البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أطلقت شركة هواوي هاتف Huawei P30 Pro، الحائز على لقب أفضل هاتف ذكي للصور من جوائز TIPA 2019، مع إصدار جديد بسعة 128 جيجابايت.
ويشمل عرض الصيف من هواوي هاتف Huawei P30 Pro بلون الكريستال اللامع (Breathing Crystal) وسعة تخزين 128 جيجابايت, إلى جانب هاتف Huawei P30 Pro باللون الأزرق البنفسجي (Aurora Blue) بسعة تخزين 256 جيجابايت؛ وهاتف Huawei P30 Pro بلون شروق الشمس العنبري (Amber Sunrise) وسعة تخزين 512 جيجابايت.
وتساعد مساحة التخزين الأكبر على التقاط المزيد من الصور ومقاطع الفيديو، وتشغيل وتحميل الأغاني والأفلام المفضلة لديك، والحفاظ على وثائق العمل الكبيرة، وجداول البيانات والعروض التقديمية. إلى جانب تطبيقات المحمول التي تتطلب مساحة كبيرة.
وزودت هواوي هاتف Huawei P30 Pro بكاميرا رباعية العدسة من لايكا ومستشعر (SuperSpectrum) الذي يتيح وصول إضاءة أكثر بنسبة 40 في المئة إلى جهاز الاستشعار حتى تحصل على صور واضحة ومفصلة للغاية حتى في الليل.
بالإضافة إلى إمكانات تكبير لم يسبق لها مثيل في صناعة الهاتف المحمول بقدرة تكبير بصري 5X وقدرة تكبير هجين 10X وقدرة تكبير رقمي 50X، ناهيك عن وضع تصوير الفيديو المزدوج الجديد لتسجيل مقاطع فيديو لمشهد واحد في نفس الوقت بزاوية واسعة وزاوية مقربة مع تحكم بمستوى التقريب.
ويبدأ بيع عرض الصيف من هواوي من تاريخ 1 أغسطس حتى 10 أغسطس 2019، ويبلغ سعر هاتف Huawei P30 Pro بلون الكريستال اللامع بالإصدار الجديد 128 جيجابايت 209.9 دينار كويتي.
أما سعر هاتف Huawei P30 Pro باللون الأزرق البنفسجي والكريستال اللامع بسعة تخزين 256 جيجابايت فيبلغ 239.90 دينار كويتي، بينما يبلغ سعر الهاتف بلون شروق الشمس العنبري 299.9 دينار كويتي.
ويحصل المشتري بشكل مجاني على بنك طاقة من هواوي (SuperCharge) بقدرة 40 واط، مع شاحن لاسلكي؛ وشاحن سيارة بقدرة 40 واط، بالإضافة إلى بطاقة خدمة كبار الشخصيات مجاناً.
البوابة العربية للأخبار التقنية عرض الصيف: إصدار جديد من هاتف Huawei P30 Pro مع 128 جيجابايت
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تهدف شركة تويوتا – بصفتها شريك عالمي للألعاب الأولمبية والبارالمبية – إلى تقديم حلول تنقل تتجاوز مجرد توفير المركبات الرسمية لدورة الألعاب الأولمبية والبارالمبية طوكيو 2020، وذلك من خلال مشاركتها في مشروع طوكيو 2020 للروبوت.
وتقود لجنة طوكيو المنظمة لأولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020 هذا المشروع، الذي يجمع تحت سقفه الحكومة اليابانية، وحكومة مدينة طوكيو، بالإضافة إلى شركاء هذه الدورة والخبراء في مجال الروبوتات.
ومن المفترض دورة أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020 استخدام الروبوتات التي تقدمها تويوتا لدعم تنقل الأشخاص في مختلف المواقع والأماكن، وتؤمن شركة تويوتا – من خلال تمكين الناس من اختبار تطلعاتهم وأحلامهم – بأنها ستكون قادرة على المساهمة بشكل فعال في تحقيق إضافة نوعية للنجاح المتوقع من أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020.
وقال السيد نوبوهيكو كوغا، الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث تويوتا التقدمية: نعمل في تويوتا على تسخير تكنولوجيا الروبوتات الصناعية في العديد من التطبيقات، وذلك من منطلق التزامنا الراسخ بدعم أنشطة الحياة البشرية والتعايش في وئام مع الآخرين.
وعملت تويوتا منذ العام 2004 على تطوير الروبوتات الشريكة التي تركز على دعم الأشخاص غير القادرين على التحرك بمفردهم، بما في ذلك المسنين.
ومع تبلور رؤية الشركة في التحول إلى شركة للتنقل، فإنها تعكف على توسيع جهودها في مجال الروبوتات من أجل منح كافة الأفراد حرية التنقل.
وأضاف نوبوهيكو كوغا “إن حرية التنقل للجميع لا تعني فقط الحركة الفعلية لشخص أو شيء ما من مكان إلى آخر، بل تشمل أيضاً التنقل الافتراضي للأفراد، ويوفر ذلك مزيداً من الفرص لاختبار أمور جديدة، أو الالتقاء والتفاعل مع الآخرين، أو حتى أن يكون له تأثيراً عاطفياً”.
وتتطلع تويوتا في أولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020 إلى إلهام خيال الجمهور من خلال توفير روبوتات الدعم، وذلك تماشياً مع جهودها لإنجاح هذه الدورة.

تعمل اللجنة التنظيمية لأولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020 وشركة تويوتا على تطوير الروبوتات الجالبة للحظ لجعل هذه الدورة الأكثر ابتكاراً وتقدماً تكنولوجياً في التاريخ.
وتدرس تويوتا حالياً خططاً لابتكار طريقة جديدة تمكن الأطفال في اليابان من الاستمتاع بهذه الدورة عبر الروبوتات الجالبة للحظ، والتي ستكون قادرة على عكس حركات اليدين أو أي مؤثرات أخرى تتم على روبوت آخر عن بعد، وذلك لتمكينها من التفاعل مع الحضور.
وسيكون بمقدور هذه الروبوتات التعرف على الأشخاص الموجودين بالقرب منها من خلال كاميرا مثبتة على الرأس، حيث باستطاعتها الاستجابة باستخدام عينيها وإظهار مجموعة متنوعة من التعابير.
وتتسم الروبوتات بالمرونة عند التحكم بها، وذلك نتيجة تزويدها بوحدات مفصلية مصغرة في كامل هيكلها، حيث يمكن للمستخدمين تشغيلها بأمان وبكفاءة أداء عالية.

توفر شركة تويوتا طريقة فريدة للضيوف الذين ليس بإمكانهم الحضور شخصياً للتفاعل مع الرياضيين، وذلك عبر روبوت يحاكي الإنسان، وستكون هذه الروبوتات قادرة على إعادة إنتاج الحركة من الروبوتات الجالبة للحظ المتواجدة في مكان بعيد، وفي وقت فعلي تقريباً.
وبالإضافة إلى توفير الصور والأصوات عن بعد، سيتمكن مستخدمو هذه الروبوتات أيضاً من تجربة قوة الحركة وردود الفعل عليها، مما يسمح لهم بالتحدث مع الرياضيين وغيرهم من الحضور ومصافحتهم، فيجعلهم يشعرون كما لو كانوا في قلب الحدث.

