتميز بكونها تخوض الحروب بفعالية عالية جدا، وتكلفة محدودة، وتستطيع القتال في مختلف الظروف المناخية والجغرافية، وعندما تموت، فإنها تموت وحدها دون أن تحصل أي خسائر بشرية بطبيعة الحال.
الروبوتات القاتلة ليست فقط مجرد إنسان آلي يمشي، فهي قد تكون طائرات بلا طيار، أو دبابات ذاتية القيادة، أو أجهزة صغيرة جدا تتسلل على الأرض لتنفجر عند وصولها لهدفها، أي أنها عمليا أي أجهزة تستطيع أن تتصرف بشكل مستقل عن الإنسان، ولذلك فإن اسمها الرسمي هو “أنظمة الأسلحة المستقلة الفتاكة”(LAWS).
يقول الذين يطالبون بمنع “الروبوتات القاتلة” إن هذا هو التوقيت الصحيح لإيقافها
أضف لهذا كله الذكاء الاصطناعي، والذي يجعلها قادرة على القتال واتخاذ القرارات وتنفيذ العمليات دون الحاجة للكثير من التوجيه من طرف الإنسان، وبناء على لوغاريتميات يتم تغذيتها بها، بحيث تحارب على أساسها. يمكن مثلا استخدام تقنيات “التعرف على الوجوه” لتعليمها البحث عن أشخاص محددين، ومهاجمتهم، أو تحديد أهداف عسكرية لها، بحيث تستخدم الروبوتات قواعد المعلومات التي تدخلها لتحديد طريقة الهجوم، وتنفيذها في أرض المعركة.
الحرب بين الروبوتات القاتلة والإنسان بدأت فعلا، فهناك عدد كبير من منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان، ومن خبراء الذكاء الاصطناعي وعلماء الأخلاقيات يعملون للضغط على الأمم المتحدة والدول الكبرى لإيجاد قوانين تمنع الروبوتات القاتلة، وخاصة منها التي تعمل باستقلال كامل عن الإنسان (مقارنة بتلك التي يقودها إنسان جزئيا أو كليا)، وهؤلاء يستخدمون شعارا أساسيا هو (أوقفوا الروبوتات القاتلة)، ويعتمدون في حملاتهم على شبكة الإنترنت أو التظاهرات أو الجهود السياسية في المنظمات الدولية والإقليمية.
هؤلاء الذين يحاربون فكرة “الروبوتات القاتلة” ويطالبون بحظرها بشكل مشابه لحظر الأسلحة البيولوجية هم عمليا في سباق مع الوقت لأنه من المتوقع أنه خلال عامين أو ثلاثة نرى الروبوتات القاتلة المجندة بأنظمة الذكاء الاصطناعي أو أنظمة القيادة والرصد الذاتية قد أصبحت متاحة للاستخدام من جيوش الدول. هناك حاليا منافسة هائلة بين خمس دول أساسية هي أميركا وروسيا والصين وإسرائيل وبريطانيا على تطوير الروبوتات القاتلة، لأنه باختصار من يملك القدرة في هذا المجال فهو يملك التحكم في “حروب المستقبل”.
هناك رؤية بين العلماء في المجالات العسكرية تقول بأن “الروبوتات القاتلة” هي “الثورة الثالثة” في تاريخ الحروب، بعد ثورة “الأسلحة النارية” الأولى ثم ثورة “السلاح النووي” الثانية، وهذا كاف ليشرح لماذا هذا التنافس الضخم بين الدول، والاستثمار بالمليارات في مجال الروبوتات القاتلة، وليشرح أيضا كيف ستغير هذه الروبوتات طبيعة الحروب العسكرية إلى الأبد.
