من الآن فصاعدًا، عند تحديث خرائط جوجل إلى أحدث إصدار، يمكنك استخدام Gemini في وضعين إضافيين للملاحة: أثناء المشي وركوب الدراجة. لم تعد بحاجة إلى أن تكون على طريقٍ محددٍ في سيارتك للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكنك القيام بذلك أيضًا في الوضعين الأكثر استخدامًا بعد الوضع التقليدي.
ما فائدة هذه الميزة الجديدة؟ حسنًا، إذا كنت تمشي، فلن تحتاج بعد الآن إلى مغادرة تطبيق الملاحة للحصول على معلومات حول محيطك، أو العثور على أفضل المطاعم، أو ببساطة البحث عن أي معلومة. ما عليك سوى تفعيل Gemini والبدء بالتحدث إلى الذكاء الاصطناعي بشكل طبيعي، وسيجيب على كل ما تحتاجه. كل ذلك دون مغادرة خرائط جوجل ودون الحاجة إلى الكتابة أثناء المشي.
وينطبق الأمر نفسه على الملاحة أثناء ركوب الدراجات. إذا كنت تقود دراجتك، يمكنك البحث عن معلومات، أو تغيير إعدادات المسار، أو سؤال خرائط جوجل عن أي شيء، وسيجيبك Gemini دون أن ترفع يديك عن المقود.
تتجاوز الأسئلة والاستفسارات ما كان ممكنًا سابقًا مع مساعد جوجل. مع Gemini ، يمكنك أن تكون طبيعيًا ومحددًا كما تشاء. يمكنك، على سبيل المثال، أن تسأله عن معلومة مثيرة للاهتمام حول المكان الذي تتواجد فيه، وسيقوم الذكاء الاصطناعي بجمع معلومات أساسية عن الحي الذي تسير فيه، واستخراج المعلومات من الإنترنت، ثم يبدأ في إخبارك بما سألت عنه.
تفتح خرائط جوجل آفاقًا جديدة كليًا لاستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، إذ تُتيح مساعدًا ذكيًا للغاية يتجاوز مجرد السؤال عن المسافة إلى أقرب محطة وقود. الآن، يُمكنك إجراء محادثة طبيعية مع Gemini ، ليتحول إلى دليل سياحي يُشاركك معلومات شيقة عن كل مكان تمر به.
وفقًا لخرائط جوجل، بدأ العمل على التحديث بالفعل، ولن يتبقى سوى أيام قليلة قبل أن يظهر Gemini كتطبيق متاح عند بدء مسار المشي أو ركوب الدراجات. إذا لم تجده، يُنصح بالتحقق من وجود أي تحديثات مُعلقة عبر متجر جوجل بلاي أو متجر آب ستور.
يرفع التحديث الجديد إصدار النظام إلى 26.01-12.60.00، مُضيفًا العديد من الميزات الشائعة في تطبيقات المراسلة، بالإضافة إلى بعض التحسينات على سهولة الاستخدام.
أبرز ميزة جديدة في هذا التحديث هي إشعارات قراءة الرسائل. الآن، يُمكن للمستخدمين معرفة ما إذا كان أصدقاؤهم قد قرأوا الرسائل المُرسلة عبر نظام مراسلة بلايستيشن 5.
لقد حرصت سوني على الخصوصية، حيث أن هذا الخيار قابل للتكوين بالكامل ويمكن تعطيله في أي وقت، على غرار ما يحدث في تطبيقات مثل واتساب.
لتفعيل أو تعطيل إشعارات القراءة، يُرجى الانتقال إلى الإعدادات، ثم المستخدمون والحسابات، ثم الخصوصية، وأخيرًا عرض إعدادات الخصوصية وتخصيصها. ضمن قسم التواصل واللعب الجماعي، يُمكنك اختيار عرض إشعارات القراءة للاعبين الآخرين وتطبيق PlayStation، أو إخفائها.
على أي حال، لن تظهر هذه الميزة لجميع المستخدمين فورًا، حيث تُطلقها سوني تدريجيًا، لذا قد يستغرق ظهورها على جميع الأجهزة عدة أيام.
يُقدم التحديث أيضًا تغييرًا عمليًا في مركز الترحيب. تحديدًا، تُتيح أداة "نشاط الأصدقاء" الآن الوصول المباشر إلى الألعاب التي يلعبها جهات اتصالك. هذا يُسهّل عليك اكتشاف الألعاب التي يستمتع بها اللاعبون الآخرون حاليًا، بل والانضمام إليهم في مباريات تعاونية أو تنافسية.