يُعد روبوت الاتصال الخاص بالمناطق البعيدة بمثابة روبوت تنقل افتراضي بخاصية الحضور الافتراضي، وهو مطور من قبل معهد أبحاث تويوتا في الولايات المتحدة الأمريكية، ومجهز بكاميرا تعلو شاشة كبيرة تظهر الأشياء بحجم يقارب حجمها الطبيعي.
ومن خلال عرض صورة لمستخدم من موقع بعيد عبر شاشته، فإن الروبوت يمنح ذلك الشخص تجربة أكثر تفاعلية عن طريق الروبوت الموجود في المكان الآخر.
وتمنح شركة تويوتا الأشخاص غير القادرين على حضور الفعاليات فرصة الحضور افتراضياً عن طريق الروبوت، وذلك من خلال الشاشة التي لديها القدرة على نقل المحادثات بين مكان تواجدهم وموقع الفعالية.

بالنسبة لجزء من مقاعد الجمهور التي يمكن الوصول إليها في الاستاد الأولمبي، سيقوم روبوت الدعم البشري بإرشاد الضيوف إلى مقاعدهم، كما سيعمل على إيصال الوجبات الخفيفة وغيرها من المنتجات لهم، مما يساعدهم على التفرغ للاستمتاع بمتابعة المنافسات.
بينما يوصل روبوت دعم التوصيل، المصمم خصيصاً لأولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020، المشروبات وغيرها من السلع مباشرة إلى الجمهور، والتي يطلبونها باستخدام جهاز لوحي مخصص.
ومن المتوقع خلال سباقات المضمار والميدان أن تقدم هذه الروبوتات خدماتها لزهاء 500 مقعد في المدرجات خلال الألعاب الأولمبية ومثلهم في الألعاب البارالمبية، أي حوالي ألف شخص من الجماهير ممن يحتاجون إلى مساعدة في التنقل.

تأتي هذه الروبوتات ذاتية التحكم للاستخدامات الخاصة كجزء من منافسات رمي الرمح والرياضات المماثلة في الاستاد الأولمبي، وتعمل روبوتات الدعم في الميدان على تحديد الطريق الأمثل للتنقل في الوقت الذي تتبع فيه موظفي التشغيل على مسار يتجنب العوائق أثناء استرداد ونقل أدوات منافسات الرمي، مثل الرمح، والقرص، وغيرها.
ويتمثل الهدف من استخدام روبوتات الدعم في الميدان في تقليص مقدار الوقت اللازم لاسترداد الأدوات، وكذلك تقليل مهام العنصر البشري خلال المنافسات، وتعمل كل من شركة تويوتا واللجنة التنظيمية لأولمبياد وبارالمبياد طوكيو 2020 مع “الاتحاد الدولي لألعاب القوى لتطوير روبوتات الدعم في الميدان لهذه الدورة.
البوابة العربية للأخبار التقنية روبوتات تويوتا ترتقي بتجربة الأفراد خلال أولمبياد طوكيو 2020
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة لينوفو عن ارتقائها 28 مركزاً على قائمة فورتشن غلوبال 500 لهذا العام، لتحل في المرتبة 212 على القائمة المرموقة المعنية بتصنيف أكبر 500 شركة في العالم من حيث الإيرادات خلال العام.
وواصلت لينوفو ظهورها في قائمة غلوبال 500 للعام التاسع على التوالي، حيث تواصل تقدمها الثابت في التصنيف عاماً بعد الآخر.
وارتقت أكثر من 200 مركز منذ عودتها إلى القائمة في عام 2011 في المرتبة 450،
ويأتي هذا الإعلان، استناداً إلى إيرادات لينوفو السنوية التي بلغت 51 مليار دولار، لتتقدم الشركة على شركات عالمية مرموقة مثل سيسكو، التي احتلت المرتبة 225 وأمريكان إكسبرس في المرتبة 270.
وقال يانغ يانج يوانكينغ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة لينوفو: ينطوي ارتقاء شركة لينوفو ضمن قائمة فورتشن غلوبال 500 على بحثنا الدائم عن التحديات للوصول إلى قمم جديدة، كما ينبع ذلك من أهدافنا المتمثلة في أن نكون شركة رائدة في مجال تمكين التحول الذكي، ودفع عجلة النمو عبر تقنيات إنترنت الأشياء الذكية والبنية التحتية الذكية.
ويأتي ارتقاء لينوفو على تصنيف فورتشن، كثمرة للأداء القوي والنمو الذي حققته الشركة، حيث سجلت إيرادات وأرباح هذا العام رقماً قياسياً جديداً، محققة 51 مليار دولار، بنمو قدره 12.5 في المئة على أساس سنوي، ما يؤكد على قوة واستمرارية الزخم.
فيما قاد تركيز لينوفو على التحول الذكي إلى الزيادة الملحوظة في الأرباح بنسبة 459 في المئة على أساس سنوي، بما يعادل أربعة أضعاف ونصف لتصل إلى 856 مليون دولار وصافي إيرادات بلغ 597 مليون دولار.
وتواصل لينوفو دعم عملية التحول عبر عدة قطاعات مثل الصناعات التحويلية وتجارة التجزئة والرعاية الصحية والمدن وغيرها.
وتعمل لينوفو على تحدي الوضع الراهن وإعادة التفكير في عوامل الشكل وتجارب المستخدم، سواءً باستخدام حلول البيانات الكبيرة للتنبؤ بطلب السوق، أو الاستفادة من تقنيات الواقع المعزز وغيرها من التقنيات للتمييز بين الأنسجة المريضة والخالية من الأمراض أو الشراكة مع “بيفوت 3” لجعل مدينة بوغوتا أكثر ذكاءً وأماناً.
وتبرز أحدث منتجات لينوفو، مثل أول كمبيوتر شخصي في العالم بشاشة قابلة للطي، التزام الشركة بخلق تكنولوجيا أكثر ذكاءً والتي من شأنها مواصلة رحلة تحول القطاعات والمجتمع.
البوابة العربية للأخبار التقنية لينوفو ترتقي 28 مركزاً على تصنيف فورتشن غلوبال 500
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

اشتملت أنشطة ما يعرف بالتهديدات الإلكترونية المستمرة المتقدمة (APT)، التي حدثت خلال الربع الثاني من العام الجاري 2019، عدداً من العمليات التي استهدفت أو نشأت في الشرق الأوسط وكوريا الجنوبية.
وركز معظم النشاط على التجسس الإلكتروني أو المكاسب المالية، لكن يبدو أن حملة واحدة على الأقل هدفت إلى نشر معلومات مضللة.
وحلل باحثون من كاسبرسكي في شهر مايو تسريب لما بدا أنه أصول مملوكة لجهة إيرانية عبر عملية تجسس إلكتروني.
وخلصوا إلى أنه من المحتمل أن تكون الجهة التخريبية الكامنة وراء العملية هي (Hades)، المجموعة المرتبطة أيضاً بعملية (ExPetr) والهجوم الإلكتروني الشهير الذي وقع في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2018.
ويمكن الاطلاع على هذه التوجهات، وغيرها مما وقع في جميع أنحاء العالم، في أحدث ملخص فصلي لكاسبرسكي حول معلومات التهديدات الإلكترونية.
وقد استخلص هذا الملخص من أبحاث كاسبرسكي الخاصة بشأن التهديدات، والمعلومات التي حصلت عليها بفضلها، علاوة على مصادر أخرى، وهو يسلط الضوء على التطورات الرئيسة التي يعتقد الباحثون أن الجميع يجب أن يكونوا على دراية بها.