يقول الذين يطالبون بمنع “الروبوتات القاتلة” إن هذا هو التوقيت الصحيح لإيقافها عن الوجود قبل أن توجد فعلا ويصبح من شبه المستحيل إيقافها مع احتياج كل دولة لها في توازن عسكري مع الدول الأخرى (شأنها شأن الأسلحة النووية)، وهم يرون أن خطر هذه الروبوتات ضخم جدا لأنها ستسهل الحروب بحكم أن الهجوم لن يتضمن خسائر بشرية من الجيش المهاجم وبالتالي ضغط أقل من الرأي العام، كما أنها تقلل تكلفتها المادية، وهذا كفيل بزيادة عدد الحروب في العالم.
أضف إلى ذلك كله، أن عددا كبيرا من العلماء يقولون بأن الأخطاء التقنية لدى هذه الروبوتات، أو وجود أي قصور في لوغاريتميات الذكاء الاصطناعي قد يعني أخطاء قاتلة أو مدمرة تشعل حروبا أو يذهب ضحيتها أبرياء ومدنيين، فضلا عن قصورها في تقييم المواقف المعقدة، وهؤلاء العلماء يؤكدون أنه من المستبعد جدا خلال السنوات القادمة وجود أنظمة تقنية ذاتية القيادة خالية تماما من الأخطاء أو قادرة على التفكير المعقد. وكل هذه القضايا خلقت موقفا معاديا ضمن الكثيرين ضد ما يسمونه “القتل باللوغاريتميات”، ومن هؤلاء مبرمجي شركة غوغل الذين احتجوا بقوة واستقال بعضهم ليضطروا غوغل لإلغاء مشروع “ميفن” Maven المشترك مع البنتاغون لتطوير الذكاء الاصطناعي للروبوتات القاتلة.
“الروبوتات القاتلة” هي “الثورة الثالثة” في تاريخ الحروب
وزارات الدفاع من جهتها تدافع بقوة عن موقفها. هي تقول بأن هذه التقنية قادمة لا محالة، ومن الأفضل ألا تخسر الدولة استراتيجيا إذا قصرت في هذا المجال. وهم أيضا يقولون إن هذه التقنية تقلل الخسائر البشرية في الحروب، والدليل على ذلك أن الطائرات بلا طيار (وخاصة الأميركية) قامت بعدد كبير من العمليات خلال الأعوام القليلة الماضية دون خسائر بشرية بين الجيش الأميركي (وطبعا بدون غضب من الناخبين الأميركيين). أضف إلى ذلك فعالية “الروبوتات القاتلة”، فهي تستطيع خوض الحروب البرية بفعالية، حتى في جغرافيات صعبة مثل الجبال، وهي لا تعرف الخوف والقلق الذي يدفع الإنسان عادة لارتكاب أخطاء.
وبالفعل فعدد من الدول حققت تقدما كبيرا في هذا المجال، وعلى رأسها أميركا، والتي احتفلت هذا العام بغواصة “سي هنتر” (Sea Hunter) ذاتية القيادة، والمتطورة جدا، بينما تستعد الصين لتدشين غواصات مشابهة أيضا. إسرائيل أعلنت عن طائرات بلا طيار مزودة بالذكاء الاصطناعي، بينما دشنت كوريا الجنوبية حرسا للحدود مع كوريا الشمالية من الروبوتات القاتلة التي تستشعر أي محاولات لاختراق الحدود، وتقتل فورا. روسيا كشفت أنها جربت عددا من روبوتاتها القاتلة في معاركها في سوريا.
الخبر السيء هو للعسكريين. كل الدول تتحدث عن كونها ستحتاج عسكريين أقل، وستستغني عن الجيوش البرية، وستقلل تكاليفها العسكرية الضخمة. إذا كنت تحلم بابنك وهو يمضي والنجوم تتلألأ على كتفيه، فربما ينبغي عليك أن تفكر في وظيفة أخرى مختلفة لمستقبله.
إعلامي وكاتب متخصص في شؤون الإعلام الرقمي والمستقبليات، والرئيس التنفيذي لشركة ييس تو ديجيتال ومركز ARC للأبحاث الاستراتيجية. عمل في عدة مناصب إعلامية واستشارية خلال أكثر من 20 سنة.