بالإضافة إلى هذه الميزات الجديدة، أكدت سوني إجراء تحسينات على الرسائل وسهولة استخدام بعض الشاشات، إلى جانب التعديلات الداخلية المعتادة التي تهدف إلى تحسين أداء النظام واستقراره.
تجدر الإشارة إلى أن هذا التحديث يبلغ حجمه حوالي 1.3 جيجابايت وهو متاح الآن للتنزيل من الجهاز نفسه.
لا يزال عمر البطارية في هواتف أندرويد يمثل هاجساً أساسياً للمستخدمين، ولا سيما ممتلكي أجهزة جوجل وسامسونج. ورغم تفوق علامات تجارية مثل ون بلس في هذا المجال، إلا أن الأجهزة الرائدة مثل بيكسل وجالاكسي لا تزال تعاني من بطء الشحن وسعات بطارية محدودة نسبياً. وإذا كنت تسعى للحفاظ على كل نسبة مئوية من طاقة جهازك، فقد يكمن الحل في إعداد واحد محدد.
هذا الإعداد ليس من البديهيات التي يعرفها الجميع، مثل الشحن التكيفي أو السطوع التلقائي. فالحقيقة التي قد تغيب عنك هي أن بعض الهواتف تُبقي اتصال البيانات الخلوية نشطاً بشكل دائم، حتى عند إيقاف تشغيلها يدوياً، مما يؤدي لاستنزاف البطارية في وضع الاستعداد بصورة أسرع من المتوقع.
يأتي هذا الخيار مفعلاً بشكل تلقائي في نظام أندرويد، وهو مخفي ضمن قائمة خيارات المطور. هذه القائمة المخصصة أصلاً للمبرمجين توفر أدوات متقدمة يمكن للمستخدمين المحترفين الاستفادة منها لتخصيص أجهزتهم.
لتفعيل هذه الخيارات، يجب التوجه إلى الإعدادات، ثم صفحة حول الهاتف، والنقر على رقم الإصدار سبع مرات متتالية حتى يطلب النظام كلمة المرور لتأكيد التفعيل. وبمجرد تفعيلها، ستظهر القائمة في مسار: الإعدادات ← النظام ← خيارات المطور.
داخل هذه القائمة، وتحديداً في قسم الشبكات، ستجد خياراً يحمل اسم: بيانات الهاتف نشطة دائماً (Mobile data always active). وتختلف حالته الافتراضية حسب الشركة المصنعة، فبينما تعطله شركة ون بلس، تبقيه شركتا سامسونج وجوجل قيد التشغيل عند إخراج الهاتف من صندوقه.
آلية العمل والأثر السلبيوظيفة هذا الإعداد هي إبقاء الاتصال بالشبكة الخلوية قائماً حتى في حال توفر اتصال واي فاي، وذلك لضمان انتقال فوري وسلس بين الشبكتين عند مغادرة نطاق الـواي فاي.
لكن الجانب السلبي يكمن في استهلاك طاقة غير مبرر، خاصة مع تقنيات 4G LTE و 5G التي تستهلك قدراً كبيراً من الكهرباء. فإذا لاحظت انخفاضاً غير طبيعي في مستوى شحن البطارية أثناء عدم استخدام الهاتف، فمن المرجح أن الجهاز يجري اتصالات خلوية خفية في الخلفية.
الجدوى من تعطيل الإعداد
عند تعطيل بيانات الهاتف نشطة دائماً، سيوفر الهاتف الطاقة، لكنه سيستغرق ثوانٍ إضافية للاتصال بالشبكة الخلوية عند انقطاع الـواي فاي. قد يواجه بعض المستخدمين مشاكل طفيفة مثل انقطاع المكالمات عبر الـواي فاي أو تعثر إرسال رسائل الوسائط (MMS)، لأن هذه الخدمات قد تعتمد على وجود الاتصالين معاً.
الخلاصة: هل يستحق التغيير؟
بالنسبة للمستخدم العادي الذي لا يواجه مشاكل في البطارية، فقد لا يكون التعديل ضرورياً. أما بالنسبة لمن يعانون من سرعة نفاد الشحن في وضع الاستعداد، فإن هذا التغيير الصغير قد يمنحهم عمراً أطول للبطارية. كما أنها حيلة مفيدة للاحتفاظ بها مستقبلاً مع تقادم عمر البطارية وتراجع كفاءتها الكيميائية.