ولاحظ باحثو كاسبرسكي في الربع الثاني من العام 2019 بعض النشاطات المثيرة للاهتمام في الشرق الأوسط، مثل سلسلة من التسريبات عبر الإنترنت لأصول معلوماتية تتعلق بتفاصيل شفرات برمجية وبنى تحتية ومجموعات وضحايا مفترضين، يزعم أنها تنتمي إلى جهات تخريبية معروفة ناطقة باللغة الفارسية، هي (OilRig) و (MuddyWater).
ونشأت التسريبات من مصادر مختلفة، لكنها ظهرت بفاصل بضعة أسابيع بين بعضها والبعض الآخر، حيث نُشر التسريب الثالث باللغة الفارسية على موقع ويب اسمه (Hidden Reality)، والذي كشف على ما يبدو عن معلومات متعلقة بجهة تدعى “معهد رنا”.
وأدى التحليل الذي أجراه باحثو كاسبرسكي للمواد والبنية التحتية والموقع الإلكتروني، إلى استنتاج أن هذا التسريب يمكن أن يكون متصلاً بالجهة التخريبية (Hades).
وتقف هذه الجهة وراء حادثة (OlympicDestroyer) التي استهدفت الألعاب الأولمبية الشتوية 2018، ودودة (ExPetr)، وحملات تضليل مختلفة مثل تسريب رسائل بريد إلكتروني في 2017 متعلقة بحملة إيمانويل ماكرون للانتخابات الرئاسية في فرنسا.
وتشمل أبرز النقاط الواردة في ملخص كاسبرسكي للربع الثاني من 2019 ما يلي:
1) تواصل المجموعات الناطقة باللغة الروسية تحسين أدواتها التخريبية وإطلاق أدوات جديدة باستمرار، فضلاً عن عمليات جديدة، ويبدو أن (Zebrocy) قد حولت انتباهها منذ شهر مارس نحو أحداث في الهند وباكستان ومسؤولين ودبلوماسيين من البلدين، إضافة إلى الحفاظ على استمرار وصولها إلى الشبكات الحكومية المحلية والنائية في بلدان آسيا الوسطى، بينما استمرت الجهة التخريبية (Turla) في تشكيل مجموعة أدوات سريعة التطور واستخدامها في عملياتها وهجماتها، وفي إحدى الحالات البارزة، كان هناك اختطاف واضح للبنية التحتية التابعة لمجموعة (OilRig).
2) بقي النشاط المرتبط بكوريا مرتفعاً في حين كان باقي منطقة جنوب شرق آسيا أكثر هدوءً من الفترات الفصلية السابقة، وتتضمن العمليات الجديرة بالذكر هجوماً شنته مجموعة (Lazarus) استهدف شركة ألعاب للأجهزة المحمولة في كوريا الجنوبية، وحملة شنتها (BlueNoroff)، التابعة لمجموعة (Lazarus)، واستهدفت خلالها أحد البنوك في بنغلاديش وبرمجية للعملات الرقمية.
3) لاحظ الباحثون أيضاً حملة نشطة تستهدف الهيئات الحكومية في بلدان آسيا الوسطى من قِبل المجموعة الناطقة بالصينية (SixLittleMonkeys)، باستخدام إصدار جديد من التروجان (Microcin) والتروجان (HawkEye).
ويُظهر الربع الثاني من العام 2019 كيف أصبح مشهد التهديدات الإلكترونية مشوشاً ومربكاً، وكيف أن كثيراً من الأشياء انكشفت على حقيقتها بعد أن كانت تبدو مختلفة، وفقاً لفيشنتي دياز Vicente Diaz، أحد كبار الباحثين الأمنيين في فريق البحث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي.
وقال دياز: شهدنا اختطاف إحدى جهات التهديد للبنية التحتية لمجموعة أصغر منها، واستفادة مجموعة أخرى من التسريبات عبر الإنترنت لنشر معلومات مضللة وتقويض مصداقية الأصول المكشوف عنها.
وأضاف “تواجه صناعة الأمن مهمة ملحة تتمثل بالعثور على الحقائق التي يعتمد عليها الأمن الإلكتروني، ومن المهم أن نوضح أن رؤيتنا لم تكتمل، وسيكون هناك أنشطة مبهمة بالنسبة لنا ولم يتم فهمها تماماً، لذا تظل الحماية من كل من التهديدات المعروفة والمجهولة أمراً في غاية الأهمية للجميع”.
ويلخص تقرير توجهات التهديدات المستمرة المتقدمة للربع الثاني نتائج تقارير معلومات التهديدات والتي تعدها كاسبرسكي خصيصاً للمشتركين في خدمتها، والتي تتضمن أيضاً بيانات المؤشرات على حدوث الاختراقات وقواعد (YARA)، للمساعدة في البحث الجنائي واصطياد البرمجيات الخبيثة.
ويوصي باحثو كاسبرسكي بتنفيذ التدابير التالية من أجل تجنب الوقوع ضحية لجهات تخريبية معروفة أو مجهولة:
البوابة العربية للأخبار التقنية جهات تخريبية تعكر أجواء الشرق الأوسط عبر عمليات اختطاف إلكترونية
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وافقت سيسكو Cisco على دفع 8.6 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية تتهم الشركة ببيعها عن قصد نظام مراقبة فيديوي قابل للاختراق للوكالات الحكومية الفيدرالية وحكومات الولايات الأمريكية.
وبدأت الدعوى قبل ثماني سنوات، في عام 2011، عندما اتهم، جيمس غلين James Glenn، المتعاقد مع سيسكو الشركة بمواصلة بيع تكنولوجيا مراقبة الفيديو إلى الوكالات الفيدرالية حتى بعد معرفة أن البرنامج كان عرضة لعيوب أمنية متعددة.
ووفقًا لوثائق المحكمة، فقد اكتشف جيمس وأحد زملائه نقاط ضعف متعددة في مجموعة مدير مراقبة الفيديو من سيسكو في شهر سبتمبر 2008 وحاولوا إبلاغ الشركة في شهر أكتوبر 2008.
وتسمح مجموعة مدير مراقبة الفيديو من سيسكو للعملاء بإدارة كاميرات فيديو متعددة في مواقع فعلية مختلفة من خلال خادم مركزي، والذي بدوره يمكن الوصول إليه عن بعد.
وقد تكون الثغرات الأمنية قد مكنت المتسللين عن بعد من الوصول غير المصرح به إلى نظام المراقبة بالفيديو بشكل دائم، مما سمح لهم في النهاية بالوصول إلى جميع مقاطع الفيديو، وجميع البيانات المخزنة على النظام، وتعديل أو حذف مقاطع فيديو، وتجاوز تدابير الأمان.
وأبلغ جيمس مكتب التحقيقات الفيدرالي عن انتهاكات سيسكو الأمنية عندما أدرك في عام 2010 أن الشركة لم تصلِح تلك المشكلات أبدًا ولم تنبه عملائها.
ورفعت الوكالة الفيدرالية الأمريكية دعوى قضائية تدعي أن سيسكو احتالت على الحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات والحكومات المحلية التي اشترت المنتج.
