
هناك الكثير من الموظفين لا يهتمون باستغلال أيام الإجازات، حيث يؤدون أحيانًا بعض المهام المتعلقة بوظائفهم أثناء الإجازة السنوية، أو العطلات الأسبوعية، وهذا ليس بالأمر الجيد، حيث يجب قضاء وقت الإجازة في ممارسة أنشطة ليس لها علاقة بالعمل، وذلك لمنح عقولنا فرصة للراحة.
الإندماج في مهام العمل لفترات طويلة دون توقف حتى في وقت الإجازة قد يؤثر سلبًا على جودة العمل، ولذلك يجب عليك الاستمتاع بالإجازات مع عدم الانخراط في أي مهام تخص العمل خلالها، حيث يساعدك ذلك على زيادة الإنتاجية عند عودتك للعمل بعد فترة راحة مناسبة.
إليك 5 أسباب تدفعك للتوقف عن الانخراط بالعمل أثناء الإجازة:
يحتاج أفراد عائلتك إلى قضاء بعض الوقت معك من حين لآخر، وتعتبر أيام الإجازة أنسب الأوقات لذلك، ولهذا ليس من المنطقي أن تكون منشغلًا في بعض مهام العمل أثناء إجازتك، ولا يصح حتى أن تكون شارد الذهن تفكر في أمور العمل أثناء جلوسك معهم.
كذلك الحال مع الأصدقاء؛ وخصوصًا الأصدقاء المقربين الذين عادة ما تربطهم بك قواسم واهتمامات مشتركة، وغالبًا هم يرغبون في ممارسة بعض الأنشطة المسلية معك أثناء الإجازة، وقد ينظمون رحلة ترفيهية أثناء الإجازة لنسيان ضغوط العمل والاسترخاء، لذلك يُفضل أن تشارك معهم في بعض هذه الأنشطة المسلية للخروج من روتين العمل.
الأشخاص الذين يتركون أنفسهم فريسة لضغوط العمل طوال الوقت دون انقطاع، غالبًا يكونوا أقل إنتاجية وأكثر عرضة لارتكاب الأخطاء المهنية، مع شعورهم المستمر بالتوتر، والضغط العصبي.
عندما تمنح لنفسك فرصة للاستمتاع بوقت الإجازة دون متابعة أي أنشطة تخص العمل، فإنك بذلك تعطي الفرصة لراحة عقلك وجسمك، وهذا بدوره يعمل على تعزيز كفاءة جهاز المناعة لديك، كما يعطيك دفعة قوية لتكون أكثر إنتاجية عند العودة للعمل بعد انتهاء إجازتك.
إن حصولك على إجازة من العمل، واستغلال وقت هذه الإجازة في الترفيه والتسلية، له دور كبير في تعزيز قدرات فريق العمل بشركتك، حيث يعطيهم الفرصة للاعتماد على أنفسهم، واستئناف تنفيذ مهام العمل دون الرجوع إليك.
كما إن استمتاعك بالإجازة يعمل على توصيل رسالة لهم حول ضرورة الاهتمام بالإجازة كما يهتمون بتنفيذ مهام العمل، فلكل منهما وقت مخصص ويجب ألا يتداخلا بأي حال من الأحوال.
لن تأتي لك الأفكار الإبداعية وأنت مضغوط بشكل مستمر، لذلك يجب عليك تحرير عقلك تمامًا من الضغوط أثناء قضائك الإجازة، حيث يعد وقت الإجازة فرصة مناسبة لتفريغ العقل من هموم العمل، وبالتالي تهيئته لاستقبال الأفكار، والحلول الإبداعية عند العودة للعمل.
عندما تتغيب لعدة أيام عن العمل لقضاء إجازتك، فإن ذلك قد يترك شعورًا لدى فريق العمل عن أهمية وجودك بالعمل، وأهمية الدور الذي تقوم به في الشركة، مما يعزز مشاعر التقدير لديهم.