--------------
عزوز بوبكر الصديق
المثير للدهشة أن هذه الزيادة لم تكن طفيفة، بل هائلة، ما أدى إلى اضطرابات في تشغيل خوادمها. في الواقع، أعلن فريق UpScrolled عبر حسابه على تويتر أن المشاكل التي واجهها مؤخرًا تعود إلى العدد الكبير من المستخدمين الجدد.
ووفقًا لبيانات Appfigures، تم تحميل التطبيق 41 ألف مرة في الأيام الأخيرة، ليصل متوسط التحميلات إلى 14 ألف تحميل يوميًا. قبل استحواذ تيك توك ، كان متوسط التحميلات 460 تحميلًا يوميا فقط. علاوة على ذلك، تجاوز عدد التحميلات على متجر Gجوجل بلاي 100 ألف تحميل وقت كتابة هذا المقال.
تشير التقارير إلى أن المخاوف بشأن التغييرات المرتقبة في تيك توك هي الدافع وراء نمو تطبيق UpScrolled. وقد تم تعديل سياسة الخصوصية بالفعل، وهي تنص الآن على أنه بالإضافة إلى البيانات التي تم جمعها سابقًا، سيتم أيضًا جمع تفاعلاتك مع أنظمة الذكاء الاصطناعي وموقعك الجغرافي الدقيق، على أن يتم ذلك فقط بموافقتك.ومن العوامل الأخرى احتمال فرض رقابة على المحتوى، لا سيما فيما يتعلق بالقضايا الفلسطينية. وسيتولى لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة أوراكل، مسؤولية الخوارزمية، وهو على صلة برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ووفقًا لموقع The Intercept، تبرع إليسون بمبلغ 16 مليون دولار لمنظمة "أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" عام 2017.
ما هو UpScrolled وماذا يقدم؟
UpScrolled هي شبكة تواصل اجتماعي تتيح لك رفع مقاطع فيديو قصيرة أو طويلة، واستخدام أدوات تحرير الفيديو، والدردشة الفورية مع مستخدمين آخرين، واستكشاف المواضيع الرائجة بناءً على بلدك أو منطقتك. كما توفر لك خيار مشاهدة ومتابعة قصص المستخدمين الآخرين. تجمع واجهتها بين عناصر من تويتر وإنستغرام.
تتخذ المنصة من أستراليا مقرًا لها، وقد أسسها الفلسطيني عصام حجازي عام 2025. يذكر موقعها الإلكتروني أنها تهدف إلى تمكين الناس من "التعبير عن أفكارهم بحرية"، مع ضمان "عدم وجود أي امتيازات غير عادلة لأي محتوى أو مجموعة".
ويزعمون أيضاً أن منصة UpScrolled لا تنحاز لأي أجندة سياسية، وأنها لن تحظر أي مستخدم أو محتوى يحترم قواعدها، وأنها "ستلتزم بالمسؤولية الاجتماعية".
ليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها شيء مماثل. فبعد استحواذ إيلون ماسك على تويتر (التي تُعرف الآن باسم X)، أثارت التغييرات التي أدخلها رجل الأعمال الجنوب أفريقي استياءً واسعاً، ما دفع العديد من المستخدمين إلى الانتقال إلى منصة Bluesky.
رابط التطبيق لهواتف أندرويد و آيفون
لقد لعبنا جميعاً ألعاب الهاتف المحمول التي تعتمد على النقر، والسحب، والإمالة، ولكن ماذا عن توصيل وفصل كابل الشحن؟ مهما بدا الأمر غريباً، هذا هو بالضبط ما ابتكره مطور ويب ذكي، ويمكنك لعبها على هاتف أندرويد الخاص بك دون تحميل أي شيء.
شاركت مطورة ويب إستونية تُدعى Rebane مؤخراً هذا المشروع على منصة Mastodon. Charchery هو اسم اللعبة، وهي تحول الفعل اليومي المتمثل في توصيل هاتفك بالشاحن إلى ميكانيكية لعب ملموسة. الفكرة هي أنك تقوم بتجهيز السهم على القوس عن طريق توصيل هاتفك بالشاحن، ثم لإطلاق السهم، ما عليك سوى سحب الكابل. كما يتعين عليك تحريك هاتفك في الفضاء ثلاثي الأبعاد للعثور على الأعداء للتصويب عليهم.