وباعت الشركة، بشكل مباشر وغير مباشر، مجموعة مدير مراقبة الفيديو من سيسكو إلى إدارات الشرطة والمدارس والمحاكم والمكاتب البلدية والمطارات.
بالإضافة إلى بيعها المنتج إلى العديد من الوكالات الحكومية، مثل وزارة الأمن الداخلي؛ والخدمة السرية؛ والقوات البحرية؛ والجيش؛ وسلاح الجو، وسلاح مشاة البحرية؛ والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA).
وتقول الدعوى: عرفت سيسكو عن هذه الثغرات الأمنية الخطيرة لمدة عامين ونصف على الأقل، وفشلت في تنبيه الكيانات الحكومية التي واصلت استخدام النظام القابل للاختراق.
يذكر أن الشركة قد أقرت في عام 2013 بوجود نقاط ضعف، وذلك بعد رفع الدعوى في عام 2011، وأصدرت نسخة محدثة من مجموعة مدير مراقبة الفيديو.
البوابة العربية للأخبار التقنية سيسكو باعت حكومة أمريكا نظام مراقبة قابل للاختراق
في أي حال ، فإن المحتجين يدافعون عن أنفسهم. في تيليغرام ، أنشأ المستخدمون قناة تعمل على البحث عن البيانات الشخصية لضباط الشرطة والكشف عن هوياتهم. تم إلقاء القبض على مبتكر القناة @ Dadfindboy ، وتعرض للضرب من قبل السلطات ، وأوضح أن مجتمع تيليغرام تم إنشاؤه بعد أن شوهد العديد من ضباط الشرطة في الشوارع دون أرقام هوية.Hong Kong protestors are on another level. Here they’re using lasers to avoid facial recognition cameras. A cyber war against Chinese artificial intelligence. pic.twitter.com/t1hIczr5Go— Alessandra (@alessabocchi) July 31, 2019
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تختبر شركة جوجل خدمة اشتراك شهرية لمتجر تطبيقات أندرويد المسمى جوجل بلاي (Google Play) تسمى (Google Play Pass).
وابتعدت الشركة عن طرح الخدمة بشكل واسع لجميع المستخدمين، لذلك من المحتمل أن يجري اختبارها من خلال مجموعة محدودة من المستخدمين في الوقت الحالي.
ووفقًا لجوجل، فإن الاختبار يتيح للمستخدمين الوصول إلى مجموعة مكونة من مئات التطبيقات من قائمة جوجل بلاي مقابل 4.99 دولار شهريًا، لكن هذا السعر قد يتغير عندما يتم تشغيل الخدمة رسميًا.
وقد تختلف الأسعار بحسب البلد، لذلك من الممكن ألا تتوافق أسعار الخدمة في الشرق الأوسط مع أسعار الخدمة في الولايات المتحدة أو أوروبا.
وتقول جوجل حول الخدمة: يمكنك الوصول إلى المئات من التطبيقات والألعاب المتميزة بدون إعلانات أو عمليات شراء داخل التطبيق أو التزامات، ويمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت، مع وجود خطة عائلية.
ويبدو أن عملاقة البحث تتطلع إلى تكثيف جهودها لزيادة إيرادات متجرها للتطبيقات، وتشمل قائمة الخدمة القائمة على الاشتراك الشهري ألعاب الألغاز وتطبيقات الموسيقى واللياقة البدنية.
وتأتي الخدمة مع نسخة تجريبية مجانية لمدة 10 أيام، وبينما تشير جوجل إلى التطبيقات والألعاب، بما في ذلك ألعاب (Limbo) و (Stardew Valley) و (Marvel Pinball) و (Ticket to Ride)، فإنه من الواضح أن الخدمة تميل نحو الجانب الترفيهي.
وفي ظل تواجد العديد من خدمات الاشتراك الشهري، فإن خدمة (Google Play Pass) تشبه إلى حد بعيد خدمة (Apple Arcade) القادمة.
وتتطلع جوجل إلى الاستفادة من (Apple Arcade) عبر تقديمها مجموعة مختارة من التطبيقات والألعاب، بدلاً من الألعاب فقط.
وتهدف جهود جوجل الجديدة من خلال خدمة الاشتراك هذه إلى الحصول على حصة سوقية أكبر من الإيرادات العالمية لشراء التطبيقات، والتي ما تزال آبل تهمين عليها.
ويعتمد مدى نجاح الاشتراك على نوعية العروض المقدمة إلى المستخدمين، وعادةً ما كانت عمليات شراء التطبيقات والألعاب على الهواتف الذكية تجري لمرة واحدة، مما يمنح المستخدم إمكانية الوصول مدى الحياة إلى تطبيق معين أو لعبة معينة على الحساب نفسه.
ويبقى الرهان متعلقًا بقدرة جوجل على جعل المستخدمين يتقبلون خدمة اشتراك جديدة، وينطبق هذا بشكل خاص على التطبيقات والألعاب، حيث تختلف أذواق المستخدمين واحتياجاتهم بشكل كبير.
البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تختبر خدمة اشتراك في تطبيقات وألعاب أندرويد المتميزة
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أظهرت دراسة مُتخصصة أعدتها جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “انتاج” وشركة “أورانج الأردن” و”GIZ” أن الشركات الناشئة الأردنيّة القائمة على التكنولوجيّا تتمتع بإمكانات عالية الأداء.
وأوضحت الدارسة التي صدرت حديثا بعنوان: “اقتصاد الشركات الناشئة في الأردن-تقييم المساهمة الاقتصاديّة وإمكانات الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيّا”، أن الأداء العاليّ يتمثل بكثافة الصادرات وعمالة الإناث وإيجاد فرص عمل عالية الأجور ونقل التكنولوجيّا ونشرها، على الرغم من التحدّيات الناجمة عن الصعوبات الاقتصاديّة الإقليميّة.
واستندت الدارسة في نتائجها على تحليل قطاعيّ باستخدام قاعدة بيانات جمعية “انتاج” لقياس الحجم المطلق لقطاع الشركات الناشئة الأردنيّة، بالإضافة إلى الدراسات الاستقصائيّة القطاعيّة على مستوى الشركات الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، وقواعد بيانات دائرة مراقبة الشركات وشركة كنز لتكنولوجيّا المعلومات.
وأكدت أن القيمة المضافة لقطاع تكنولوجيّا المعلومات والاتصالات في الأردن تُعدّ مرتفعة بشكلٍ ملحوظ، مُقارنة بالمتوسط الوطنيّ عبر القطاعات والأنشطة الرئيسيّة الأخرى، موضحة أن متوسط القيمة المضافة الناتجة عن قطاع تكنولوجيّا المعلومات والاتصالات بلغ 64 بالمئة من إجمالي إنتاجه، مقارنة بنسبة 40 بالمئة بالمتوسط لأنشطة التصنيع و52 بالمئة في المتوسط لجميع الأنشطة الاقتصاديّة الأردنيّة.
وزادت أن الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا والمعتمدة على التكنولوجيّا تحمل إمكانات أكبر للاقتصاد الأردنيّ، مُعتبرة أنه بالرغم من محدوديّة السوق الأردنيّة والحاجة إلى تعزيز قدرات التصدير في الأردن، تُعدّ الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا واعدة بشكلٍ خاص بسبب أدائها التصديريّ العالي، مُقارنة لِكُلّ من شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الناضجة وكذلك القطاعات الأخرى في الاقتصاد الأردنيّ.