البوابة العربية للأخبار التقنية من ينتصر: الإنسان أم “الروبوتات القاتلة”؟
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اكتشف خبراء كاسبرسكي خلال الربع الثاني من العام 2019 رسائل بريد إلكتروني متعددة تتظاهر بأنها تقدم عروضاً لاسترداد الضرائب في جميع أنحاء العالم.
ودأبت الجهات الضريبية العالمية على تحديد هذه الفترة كموعد نهائي لتقديم الإقرارات الضريبية والمبالغ الضريبية المستردة في العديد من البلدان.
وحاول المجرمون استغلال هذه الظاهرة لسرقة معلومات قيمة أو تثبيت برمجيات تجسس، وقد جرى الكشف عن هذه النتائج وغيرها في تقرير لشركة كاسبرسكي حول البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه ورسائل التصيد للربع الثاني من 2019.
وعادةً ما تحتوي الرسائل غير المرغوب فيها ورسائل التصيد على روابط تقود المستخدمين إلى صفحة ويب تبدو رسمية، لكنها من إنشاء محتالين يهدفون عبرها إلى سرقة أنواع مختلفة من المعلومات الشخصية.
وغالباً ما تستغل هذه الرسائل الأنشطة الموسمية لضرب ضحاياها، وذلك بالنظر إلى قلة الوعي بشأنها مقارنةً بالوعي بشأن التهديدات المعتادة.
ويمكن للمخادعين استخدام إحدى أكثر تقنيات الهندسة الاجتماعية فعالية، وهي تحديد الوقت اللازم لتنفيذ المطلوب، وتبرير ذلك عبر ربطه بظروف واقعية حقيقية، ما يجعل الضحية يميل نحو اتخاذ قرارات عفوية.
وجاءت الموجة المكتشفة من عمليات الاحتيال في استرداد الضرائب تحت ستار رسائل استرداد ضريبي بتواريخ قريبة لانتهاء الصلاحية.
واستخدم المستغلون خدمات ضريبية كبرى في بريطانيا لإيهام الضحايا بضرورة اتباع رابط ما وملء النموذج الذي يؤدي إليه.
بينما كانت رسائل البريد الإلكتروني الواردة للضحايا تحت ستار يحمل شعار هيئة الإيرادات الحكومية الكندية تمنح المتلقي 24 ساعة فقط للرد، وإلا فإن استرداد الضريبة لن يكون ممكناً.
وتضمنت بعض الرسائل المحللة من قبل خبراء كاسبرسكي مرفقات خبيثة متخفية كنسخ من نموذج الاسترداد، بينما هي في الواقع إما أداة لتنزيل المزيد من البرمجيات الخبيثة على أجهزة المستخدمين، أو باباً خلفياً يتيح للمجرمين إمكانية الوصول عن بعد إلى الجهاز المصاب.
وتتضمن إمكانيات الملف الخبيث مراقبة النقرات على لوحة المفاتيح وسرقة كلمات المرور للمتصفحات وحسابات ويندوز وتسجيل الفيديو من كاميرا الحاسوب.
ويحرص المحتالون على جعل الملف الخبيث يبدو وكأنه ملف مضغوط يحتوي على معلومات مهمة للحصول على تحديثات تتعلق بالنموذج الضريبي، وذلك لإقناع المستخدمين بتشغيله.
وقالت ماريا فرغليس، الباحثة الأمنية لدى كاسبرسكي: إن أساليب الخداع باستخدام البريد الإلكتروني غير المرغوب فيه ورسائل التصيد، والتي تكون مرتبطة بمواسم معينة، قد تصبح شديدة الفعالية، وإن وصول مثل هذه الرسائل أمر متوقع في أحيان كثيرة.