يمكنك العثور على اللعبة على موقع Rebane الإلكتروني عبر الرابط: lyra.horse/fun/charchery. وهي تعمل فقط على متصفح كروم مع هواتف أندرويد. يمتلك متصفح فايرفوكس واجهة برمجة تطبيقات (API) مماثلة، ولكن لم يتم استخدامها في Charchery. إذا كنت مهتماً برؤية طريقة العمل الداخلية، يمكنك فتح اللعبة في نسخة المتصفح لسطح المكتب والنقر بزر الفأرة الأيمن ثم اختيار عرض مصدر الصفحة (View source) لرؤية الكود المصدري.
تسمي Rebane لعبة Charchery بأنها الخليفة الروحي للعبة أخرى صنعتها بميكانيكية غير عادية تسمى "Foldy Bird". وإذا لم تستطع تخمين الاسم، فهذه اللعبة تستخدم وضعية الجهاز في الهواتف القابلة للطي للتحكم في رفرفة طائر لتجنب العوائق. كلتا اللعبتين ذكيتان للغاية، وهذا هو نوع الأشياء الذي يجعل نظام أندرويد ممتعاً للغاية.- لعبة Charchery
-----------
عزوز عماد
وبالتحديد، في أغسطس، تبيّن أن تصميم T1 يُشبه تصميم جالاكسيS25، والآن، بالتزامن مع آخر الشائعات حول طراز آخر محتمل لهذا الهاتف، أفاد موقع The Verge أن T1 سيصدر بنسخة Ultra تتميز "بأداء مُحسّن" و"ميزات مُطوّرة".
على عكس هاتف T1 الأصلي، الذي يُقدّم مواصفات اقتصادية بسعر متوسط، يُحاكي طراز Ultra سلسلة هواتف سامسونج Galaxy S Ultra، مع أنه من غير المعروف حاليًا ما إذا كان سيحتوي على معالج Snapdragon الرائد من كوالكوم، وكاميرات خلفية ثلاثية، وعدسات تقريب متطورة.
من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أن هاتف T1 Ultra سيحمل "تصميمًا أمريكيًا بفخر"، وهي العبارة نفسها المستخدمة حاليًا لوصف الطراز الأساسي. كما سيحمل ملصقات تُشير إلى أنه ليس مُصنّعًا في الولايات المتحدة، مثل "صُمّم مع مراعاة القيم الأمريكية" و"أيدٍ أمريكية وراء كل جهاز".
أما بالنسبة لسعره، فإن سعر طراز T1 الأساسي يبلغ 499 دولارًا، ولكن من خلال دمج الوظائف والميزات المتطورة، هناك احتمال أن يصل سعر جهاز Ultra إلى 1000 دولار - كما لو كان جهازًا رائدًا من سامسونج أو شاومي أو هونر .
بحسب موقع The Verge، "ينجذب العملاء إلى هاتف T1 Ultra الحصري" وهم "متشوقون لشرائه". لذلك، ووفقًا للموقع، يشير مستوى الحماس إلى أن الاهتمام بالهاتف الذكي ليس مجرد فضول عابر، بل هو طلب قائم على التفرد وتوقعات الابتكار.
اللافت في هذه القضية هو عدم وجود اختراق مباشر لهذه المنصات. يشير التحقيق إلى قاعدة بيانات ضعيفة الحماية تحتوي على أكثر من 96 غيغابايت من المعلومات الحساسة، والتي يمكن الوصول إليها دون أي إجراءات أمنية.
احتوت هذه القاعدة على ملايين من مجموعات البريد الإلكتروني وكلمات المرور، بالإضافة إلى إشارات واضحة إلى الخدمات التي مُنحت الوصول إليها. وقد اكتشفها باحث الأمن السيبراني جيريميا فاولر، الذي عثر على الخادم مكشوفًا تمامًا على الإنترنت.
احتوت الملفات على ملايين من عناوين البريد الإلكتروني وكلمات المرور، بالإضافة إلى إشارات واضحة إلى الخدمات التي تمنحها هذه الملفات حق الوصول. وقد اكتشف ذلك باحث الأمن السيبراني جيريميا فاولر، الذي عثر على الخادم مكشوفًا تمامًا على الإنترنت.
لا يكمن مصدر هذه البيانات في هجوم واحد، بل في التراكم الهائل لبيانات الاعتماد المسروقة على مر السنين باستخدام برامج خبيثة متخصصة. لا يسعى هذا النوع من البرامج الخبيثة إلى البقاء مخفيًا لفترات طويلة، بل إلى العمل بسرعة: تسجيل ضغطات المفاتيح، واستخراج كلمات المرور المحفوظة، وجمع المعلومات الشخصية لإرسالها إلى خوادم يتحكم بها مجرمو الإنترنت.