وعلاوة على ذلك، قالت الدارسة أن النسبة المئوية العاليّة من عمالة الإناث في الشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيا واعدة أيضا، وذلك لأن الجمع بين تكنولوجيّا المعلومات والاتصالات كونه قطاعاً أكثر سهولة للمنال بالنسبة للنساء في الأردن وقطاعاً ذا روابط واسعة مع القطاعات الاقتصاديّة الأخرى وقطاعا يتمتع بالنسبة للأردن بمشاركة نسائيّة مرتفعة نسبيّاً، حيث يُتيح الاستفادة من هذا القطاع كمرشد للقطاعات الأخرى في الأردن.
وفي ذات السياق، اعتبرت الدراسة أن هناك إمكانات غير مُستغلة أخرى تتمثل في الشركات الناشئة الأردنيّة في الخارج، مُدلّلة بذلك على أن عددا من الشركات الناشئة -رغم أنها مملوكة لأردنيين وتعمل في السوق الأردنيّة- مُسجلة خارج الأردن.
وأوضحت السبب في ذلك، أن العديد من الشركات الناشئة الأردنيّة اختارت التسجيل في الخارج لأن المستثمرين فيها يعتبرون بيئة الأعمال والاستثمار في الأردن أقل مُلائمة من الاقتصادات الأخرى في المنطقة وخارجها.
وانتقدت الدراسة افتقار الأردن إلى تعريف رسميّ وإطار سياسة موحّد للشركات الناشئة بشكلٍ عام والشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا والداعمة للتكنولوجيا بشكلٍ خاص، منوهة إلى أن هذا الافتقار يمنع التنفيذ المتماسك والتأثير التآزريّ للتدخلات الحكوميّة وغير الحكوميّة لدعم هذه الشركات.
واقترحت الدراسة تعريفاً تشغيليّاً عمليّاً للشركات الناشئة القائمة على التكنولوجيّا استناداً إلى أفضل الممارسات الدوليّة والمشاورات مع أصحاب المصلحة الأردنيين الرئيسيين.
الى ذلك، قالت الدارسة، أن العديد من روّاد الأعمال الأردنيين يقرّرون تنميّة أعمالهم خارج الأردن، حيث يأملون الاستفادة من البيئات الأكثر دعماً.
وتطرقت الدراسة إلى البحث الاستقصائيّ الذي نشره البنك الدوليّ خلال النصف الأول من العام الجاري وتم أجراؤه على 200 رائد أعمال أردنيّ، حيث أظهر البحث أن الشركات الناشئة تواجه عوائق كثيرة جداً أمام تأسيس أعمالها في الأردن، بدءاً من السياسات الماليّة والأدوات الماليّة غير الكافية بالوصول المحدود إلى مهارات وخبرات الأفراد المطلوبة.
ويشار إلى أن هذه الدراسة التجريبيّة الأولى في الأردن التي تقيّم كميّاً مُساهمة الشركات الناشئة العاملة في مجال التكنولوجيا والمعتمدة على التكنولوجيّا باستخدام البيانات على مستوى الشركات.
وأتاحت جمعية انتاج للراغبين بالاطلاع على الدراسة والتي تم إعدادها باللغتين العربية والإنجليزية الاطلاع عليها عبر الرابط التالي:
البوابة العربية للأخبار التقنية دراسة: المستثمرون يعتبرون بيئة الأعمال في الأردن أقل مُلائمة من الاقتصادات الأخرى
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تواصل شركة فيسبوك تطوير جهازها الجديد لإجراء المكالمات الفيديوية من أجهزة التلفزيون، والذي من المفترض إطلاقه هذا الخريف.
وتفيد التقارير بأن عملاقة التواصل الاجتماعي قد تواصلت مع نيتفليكس وديزني وأمازون و Hulu و HBO وغيرها من الشركات الإعلامية في سبيل الحصول على دعم يتعلق بوضع خدمات البث على هذا الجهاز.
ووفقًا لمستندات المشروع، فإن الجهاز يستخدم تقنية الاتصال المرئي نفسها الموجودة في مكبر الصوت المنزلي الذكي المجهز بكاميرات من فيسبوك، والذي يطلق عليه اسم (Portal).
ويأتي الجهاز الجديد، الذي يطلق عليه داخليًا اسم كاتالينا (Catalina)، مزودًا بخدمات الفيديو عن بعد والبث الفعلي، على غرار منصات التلفزيون الأخرى مثل (Apple TV) أو (Roku) أو (Fire TV).
وكانت التقارير الإخبارية الصادرة في العام الماضي قد كشفت عن خطط فيسبوك لتصنيع جهاز متصل بالتلفزيون، لكن دون الإبلاغ عن نهج الشركة تجاه الشركات الإعلامية وخططها المتعلقة بتاريخ الإصدار في الخريف.
ويتيح الجهاز للعملاء توصيل كاميرا بأعلى أجهزة التلفزيون الخاصة بهم مما يلغي الحاجة إلى جهاز مخصص للدردشة المرئية.
وأكدت فيسبوك في وقت سابق بأنها تعتزم إصدار أشكال جديدة من المنتجات التي تحمل علامتها التجارية (Portal) في وقت لاحق من هذا العام.
وجاء التأكيد على لسان أندرو بوسورث Andrew Bosworth، نائب رئيس فيسبوك للواقع المعزز والافتراضي، والذي قال: إن الشركة لديها الكثير لتكشف عنه لاحقًا هذا الخريف فيما يتعلق بعلامتها التجارية (Portal).
ومن المفترض وصول خدمة البث (+Disney) في الثاني عشر من شهر نوفمبر، وتريد كل شركة تصنع أداة بث مباشر أن تكون من بين تطبيقاتها في أسرع وقت ممكن.
وأطلقت فيسبوك منتجات (Portal) في شهر نوفمبر 2018، وفي حين كان سعر الجهاز الأصغر 199 دولارًا، فإنها وفرت جهاز (Portal Plus) الأكبر مقابل 349 دولارًا.
وتعمل الأجهزة الداعمة للكاميرا الذكية بواسطة مساعد أمازون الذكي أليكسا، وتأتي مع كاميرات أمامية، مع وجود شاشة بقياس 10 إنش على جهاز (Portal) و 15 إنشًا على جهاز (Portal Plus).
وتوفر الأجهزة تحكمًا صوتيًا وتسمح للمستخدمين ببدء مكالمة فيديو بمجرد قول (Hey Portal)، وتستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على الأشخاص الموجودين ومتابعتهم أثناء تحركهم في جميع أنحاء الغرفة.
البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تواصل تطوير جهاز الدردشة التلفزيونية
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أناقة استثنائية بتصميم متميز، وصور مثالية للحظاتكم الساحرة مع نظام الكاميرا الرباعي المدعم بالذكاء الاصطناعي في هاتف HONOR 20 PRO
أعلنت HONOR العلامة الإلكترونية الرائدة في مجال الهواتف الذكية عن توفر هاتف HONOR 20 PRO الذي طال انتظاره للشراء خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في فندق نارسيس في الرياض، المملكة العربية السعودية. وسيكون الهاتف متوفراً بلون فانتوم بلاك وفانتوم بلو، وسيُفتح باب الطلب المسبق بتاريخ 31 يوليو وسيبدأ البيع بشكل رسمي بتاريخ 6 أغسطس في كافة منافذ البيع بسعر 1999 ريال سعودي.