وأضافت “قد لا يدرك الضحية أنه قد تعرض لهجوم إلكتروني وأنه قد كشف بيانات الدخول إلى حساباته أو بريده الإلكتروني حتى فوات الأوان، لكن الخبر السار يكمن في وجود حلول أمنية تمنع تشغيل البرمجيات الخبيثة وتنبه المستخدم بتهديدها، إلى جانب تضمنها عوامل تصفية للرسائل غير المرغوب فيها تمنع ظهورها في صندوق البريد”.
وبلغت كمية الرسائل غير المرغوب فيها ذروتها في الربع الثاني من 2019 خلال شهر مايو، وذلك بنسبة 58 في المئة.
وبلغ معدل حصة الرسائل غير المرغوب فيها في حركة البريد الإلكتروني في العالم 55 في المئة، بزيادة بنحو 5 في المئة عن معدلها في الربع الثاني من العام 2018.
وارتفع العدد الإجمالي لهجمات التصيد في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 21 في المئة مقارنةً مع نظيره قبل عام، إذ بلغ 129,933,555 هجمة.
وأصبحت الصين في الربع الثاني المصدر الأكثر شيوعاً للبريد غير المرغوب فيه، بنسبة 23.72 في المئة، متجاوزة الولايات المتحدة (13.89 في المئة)؛ وروسيا (4.83 في المئة).
وتنصح كاسبرسكي المستخدمين باتباع التدابير التالية لتجنب سرقة معلوماتهم الشخصية ومنع الإصابة بالمرفقات الخبيثة:
البوابة العربية للأخبار التقنية كاسبرسكي: انتشار نماذج استرجاع ضريبي وهمية متضمنة برمجيات خبيثة
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أوضحت شركة جوجل أنها ستسمح بالتشغيل التلقائي لمقاطع الفيديوهات الترويجية ضمن متجر تطبيقات أندرويد خاصتها المسمى جوجل بلاي (Google Play) اعتبارًا من الأول من شهر سبتمبر الحالي.
ووفقًا لتعليمات (Google Play Console)، فإن الأسباب الكامنة وراء تشغيل مقاطع الفيديو تلقائيًا هي مساعدة المزيد من المستخدمين على اكتشاف المحتوى بشكل سريع.
وأصبحت مقاطع الفيديو تلقائية التشغيل هي الاتجاه السائد، وذلك بالرغم من الموقف السلبي المتعلق بالتشغيل التلقائي للفيديوهات على متصفحات الويب.
وتعد هذه المقاطع واحدة من أكثر ممارسات الويب إزعاجًا، حيث تخفي مواقع الويب المحتوى بغض النظر عن رغبة المستخدم، ومن المفارقات أن شركة جوجل – المطورة لمتصفح كروم – هي إحدى الشركات المشغلة لمقاطع الفيديو العاملة تلقائيًا.
وقد يكون ذلك منطقيًا بالنسبة ليوتيوب وعمليات البحث ضمن محرك بحثها، لكنها الشركة تجلب هذه الإمكانية إلى مقاطع الفيديو على قوائم متجر جوجل بلاي المتضمنة مقاطع فيديو ترويجية.
ومن المرجح أن تجعل جوجل الميزة اختيارية، تمامًا كما هو الحال على يوتيوب، كما أن الشركة قد قررت تشغيل مقاطع الفيديو بدون صوت – بشكل يشابه مقاطع الفيديو الأخرى المشغلة تلقائيًا على منصات أخرى – إلا إذا شغل المستخدم الصوت.
وطلبت جوجل من المطورين إزالة الإعلانات المضمنة في مقاطع الفيديو الترويجية لأنها قد تكون مربكة للمستخدمين، بحيث أنهم لن يعرفوا ما إذا كانوا يشاهدون إعلانًا أم تطبيقًا حقيقيًا يمكن تنزيله أو شرائه من المتجر.
ويجب على المطورين تعطيل الإعلانات التي تحقق الدخل من خلال مقاطع الفيديو الترويجية بحلول الأول من شهر نوفمبر 2019، وإلا، فإن الشركة لن تعرض هذه الإعلانات ضمن متجر جوجل بلاي.