كما أن الغياب عن أنظار فريق العمل لعدة أيام مع الحرص على عدم التواصل في أي أمور تخص العمل خلال الإجازة سيترك لديهم شعورًا بافتقادك أثناء غيابك، والترحيب الحار بك عند عودتك، وهو ما يعمل على تقوية علاقتك بهم.
البوابة العربية للأخبار التقنية 5 أسباب تدفعك للتوقف عن الانخراط بالعمل أثناء الإجازة
لم يتم إطلاقها بعد في غوغل بلاي ولا في آب ستور ، لكن أصبح من الممكن الآن تنزيل النسخة التجريبية من ونعرض لك روابطها أدناه:Flappy Royale is a 100-player Flappy-Bird inspired battle royale game now in open beta on iOS & Android!— ./orta --tsc (@orta) June 27, 2019
Made by @lazerwalker and I, with help from @helvetica.
Compete in daily leaderboards, customize the heck out of your bird, and crash buses.https://t.co/uP6vIV9IZ7 pic.twitter.com/kkyFX9zRdR

تعتبر المكالمات الهاتفية التسويقية التي تُجرى عشوائيًا – والتي يُطلق عليها اسم (المكالمات الباردة) Cold Calls – من أقدم الوسائل التقليدية المستخدمة في الترويج للمنتجات أو الخدمات، حيث يقوم مسؤولو المبيعات بالشركة بالتواصل هاتفيًا مع عدد كبير من العملاء المحتملين، وذلك من خلال الاستعانة بقوائم تضم العديد من أرقام الهواتف المجمعة من عدة مصادر.
تناقصت أهمية المكالمات الهاتفية التسويقية بعد انتشار قنوات التسويق الإلكتروني وازدهارها، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن تتخلى الشركات عن استخدام هذا النوع من المكالمات للترويج لمنتجاتها، أو خدماتها، حيث يمكن للأدوات المتاحة حاليًا مساعدتك في التخطيط الجيد لإستراتيجية تسويق عبر الهاتف، وتنفيذها لتعزيز المبيعات.
إليك 3 طرق تساعدك على تحسين فعالية المكالمات الهاتفية التسويقية:
قامت شركة (Tech Target) بنشر دراسة حول أهمية الاعتماد على رؤى البيانات؛ لتحسين فعالية التسويق بالهاتف في الشركات التي تبيع خدماتها أو منتجاتها لشركات أخرى (B2B Businesses)، وقد استغرقت هذه الدراسة 4 أسابيع، وتبين من نتائجها أن المكالمات الهاتفية التسويقية، التي أُجريت استنادًا إلى رؤى البيانات، أدت إلى زيادة فرص المبيعات مقارنًة بالمكالمات التي أُجريت بشكل عشوائي.
يؤدي الاعتماد على البيانات إلى إمكانية تخصيص سيناريوهات محددة للمكالمات التسويقية، بحيث تناسب سلوك كل عميل من العملاء المحتملين، وهو ما يزيد من فرص إقناعهم، وبالتالي زيادة نسبة المبيعات، حيث أظهرت نتائج الدراسة زيادة إمكانية تحديد مواعيد مقابلات مع العملاء، عند إجراء مكالمات تسويقية تعتمد على البيانات بمعدل أعلى 19 مرة من المكالمات العشوائية.
نستنتج من هذا أن امتلاك البيانات الضخمة ليس هو فقط الضمان الوحيد لنجاح الشركات، حيث تمتلك معظم الشركات قواعد بيانات ضخمة تضم جهات الاتصال الخاصة بأعداد كبيرة جدًا من العملاء، ولكن الأهم هو استخدام الأدوات المناسبة لتحليل هذه البيانات، وتحويلها إلى أنماط مفهومة يمكن استغلالها لفهم سلوكيات العملاء، وتحسين فاعلية التواصل مع العملاء المحتملين، وتعزيز أداء المبيعات.
تساعدك البرامج التنبؤية على الاستفادة من البيانات الضخمة بشكل كبير، وفي الغالب تعتمد البرامج الجيدة على 3 نقاط بيانات، هي: (بيانات الملاءمة) Fit Data، و(بيانات الفرصة) Opportunity Data، و(بيانات النية) Intent Data.