يضفي لمسة أنيقة على الإطلالات الراقية بفضل تصميمه الرائع
يعيد هاتف HONOR 20 PRO تعريف تجربة المستخدم لأنه أصبح المنتج الأول في تاريخ علامة HONOR الذي يقدم أول غلاف زجاجي ثلاثي الأبعاد في العالم صًمم بتقنية الشبكة ثلاثية الأبعاد الأولى في المجال، التي تسمح بمرور الضوء عبر الزجاج الخلفي وانعكاسه وتوزُّعه في جميع الاتجاهات، وينتج عن ذلك تأثير بصري ساحر يُميّز HONOR 20 PRO عن غيره من الهواتف الذكية التي سبقته.
ومن المتوقع أن يخلق هاتف HONOR 20 PRO ضجة كبيرة في المنطقة بفضل قدرات كاميرته الفائقة في التصوير والتي حصدت تقييم 111 نقطة من منصة DxOMark لتقييم كاميرات الهواتف، والذي يعدّ ثاني أعلى تقييم حصل عليه أي هاتف ذكي على الإطلاق، محققاً معياراً ذهبياً بفضل كاميرته في مجال الهواتف الذكية.
قال ولف لانغ، رئيس HONOR في السعودية: “نعيش اليوم في عالم رقمي بجدارة ودائم الاتصال، حيث يعدّ هاتفك الذكي بوابتك الرئيسية لعالم من الاحتمالات الغير متناهية. وأعيد تصميم كاميرا الهاتف الذكي في هاتف HONOR 20 PRO بطرق لم تكن ممكنة قبل عقد من الزمن، مما يسمح للمصورين المحترفين وغيرهم من عشاق التصوير التعبير عن إبداعاتهم وتصوير لحظات حياتهم بوضوح وتفاصيل جميلة حتى في البيئة ذات الإضاءة المنخفضة”.
تجربة تصوير متطورة مع الكاميرا التي حصدت ثاني أعلى تقييم من منصة DxOMark
وأصبح هاتف HONOR 20 PRO بفضل التقييم الذي حققه منافساً مباشراً لغيره من الهواتف الذكية الشهيرة، ويعزى هذا الإنجاز الجدير بالثناء إلى سعي الشركة الدؤوب للابتكار وتقديم الأفضل. ويجسد هاتف HONOR 20 PRO كونه الإضافة الأحدث لسلسلة HONOR N قمة الابتكار ويعزز ريادة العلامة في تصميم الهواتف الذكية. وتعد هذه المرة الأولى التي تقدم فيها العلامة جهازاً رائداً مزوداً بنظام كاميرا Sony IMX586 الرباعي المدعم بالذكاء الاصطناعي بدقة 48 ميجابكسل وفتحة الكاميرا الأوسع في المجال بحجم f/1.4. وحصل الهاتف في تحديثه الجديد على معيار الأيزو بحساسية الصور والذي يوفر تجربة تصوير رائعة في الإضاءة المنخفضة.
تجربة شاملة ولا مثيل لها في الهواتف الذكية
ويوفر هاتف HONOR 20 PRO لمستخدميه تجربة بمنتهى الذكاء بفضل برامجه المتطورة وقطعه ذات الجودة العالية. ويتميز الهاتف بمعالج Kirin 980 7نانومتر المدعم بالذكاء الاصطناعي وهو المحرك الرئيسي لسرعة الهاتف وأدائه المتطور، كما أنه مزود ببطارية بقوة 4000 مللي أمبير في الساعة تدعم الاستخدام المتواصل طوال اليوم، بينما توفر سعته التخزينية الكبيرة التي تبلغ 256 جيجابايت المساحة الكافية لتلبية المتطلبات القصوى. ويتمتع أيضاً بوحدة معالجة الرسوميات Turbo 3.0 الرائدة في المجال، والتي تعزز إمكانات ألعاب الجهاز عبر تزويد المستخدمين بتجربة بصرية غامرة، بالإضافة إلى نظام صوت Virtual 9.1 الذي يدعم معظم السماعات السلكية واللاسلكية مما يتيح تجربة صوتية أكثر غنى وكفاءة.
وتَعِدُ الحملة التي تحمل عنوان “أناقة استثنائية” المستخدمين بتجربة تصوير رائدة ستمكنهم من التقاط اللحظات السحرية بتفاصيل واضحة في السيناريوهات اليومية ليستفيدوا من قدرات العدسات لأقصى حد وليحتفظوا بلحظاتهم المتميزة.
وستشهد المملكة العربية السعوديةالمزيد من العروض الرائعة مثل HONOR 8X MAX بسعر 999 ريال سعودي، وHONOR 10LITE بسعر 699 ريال سعودي الذين سيتوفران للشراء في جميع المتاجر عبر الإنترنت والمتاجر التقليدية. ويتميز HONOR 8X MAX بشاشته الكبيرة حجم 7.12 بوصة وذاكرة RAM 4 جيجابايت وحجم تخزين 128 جيجابايت ومكبرَيّ صوتDolby Atoms وبطارية بقوة 5000 مللي أمبير. بينما يمتاز هاتف HONOR 10LITE بشاشة حجم 6.21 بوصة وحجم تخزين 128 جيجابايت وكاميرا سيلفي مطوّرة بدقة 24 ميجابكسل. ويعدّ الهاتفين الذكيين إصدارين مطورين عن الهواتف السابقة وتم إصدارهما مؤخراً لتوفير قيمة مضافة للعملاء الأوفياء لعلامة HONOR.
البوابة العربية للأخبار التقنية إطلاق هاتف HONOR 20 PRO الذي طال انتظاره في السعودية
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

وصل صانعو الرقاقات في كوريا الجنوبية إلى طريق مسدود في سعيهم لإيجاد بدائل للمواد الرئيسية المستوردة من اليابان والمفروض عليها حاليًا قيود تصدير، مما زاد من احتمال حدوث خلل كبير في عملياتهم في الأشهر المقبلة.
وتطلب اليابان الآن موافقة خاصة على بيع ثلاث مواد عالية التقنية، بما في ذلك مادتان أساسيتان لصناعة الرقاقات، إلى كوريا الجنوبية.
وتتطلب الصادرات إلى كوريا الجنوبية من تلك المواد، بما في ذلك غاز فلوريد الهيدروجين والمواد الكيميائية المعروفة باسم المقاومة الضوئية، موافقة حكومية الآن.
وقالت مصادر في صناعة كوريا الجنوبية: إنه لم يتم منح أي موافقات منذ اندلاع النزاع في أوائل شهر يوليو، فيما قال مسؤول كبير في شركة صناعة رقاقات كورية جنوبية: اليابان تخنقنا ببطء.
وتبحث شركات صناعة الرقاقات في كوريا الجنوبية عن حلول، مثل البحث عن إمدادات مباشرة من المصانع في الصين أو تايوان المملوكة من قبل الموردين اليابانيين، لكن المسؤولين الحكوميين حذروهم من السير في هذا الطريق.
وسلمت مجموعة صناعة الرقاقات في كوريا الجنوبية توجيهات حكومية لأعضائها، بما في ذلك سامسونج و SK Hynix، والتي تحذر من إمكانية أن ترفض الشركات اليابانية شحن المواد من دول ثالثة.