بحسب تحليل البيانات، يستحوذ الجيميل على أكبر عدد من بيانات تسجيل الدخول المسربة، بحوالي 48 مليون سجل، يليه فيسبوك بـ 17 مليون، ثم إنستغرام بـ 6.5 مليون. كما ظهرت خدمات أخرى مثل ياهو، ونتفليكس، وأوتلوك، وتيك توك، بالإضافة إلى منصات مالية واشتراكات.
لا يقتصر الخطر الرئيسي على وجود كلمات المرور المكشوفة فحسب، بل يشمل أيضًا إعادة استخدام العديد من الأشخاص لنفس بيانات الاعتماد عبر خدمات متعددة. يُسهّل هذا الأمر الهجمات الآلية التي يُجرّب فيها المجرمون نفس اسم المستخدم وكلمة المرور على منصات مختلفة حتى يتمكنوا من الوصول إلى أحد الحسابات.
بعد اكتشاف قاعدة البيانات، باءت محاولات تحديد مالكها بالفشل، لذا تم إبلاغ مزود خدمة الاستضافة مباشرةً. وتم حظر الوصول في نهاية المطاف، على الرغم من ازدياد حجم السجلات خلال هذه الفترة.
يوصي الخبراء بالاستفادة من حوادث كهذه لمراجعة الأمن الرقمي، وتغيير كلمات المرور القديمة، واستخدام كلمة مرور مختلفة لكل خدمة، والاعتماد على برامج إدارة كلمات المرور للحصول على حماية أفضل.
من المتوقع أن تستمر TSMC في رفع أسعار مكوناتها، وخاصةً تقنيات التصنيع المتقدمة، مثل تقنية 2 نانومترالتي تستخدمها آبل في أجهزة آيفون. ومن المتوقع أن يستمر هذا الارتفاع لأربع سنوات على الأقل (حتى عام 2030)، ولا يُتوقع أن تحصل آبل على أي معاملة تفضيلية من شركة تصنيع أشباه الموصلات لخفض التكاليف.
حتى الآن، ظلت آبل ثابتة على موقفها رافضةً دفع المزيد مقابل تقنيات المعالجة المتقدمة، وذلك بفضل ميزتها التنافسية على الشركات المصنعة الأخرى. لسنوات، كانت شركة آبل أكبر عملاء TSMC، مما مكّنها من التفاوض على زيادات الأسعار أو حتى منعها. لكن الآن، تحتل إنفيديا هذا المركز، وتدرك TSMC أن آبل لم تعد ضرورية لأعمالها. وكما ذكر موقع NotebookCheck، نقلاً عن مُسرّب معلومات، فقد طلب الرئيس التنفيذي نفسه من الشركة الاستعداد لـ"أكبر زيادة في الأسعار منذ سنوات". وبالتأكيد، ستؤثر هذه الزيادة على هاتف آيفون.
إذا وافقت آبل في نهاية المطاف، ولم تتوصل الشركتان إلى اتفاق، فستنعكس تكلفة المكون في زيادة أسعار أجهزة iPhone 18 وiPad وMacBook القادمة، بالإضافة إلى أجهزة أخرى ستُطرح في عام 2026. وقد يرتفع السعر بشكل ملحوظ. أما إذا لم توافق آبل، فقد تتكبد الشركة خسائر في المبيعات. حاليًا، يبلغ سعر أرخص طراز من iPhone 17 حوالي 959 دولارًا أمريكيًا، بينما يبلغ سعر iPhone 18 Pro حوالي 1319 دولارًا أمريكيًا، و Pro Max حوالي 1469 دولارًا أمريكيًا.
علاوة على ذلك، فإن زيادة سعر تقنيات التصنيع المتقدمة بدقة 2 نانومتر مبررة. تتميز هذه التقنيات بابتكار هام مقارنةً بالإصدارات السابقة، وهو ما قد يُفيد أجهزة آيفو ن. هذا المكون قادر على تحسين الأداء بشكل كبير دون التأثير على استهلاك الطاقة. كما أنها تتضمن مكونات ورقائق أخرى أسرع، إلا أن تكلفة إنتاجها أعلى.
مع ذلك، قد تختار آبل استخدام رقائق من شركات مصنعة أخرى، مثل إنتل، في تصنيع أجهزة آيفون، وتنويع مصادر إنتاج هذه المكونات لخفض التكاليف. على أي حال، تشير جميع الدلائل إلى أن الشركة تجري مفاوضات مع شركة TSMC، لذا لم يتم تأكيد زيادة السعر بعد.