تساعدك بيانات الملاءمة في تحديد كون العملاء المحتملين مؤهلين لشراء المنتجات، أو الخدمات التي تبيعها شركتك، حيث تضم بيانات تفصيلية عن نوعية العملاء، سواء كانوا أفرادًا أم شركات، أما بيانات الفرصة فتساعدك على معرفة متى يقرر العملاء الشراء، بينما تساعدك بيانات النية على تأكيد نية العملاء للشراء، من خلال تتبع سلوكهم على الإنترنت.
لن يُجدي الاعتماد على رؤى البيانات بمفرده، لتعزيز كفاءة المكالمات الهاتفية التسويقية، وفاعليتها، وإنما يجب عليك الاهتمام بأسلوب تقديم منتجاتك أو خدماتك للعملاء المحتملين، وإقناعهم بشرائها، وهنا تبرز أهمية تحسين أساليب مسؤولي المبيعات لديك.
لا يُفضل الاعتماد على نماذج أو سيناريوهات نصية جاهزة لإجراء المكالمات مع العملاء المحتملين، وإنما يجب على مسؤولي المبيعات إتقان مهارة إدارة المحادثة بشكل عفوي، حيث إن السيناريوهات النصية الجاهزة قد تُعطي انطباعًا للعميل أنه يتحدث مع آلة.
كما يجب الحرص على أن تكون المكالمات مع العملاء تفاعلية، وليست مجرد عرض تقديمي صوتي لميزات منتجاتك أو خدماتك، يُفضل توجيه الأسئلة لهم، والإنصات إلى إجاباتهم، مع تدوين أي ملاحظات هامة قد تفيد في إتمام عملية البيع لاحقًا.
قام الدكتور (جيمس أولدرويد) بنشر دراسة حول إدارة استجابات العملاء المحتملين، وذلك في عام 2007، وقد تضمنت تحليلات لعدة أوجه مقارنة مثل: يوم إجراء المكالمات الهاتفية التسويقية وتوقيتها، وزمن استجابة العملاء، وبالرغم من مراجعة هذه الدراسة وتدقيقها عدة مرات إلا أن نتائجها ظلت ثابتة في كل مرة.
وقد تبين من نتائج هذه الدراسة وجود عامل نجاح ثابت في كل الأحوال، وهو الإصرار والاستمرارية في متابعة التواصل مع العملاء، وذلك لأن معظم مسؤولي المبيعات قد يستسلمون ويتوقفون عن المتابعة مع العملاء بعد إجراء أو مكالمة هاتفية.
ويُنصح بالاستمرار في المتابعة الهاتفية مع العملاء حتى تحديد موعد مقابلة، وقد يتطلب الأمر إجراء أكثر من 6 مكالمات هاتفية لتكوين علاقة قوية مع العميل المحتمل، واكتساب ثقته، ومن ثم إقناعه بشراء منتجاتك أو خدماتك.
البوابة العربية للأخبار التقنية 3 طرق لتحسين فعالية المكالمات الهاتفية التسويقية
— deepnudeapp (@deepnudeapp) June 27, 2019على أي حال ، بدا في البداية أنهم تباهوا بوجود الكثير من التنزيلات ، وفي الوقت نفسه اعتذروا للأشخاص الذين قاموا بتنزيله والصبر على أولئك الذين حاولوا تثبيته.
أخيرًا ، وبعد رؤية الانتقادات التي يتلقونها ، أكدوا أنه تم إنهاء هذا المشروع (على الأقل في الوقت الحالي) ، مما يضمن أن "هناك احتمال كبير للغاية بأن يسيء المستخدمون استخدامه".We are sorry for the various problems. Really. We didn't expect this traffic. The best thing, if it doesn't download well now, is to try later.— deepnudeapp (@deepnudeapp) June 27, 2019

تدرس الإدارة الأمريكية إمكانية حظر التشفير المستخدم في تطبيقات، مثل تطبيق آبل للتراسل (iMessage) وفيس تايم (FaceTime)، بالإضافة إلى منصات منافسة، مثل واتساب، و (Signal)، وذلك وفقًا لتقرير جديد نشرته صحيفة بوليتيكو (Politico).