وتضيف التوجيهات أن أي جهود لتجاوز القيود يمكن أن تُخضع شركات صناعة الرقاقات والموردين لعقوبات تجارية دولية أوسع نطاقًا.
وبالرغم من وجود عروض من الموردين الروس والصينيين، إلا أن صانعي الرقاقات يقولون: إنهم يحتاجون إلى فلوريد الهيدروجين عالي النقاء من اليابان لأنه يساعدهم في الحصول على معدلات إنتاجية عالية، وهو أمر مهم لجعل الرقاقات مربحة.
وقالت سامسونج: إن القيود اليابانية المفروضة على تصدير مواد صناعة الرقاقات تضعف من توقعات أعمالها، حيث أعلنت عن انخفاض أرباحها الفصلية إلى النصف، وأوضحت أنها تدرس التدابير المختلفة لتقليل التأثير إلى أدنى حد.
ويختبر كبار صناع الرقاقات في كوريا الجنوبية الآن بعض المواد غير اليابانية، وكانت أهم واردات كوريا الجنوبية من اليابان من حيث القيمة في العام الماضي هي مكونات ومعدات أشباه الموصلات التي تتراوح من رقاقات السيليكون إلى آلات حفر الرقاقات.
واشترت كوريا الجنوبية ما قيمته 11 مليار دولار من أجزاء ومعدات أشباه الموصلات من اليابان في عام 2018، وهو ما يمثل حوالي 20 في المئة من الواردات اليابانية.
البوابة العربية للأخبار التقنية اليابان تخنق عمالقة الرقاقات في كوريا الجنوبية
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أظهرت أحدث التقارير المالية من شركتي آبل وسامسونج الشيء نفسه، إذ إن معظم الأشخاص لا يريدون إنفاق ألف دولار على هاتف جديد، بصرف النظر عن مدى جودته.
وابتعدت آبل عن ذكر مبيعات الوحدات، لكن إيرادات آيفون سجلت 25.99 مليار دولار في الربع الثالث من العام المالي 2019، وشكل هذا الرقم انخفضًا بنسبة 12 في المئة مقارنة بالربع نفسه من العام الماضي.
كما أعلنت سامسونج عن أرباحها في الربع الثاني، وقالت: إنها شهدت طلبًا على هواتفها ذات الأسعار المعقولة، بما في ذلك أجهزتها من الفئة المتوسطة (A)، لكن أداء هاتفها الرائد (Galaxy S10) لم يكن جيدًا.
وهناك بعض الأسباب التي تجعل الناس لا يشترون تلك الهواتف المتميزة كما اعتادوا سابقًا، إذ يتمسك الناس بالهواتف لفترة أطول، ويبدل مالكو هواتف آيفون جهازهم مرة واحدة تقريبًا كل أربع سنوات.
وقال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، في شهر يناير: إن العملاء يحتفظون بأجهزة آيفون الأقدم لفترة أطول قليلاً من الماضي، كما إن عوامل الاقتصاد الكلي تلعب دورًا كبيرًا، لا سيما في أماكن مثل الصين.
ولا توجد أسباب قاهرة تدفع المستهلكين العاديين للترقية، إذ قد يرغب المتحمسون بالحصول على أحدث وأكبر الهواتف كل عام، لكن معظم الناس يهتمون بجودة الكاميرا وعمر البطارية.
وأصبحت الكاميرات نقطة بيع أصعب، لأن الهواتف التي أطلقتها الشركات المصنعة على مدار السنوات القليلة الماضية تتضمن كاميرات جيدة.
ويبدو أن صناع الهواتف يعرفون هذا، حيث أطلقت آبل جهاز (iPhone XR) في سبتمبر الماضي، وهو هاتف يتميز بجودة الكاميرا وعمر البطارية، لكنه يبدأ من سعر 749 دولارًا.
وتتمتع هواتفها الأغلى ثمنًا (iPhone XS) بسعر 999 دولارًا و (iPhone XS Max) بسعر 1099 دولارًا بشاشات وكاميرات أفضل، لكن معظم المستهلكين لا يرغبون في إنفاق الكثير من الأموال للحصول عليها.
وتجذب هواتف سامسونج من سلسلة (A) الجمهور نفسه الذي لا يرغب في إنفاق 999 دولارًا على هاتف (+Galaxy S10).
وأطلقت جوجل مؤخرًا هواتف (Pixel 3a) و (Pixel 3a XL)، التي تتمتع بكاميرات ممتازة لكن بنصف تكلفة هواتف (Pixel 3) و (Pixel 3 XL).
وتصنع آبل وسامسونج هواتف ممتازة، لكن لا يحتاجها معظم المستخدمون، أو لا يرغبون بالضرورة في ترقيتها إلى طراز جديد بعد عام أو عامين فقط.
وما تزال سلسلة هواتف (Galaxy 8) و (Galaxy 9) من سامسونج جيدة بما فيه الكفاية، ويجادل معظم الناس بنفس الأمر بالنسبة لأجهزة آيفون التي تعود إلى (iPhone 6)، طالما استبدلت البطارية.
ولا توجد أي علامة على توقف هذا الاتجاه – على الأقل حتى يتيقن الأشخاص بأن الهواتف القابلة للطي تضيف ميزة لا غنى عنها.
البوابة العربية للأخبار التقنية معظم الأشخاص لا يريدون هواتف بقيمة ألف دولار
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

انخفضت مبيعات الهواتف الذكية في جميع أنحاء العالم بنسبة 2.3 في المئة على أساس سنوي في الربع الثاني من عام 2019، وذلك وفقًا للبيانات الأولية الصادرة عن شركة أبحاث السوق آي دي سي (IDC).
وشحن بائعو الهواتف الذكية ما مجموعه 333.2 مليون هاتف في الربع الثاني من عام 2019، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 6.5 في المئة عن الربع السابق.
وشهدت الصين والولايات المتحدة أكبر انخفاض فصلي، ومع ذلك، فإن الانخفاض في الصين خلال النصف الأول من عام 2019 كان أقل حدة من النصف الثاني من عام 2018، مما يشير إلى حدوث بعض الانتعاش في أكبر سوق منفرد في العالم.
وواصلت منطقة آسيا -باستثناء اليابان والصين – الزخم القوي منذ عام 2018، حيث ارتفعت المبيعات بأكثر من 3 في المئة في الربع مدعومة بالنمو في جميع أنحاء الهند والعديد من أسواق جنوب شرق آسيا.
وقالت IDC: بالرغم من عدم اليقين المحيط بشركة هواوي، فإنها تمكنت من الاحتفاظ بالمرتبة الثانية من حيث الحصة السوقية، وفقدت شركات سامسونج وهواوي وآبل جزءًا كبيرًا من حصتها السوقية، بينما ربحت شركات شاومي وأوبو وفيفو، ومن الصعب عدم افتراض استمرار هذا الاتجاه.
واستحوذ أكبر 5 بائعين على 69 في المئة من إجمالي حجم السوق في الربع الثاني من عام 2019، وشكل أكبر 10 بائعين 87 في المئة.
وقال أنتوني سكارسيلا Anthony Scarsella، مدير الأبحاث في شركة IDC: بالرغم من أن السوق ما يزال منخفضًا، فإن الأداء في الربع الثاني يشير إلى أن الطلب بدأ يرتفع مع بدء السوق في الاستقرار مرة أخرى.