وتُعد مسألة الاكتشاف بمثابة مشكلة كبيرة للتطبيقات في متجر أندرويد حيث يوجد ملايين التطبيقات التي يمكن للناس الاختيار من بينها، وقد يكون التشغيل التلقائي للفيديو الترويجي مفيدًا للتطبيق أو اللعبة، خاصةً إذا كان الأشخاص غير متأكدين تمامًا مما يبحثون عنه.
البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تجلب إحدى أكثر ممارسات الويب إزعاجًا إلى متجر أندرويد
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يدعي أحد كبار مستثمري التكنولوجيا البارزين أن مكبرات الصوت الذكية تستخدم للتجسس على المستخدمين من قبل شركات، مثل جوجل؛ وأمازون؛ وآبل.
ويعتقد المستثمر التقني، جون بورثويك John Borthwick، المدير التنفيذي السابق لشركتي Time Warner و AOL أن عملية جمع المعلومات من قبل مكبرات الصوت الذكية هي بمثابة مراقبة.
ويقول بورثويك: من وجهة نظر المستهلك، فإن هذه الأجهزة تستخدم لأشياء من الصعب أن نسميها شيئًا غير المراقبة، محذرًا من أن التنظيم الحكومي قد يكون الضمان الوحيد لخصوصية المستخدم.
ويتوقع المستثمر التقني أن توفر الجهات التنظيمية المزيد من التحكم في الخصوصية لمستخدمي الجهاز، وأن يكون هناك المزيد من مستويات التنظيم التي تتيح التحكم في البيانات للمستهلكين المحبين للتكنولوجيا.
وقال: إن المستخدمين بحاجة إلى أن يكونوا قادرين على فهم كيفية استخدام بياناتهم، وإن يكونوا قادرين على التحكم فيها.
وحذر من أن شركات التكنولوجيا المصنعة لمكبرات الصوت الذكية الشهيرة، مثل (Echo) من أمازون؛ و (Google Home) من جوجل؛ و (HomePod) من آبل، تحصل على ما هو أكثر بكثير من مجرد تسجيلات الردود المسموعة.
وتوفر شركات التقنية أمر تنشيط أو أمر تنبيه في معظم الأجهزة، إذ لن يستجيب جهاز (Echo) إلى أن يسمع كلمة أليكسا متبوعة بأمر، وتتبع جوجل وآبل طريقة مماثلة للتعامل مع مكبرات الصوت الذكية.
ومع ذلك، فإن جون بورثويك يشير إلى كيفية اتصال مكبرات الصوت بمنتجات أخرى، حيث تكون المراقبة أقل وضوحًا، بما في ذلك أجهزة المنزل الذكي المتصلة بتلك الأجهزة، ما يعني جمع البيانات باستخدام نهج أكثر سلبية.
وتأتي تصريحات المستثمر التقني البارز بعد ظهور سلسلة من الخلافات التي تحيط بالمساعدين الأذكياء، بما في ذلك مساعد جوجل وأمازون وآبل.
واعترفت كل شركة بأن العاملين البشريين يستمعون إلى استفسارات المستخدمين كوسيلة لتحسين قدرات التعرف على الصوت لدى المساعدين الرقميين.
وبدأت الضجة المحيطة بمكبرات الصوت الذكية عندما ذكرت وكالة بلومبرغ في شهر أبريل أن أمازون استخدمت فريقًا عالميًا من الموظفين للاستماع إلى الأوامر الصوتية لمستخدمي أليكسا.
وتبع ذلك تقرير مشابه نشرته وسيلة إعلامية بلجيكية حول موظفي جوجل الذين يستمعون إلى الأوامر الصوتية لمستخدمي مساعدها الذكي.
ونشرت صحيفة الجارديان البريطانية بعد ذلك تقريرًا ثالثًا عن موظفي آبل الذين يستمعون إلى أوامر مستخدمي سيري.