وناقش كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي (NSC) ما إذا كان ينبغي السعي للحصول على تشريع يحظر على شركات التكنولوجيا استخدام التشفير الذي لا يمكن لوكالات تطبيق القانون كسره.
ومن شأن هذه الخطوة الاستفزازية إعادة فتح نزاع طويل الأمد بين السلطات الفيدرالية ووادي السيليكون، وكان التحدي الذي يمثله التشفير محور اجتماع مجلس الأمن القومي، الذي ضم مسؤولي الصف الثاني في العديد من الوكالات الرئيسية.
وناقش كبار المسؤولين ما إذا كانوا سيطلبون من الكونجرس حظر التشفير من نوع “الند للند”، الذي يشوش البيانات بحيث لا يستطيع قراءتها سوى المرسل والمستلم فقط.
وبدأت شركات التكنولوجيا، مثل آبل وجوجل وفيسبوك، في زيادة استخدامهم للتشفير الشامل في عام 2014، وذلك في سبيل معالجة مخاوف الخصوصية التي أثارها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي (NSA)، إدوارد سنودن Edward Snowden، عن المراقبة الجماعية.
ورداً على ذلك، فقد أعادت وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي تنشيط حملة استمرت لعقود ضد هذه الميزة، بحجة أنها تشكل حاجزًا لا يمكن اختراقه في العديد من التحقيقات الجنائية ومكافحة التجسس.
وتجادل وزارة العدل ومكتب التحقيقات الفيدرالي بأن القبض على المجرمين والإرهابيين يجب أن يكون أولوية قصوى، حتى لو كان التشفير المخفف يخلق مخاطر القرصنة.
بينما لا توافق وزارتا التجارة والخارجية على هذا الطرح، وذلك بسبب العواقب الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية المترتبة على إضعاف التشفير من خلال زرع الأبواب الخلفية.
وتعاني وزارة الأمن الداخلي من الانقسام الداخلي، إذ تدرك وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية أهمية تشفير البيانات الحساسة، لا سيما في عمليات البنية التحتية الحيوية، لكن إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية والجهاز السري يواجهان حواجز التشفير أثناء التحقيقات.
ولم يتوصل الاجتماع إلى قرار نهائي، وذلك بالنظر إلى وجود وجهات نظر متعارضة بشدة داخل الحكومة، حيث إن قرار الضغط على الكونجرس من أجل الحصول على التشريع المطلوب سيكون له عواقب بعيدة المدى على خصوصية وأمن عشرات الملايين من المستهلكين.
كما يجبر شركات التكنولوجيا، مثل آبل وجوجل، على تخفيف ميزات الأمان على هواتفهم الذكية والأجهزة الأخرى، في حين يتفق الخبراء بشكل عام على أنه من غير المرجح أن يقر الكونجرس مشروع قانون يطالب بإضعاف التشفير.
يُذكر أن النقاش الرفيع المستوى ضمن مجلس الأمن القومي يسلط الضوء على كيفية مواصلة صناع السياسة صراعهم مع التشفير، وقال أحد أعضاء جماعات الضغط المطلعين على المناقشات: هناك جهد إداري كبير يجري بشأن ما يجب القيام به حيال التشفير.
البوابة العربية للأخبار التقنية تقرير: الإدارة الأمريكية تفكر في حظر التشفير

عدلت فيسبوك شروط الخدمة لتشرح بشكل أفضل حقوق المستخدم، مع تقديم المزيد من التفاصيل حول عمليات إزالة المحتوى، واستهداف الإعلانات، وحقوق الملكية الفكرية للمستخدمين.