وكان المحرك الرئيسي في الربع الثاني هو توفر أجهزة من الفئة المتوسطة محسنة بشكل كبير جلبت معها تصميمات وميزات مطلوبة مع تقليل السعر بشكل كبير.
تسليط الضوء على شركات تصنيع الهاتف الذكي:
حافظت سامسونج على المركز الأول في السوق للربع الثاني من العام وعادت إلى النمو السنوي بنسبة 5.5 في المئة مع شحنها ما مجموعه 75.5 مليون هاتف ذكي.
وشهدت هواوي انخفاضًا في حجم الشحنات بنسبة 0.6 في المئة مقارنةً بالربع الأول من عام 2019، ومثلت أحجام الشحنات في الصين 62 في المئة من إجمالي شحنات هواوي في الربع الثاني من العام، حيث بلغت 36.4 مليون وحدة.
شحنت آبل 33.8 مليون جهاز آيفون جديد خلال الربع الثاني من عام 2019، مما شكل انخفضًا كبيرًا مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
وشهدت شاومي انخفاضًا صغيرًا على أساس سنوي خلال هذا الربع حيث شحنت 32.3 مليون هاتف ذكي، فيما حققت أوبو أداءً جيدًا في الصين والهند، حيث استحوذت الصين والهند على ثلاثة أرباع شحناتها تقريبًا في الربع الثاني من عام 2019.

البوابة العربية للأخبار التقنية IDC: انخفاض مبيعات الهواتف الذكية في 2019
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

دفع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتعلم الآلي العديد من الشركات إلى دمج هذه التقنيات في عملياتها، حيث توفر عددًا لا يحصى من الفرص، كما تعمل على تحسين فعالية تنفيذ الاستراتيجيات لمساعدة العلامات التجارية على تعزيز تجربة العملاء، والحصول على المزيد من الأرباح.
التعلم الآلي يمكن أن يحسن بشكل جذري الطريقة التي تدير بها عملك، سواء كنت تبحث عن رؤى لإنشاء استراتيجية محتوى قوية، أو ترشيح منتجات مناسبة للعملاء، أو التعرف على موقف عملائك بشكل عام، وتحسين قرارات التسويق.
تشير توقعات مؤسسة (IDC) إلى أن الإنفاق العالمي على الأنظمة المعرفية وأنظمة الذكاء الاصطناعي سيصل إلى 77.6 مليار دولار في عام 2022، ومن المتوقع أن تنمو المنصات التي تدعم التعلم الآلي بمعدل نمو سنوي مركب قدره 13% حتى عام 2021.
إذا لم تخطط للاستفادة من التعلم الآلي لتعزيز نشاطك التجاري حتى الآن، فإليك 5 أسباب لضرورة القيام بذلك:
يمكن أن تساعدك تقنيات التعلم الآلي في تعزيز تجربة العملاء وتطوير العمليات بشركتك، وذلك من خلال تبسيط تحديد المشكلات، والأنماط المتكررة، والتنبؤ بأسباب مشكلات المستخدم، مع إمكانية القيام بذلك على مدار الساعة بشكل مؤتمت، مما يساعد في توفير الوقت والموارد، بحيث يمكن استغلالها بشكل أفضل في أي مكان آخر.
طبقت أمازون مؤخرًا تقنيات التعلم الآلي لتسهيل عمليات تسوق مواد البقالة باستخدام تطبيق Amazon Go، حيث يحتاج العملاء فقط إلى فتحه، ومسح رمز الاستجابة السريعة عند دخولهم إلى المتجر واختيار المنتجات التي يرغبون في شرائها، ثم الخروج من المتجر.
يكتشف تطبيق Amazon Go المنتجات التي اختارها العملاء من الرفوف، ويضيفها تلقائيًا إلى عربات التسوق الافتراضية، ثم يرسل الفاتورة إلى حسابات أمازون الخاصة بهم عند مغادرتهم. وهذا مثال بسيط على كيف يمكن للتعلم الآلي أن يزيد من كفاءة عملياتك التجارية، ويساعد عملائك أيضًا.
إذا كنت ترغب في اكتساب ميزة تنافسية على الشركات الأخرى، فأنت بحاجة إلى معرفة ما يحتاجه عملائك ومنحه لهم، ولكنك إذا فشلت في القيام بذلك، فقد تفقد عملائك المحتملين وهو ما يسهل على منافسيك الاستحواذ عليهم واكتساب ولائهم.
يمكن للتعلم الآلي هنا أن يحلل وينظم الأنماط، والتوجهات، والبيانات الديموغرافية لعملائك، وكذلك الخيارات والتفضيلات والسلوكيات، وغيرها. ويمكن الحصول على هذه البيانات من الأدوات التي تستخدمها، مثل: رسائل البريد الإلكتروني التي يتم جمعها من الاشتراكات. فكلما تمكنت من فهم عملائك واحتياجاتهم ورغباتهم بشكل أكثر دقة، زادت إمكانية استهدافهم بالإعلانات المناسبة.
عندما يشعر العملاء أن عروضك تتماشى بدقة مع تفضيلاتهم سيزيد ذلك من تفاعلهم مع علامتك التجارية، حيث يؤدي القيام بالتسويق بشكل شخصي personalized marketing إلى اكتساب ولاء العملاء بسهولة وتعزيز المبيعات.
يمكنك استخدام أدوات التعلم الآلي في جمع بيانات العملاء، وتحليلها، حيث تتيح لك التحليلات اللحظية للبيانات تخصيص المحتوى والحملات لعملائك وفقًا لموقعهم وتفضيلاتهم وغير ذلك الكثير.
يمكن استخدام خوارزميات التعلم الآلي في تقديم توصيات بمنتجات مماثلة لما سبق أن شاهده العميل، أو اشتراه أو أضافه إلى عربة التسوق الخاصة به.
تستخدم مواقع مثل: أمازون، ونتفليكس، وOKCupid وPandora خوارزميات التعلم الآلي لتزويد عملائها بتوصيات أفضل، وبالتالي مساعدتهم على اتخاذ القرارات بسهولة.
أدت المرونة والراحة التي توفرها أنظمة الدفع عبر مواقع الإنترنت، وتطبيقات الهواتف الذكية، إلى توجه العملاء والشركات على حد سواء للمعاملات والشراء عبر الإنترنت. كما منحت القراصنة فرصًا لتنفيذ هجمات احتيالية، وبالرغم من قيام العديد من الشركات باتباع تدابير مختلفة للأمن الإلكتروني إلا أن هناك الكثير من القراصنة القادرين على تجاوزها.
يمكن للتعلم الآلي الآن أن يساعد في تعزيز نظام كشف الاحتيال في الشركات. على سبيل المثال: تستخدم شركة (باي بال) PayPal آليات التعلم الآلي في فلترة المعاملات المشبوهة وفصلها عن المعاملات المشروعة. حيث يقوم التعلم الآلي بفحص سمات محددة بين البيانات وتطوير المعايير المستخدمة لفحص كل معاملة.
مثال آخر: تستخدم شركة النقل التشاركي (أوبر) Uber التعلم الآلي للكشف عن المعاملات الاحتيالية مثل: بطاقات الائتمان المسروقة، وسرقة الحسابات.
البوابة العربية للأخبار التقنية 5 أسباب تدفع الشركات إلى دمج التعلم الآلي في عملياتها