كما ذكرت بلومبرغ أن فيسبوك جعلت الموظفين يستمعون إلى الأوامر الصوتية لمستخدمي فيسبوك ماسنجر.
البوابة العربية للأخبار التقنية مستثمر بارز: مكبرات الصوت الذكية تستخدم للتجسس
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

قد تقوض عملة فيسبوك الرقمية المسماة ليبرا (Libra) قدرة البنك المركزي الأوروبي على وضع السياسة النقدية، وذلك وفقًا للتصريحات الصادرة اليوم الاثنين عن إيف ميرش Yves Mersch، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي.
ووصف المسؤول القانوني الرئيسي بالبنك المركزي الأوروبي خطة فيسبوك لعملتها الرقمية ليبرا بأنها مخادعة ومضللة، وأنه يجب على أوروبا أن تتجاهل وعودها الغامضة، وذلك دفاعًا عن الأموال التي تصدرها مؤسسات مثل مؤسسته.
وكانت شركة فيسبوك قد أعلنت عن خططها لإطلاق ليبرا – وهي عملة رقمية جديدة مدعومة بأربع عملات رسمية ومتاحة لمليارات الأشخاص من مستخدمي الشبكة الاجتماعية حول العالم – في وقت سابق من هذا العام ، قائلة: إنها تأمل في إطلاقها العام المقبل.
وأضاف ميرش “اعتمادًا على مستوى قبول ليبرا والإشارة إلى وجود اليورو في سلة العملات الاحتياطية الخاصة بها، فإن ذلك يمكن أن يقلل من سيطرة البنك المركزي الأوروبي على اليورو، ويضعف آلية نقل السياسة النقدية من خلال التأثير على وضع السيولة لدى بنوك منطقة اليورو، وتقويض الدور الدولي للعملة الموحدة”.
وأوضح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي أن عملة ليبرا ستكون مركزية للغاية مثل العملات العادية، وهو أمر مقلق للغاية.
وجادل ميرش في خطاب ألقاه في المؤتمر القانوني للبنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت بأن العملات الخاصة ليس لديها أي فرصة لإثبات نفسها كبدائل قابلة للتطبيق.
وقال: إن البنك المركزي المستقل هو وحده القادر على أن يوفر للمال الدعم المؤسسي اللازم لجعلها موثوقة وقادرة على كسب ثقة الجمهور.
وأضاف إيف ميرش “من المقرر أن تصدر ليبرا في النصف الأول من عام 2020 من قبل الأشخاص نفسهم الذين جرى استجوابهم أمام المشرعين في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بشأن الأخطار الناتجة عن تعاملهم مع البيانات الشخصية على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بهم”.
وقال ميرش: آمل مخلصًا أن شعوب أوروبا لن تتعرض للإغراء من أجل التخلي عن أمان حلول الدفع المعمول بها والقنوات الراسخة لصالح الوعود المخادعة والفاشلة الصادرة عن فيسبوك.
وكان صناع السياسة في منطقة اليورو قد دقوا ناقوس الخطر منذ أن كشفت فيسبوك عن خططها بشأن عملة ليبرا في شهر يونيو، وتجري سلطات مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي تحقيقًا مبكرًا يبحث في كيفية إدارة وتشغيل ليبرا وكيفية عمل نظام الدفع الجديد.
وحذر محافظ البنك المركزي الفرنسي، فرانسوا فيليروي دي جالهاو Francois Villeroy de Galhau، من أنها تثير تساؤلات جدية حول غسل الأموال وحماية البيانات،
في حين قال عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، بينوا كوور Benoit Coeure، الذي يرأس مجموعة عمل دولية حول ليبرا: إنه قد تكون هناك حاجة إلى مناقشة مطولة بين الهيئات التنظيمية قبل أن تتمكن فيسبوك من إطلاقها.
البوابة العربية للأخبار التقنية عملة فيسبوك قد تقوض سلطات البنك المركزي الأوروبي