ووفقًا لموقع فيسبوك، فإن المصطلحات الجديدة لا تمثل تغييرًا في كيفية عمل المنصة فعليًا، لكنها تهدف إلى إعطاء المستخدمين صورة أوضح للمنصة.
وتسري البنود الجديدة بحلول 31 يوليو، وأشار متحدث باسم فيسبوك إلى أن معظم الصيغ اللغوية المحدثة هي نتيجة عمل محدد مع المنظمين الأوروبيين.
وقال: العديد من التحديثات هي نتيجة لعملنا مع شبكة التعاون الأوروبية لحماية المستهلك، وهو قسم تابع للمفوضية الأوروبية.
ويأتي ذلك بعد أن أعلنت المجموعة الأوروبية عن عملها مع فيسبوك في شهر أبريل، ووافقت الشركة على تعديل شروطها علنًا قبل نهاية شهر يونيو.
وتعتمد التحديثات على مساهمات من المحادثات الجارية مع المنظمين وصانعي السياسات وخبراء حماية المستهلك في جميع أنحاء العالم.
وتقول فيسبوك: إنها تريد إعطاء المستخدمين تفسيرات واضحة وبسيطة حول كيفية عملها وكيفية استخدامها لمعلوماتك الشخصية، وكيفية كسبها للمال، إلى جانب شرح حقوق المستخدمين على الموقع.
وتعتبر اتفاقية شروط خدمة فيسبوك سيئة السمعة لكونها طويلة ويصعب فك تشفيرها، لكن المفوضية الأوروبية أجبرت عملاقة التواصل الاجتماعي على توضيح أنها تجني الأموال من خلال بيع الإعلانات المستهدفة على أساس بيانات المستخدم.
ويضيف القسم المتعلق بإزالة المحتوى صيغة لغوية جديدة حول “تقييد المحتوى”، ومن المحتمل أن يكون هذا التغيير ناتجًا عن حالات حديثة صنفت فيها فيسبوك محتوى مرفوض مع إخلاء المسؤولية بدلاً من إزالته.
فيما يشرح قسم آخر عملية الاستئناف التي يمكن للمستخدمين المرور بها إذا تمت إزالة المحتوى الخاص بهم.
وقالت الشركة: إذا أزلنا المحتوى الذي شاركته بسبب انتهاك معايير المجتمع، فسوف نعلمك ونشرح الخيارات المتوفرة لديك لطلب مراجعة أخرى ما لم تنتهك الشروط بشكل خطير أو متكرر أو إذا كان ذلك قد يعرضنا نحن أو غيرنا إلى المسائلة القانونية أو إلحاق الضرر بمجتمع المستخدمين لدينا أو المساس بسلامة أي من خدماتنا أو أنظمتنا أو منتجاتنا.
وتوضح الصيغة اللغوية الجديدة أيضًا أن المستخدمين يمتلكون الصور والمحتوى الذي يحملونه على فيسبوك، لكنهم يمنحون المنصة أذونات لعرض هذا المحتوى أو حتى مشاركته مع منتجات أخرى، مثل ماسنجر أو إنستاجرام.
وأشارت الشركة إلى أن عملية اختفاء جزء من المحتوى بشكل كامل من المنصة بعد إزالته من قبل المستخدم قد تستغرق ما يصل إلى 90 يومًا، وتتخلى فيسبوك – بمجرد قيام شخص ما بحذف جزء من المحتوى أو ملفه الشخصي – عن حقها في عرض هذا المحتوى ومشاركته.
لكن قد يستمر بقاء هذا المحتوى على المنصة لفترة محدودة بسبب النسخ الاحتياطية، بينما سيظل هذا المحتوى – في حال مشاركته مع الآخرين – موجودًا حتى يقوم الآخرون بإزالته أيضًا.
وتتناول الشروط الجديدة المزيد من التفاصيل حول كيفية استخدام فيسبوك للبيانات الشخصية من أجل استهداف الإعلانات، وهي نقطة حساسة في عدد من جلسات الاستماع بالكونجرس.
وقالت: نحن لا نبيع بياناتك الشخصية، بل نسمح للمعلنين بإخبارنا بأشياء مثل هدف أعمالهم ونوعية الجمهور الذين يرغبون أن يرى إعلاناتهم، ثم نعرض إعلاناتهم على أشخاص قد يكونون مهتمين.
يُذكر أن فيسبوك قد أعادت صياغة اتفاقها مع المستخدمين في شهر أبريل الماضي في محاولة منها لتسهيل فهم المجتمع لهذه الاتفاق، وتأمل من خلال التحديث الجديد تفسير تحركاتها المستقبلية بشكل أفضل.
البوابة العربية للأخبار التقنية فيسبوك تشرح كيفية استهداف الإعلانات

تعرضت شركة آبل لصدمة بعد إعلان (جوني إيف Jony Ive)، المصمم البريطاني المسؤول عن التصاميم الرائدة والمميزة لأجهزة الشركة، يوم أمس الخميس أنه سيترك آبل بعد قرابة 30 عامًا من أجل إطلاق شركة إبداعية جديدة تدعى (LoveFrom)، قائلًا: إن آبل ستكون أول عميل لديه.
ومن المؤكد أن مغادرة جوني إيف، التي أعلن عنها في مقابلة حصرية مع صحيفة (فاينانشال تايمز)، في وقت لاحق من هذا العام ستطلق موجة صدمة في عالم التكنولوجيا والتصميم، لكن يظل البريطاني البالغ من العمر 52 عامًا مشاركًا مع آبل.
وقال جوني: بالرغم من أنني لن أكون موظفًا، إلا أنني سأظل مشاركًا إلى حد كبير، وأتمنى ذلك لسنوات عديدة قادمة، وهذا الوقت هو التوقيت الطبيعي واللطيف لإجراء هذا التغيير.
فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة آبل، (تيم كوك Tim Cook)، في بيان: جوني شخصية فريدة في عالم التصميم، ولا يمكن المبالغة في تقدير دوره في إحياء آبل، وستواصل آبل الاستفادة من مواهبه من خلال العمل مباشرةً معه في المشاريع الحصرية، ومن خلال العمل المستمر لفريق التصميم الرائع والعاطفي الذي بناه.
وبالرغم من إعلان آبل أنها ستواصل العمل مع جوني على منتجاتها من خلال مشروعه الجديد، لكن أسهمها هبطت بنسبة 1.5 في المئة إلى 197.44 دولارًا، مما أدى إلى خسارتها زهاء 9 مليارات دولار من قيمتها السوقية.
وأمضى جوني إيف ما يقرب من ثلاثة عقود في آبل، وانضم إليها خلال أكثر فتراتها اضطرابًا، وكان جزءًا مهمًا من نهوضها، حيث لعب دورًا محوريًا في تصميم منتجات، مثل (iMac)، الذي ساعد آبل على العودة من جديد وأنقذها من ركودها في أوائل التسعينيات.
كما لعب أدوارًا رئيسية في تطوير أجهزة آيباد، وآيبود، وآيفون، والذي يعتبره بعض الخبراء أحد أكثر المنتجات الاستهلاكية نجاحًا على الإطلاق.
وقاد جوني فرق تصميم الشركة منذ عام 1996، وأصبح رئيس فريق التصميم في عام 2015، وقال: لدي ثقة كبيرة بزملائي في شركة آبل الذين يظلون أقرب أصدقائي، وأتطلع للعمل معهم لسنوات عديدة قادمة.
وتأتي مغادرة رئيس قسم التصميم وسط انخفاض مبيعات آيفون، بما في ذلك الانخفاض القياسي في الربع الأخير، وبعد أن أصبحت آبل أول شركة في العالم تصل قيمتها السوقية إلى تريليون دولار في شهر أغسطس 2018.
وبالرغم من توسع مبيعات بعض منتجات الأجهزة، مثل (Apple Watch) وسماعات (AirPods) اللاسلكية، لكن آبل قد حولت انتباهها إلى تنمية أعمال خدماتها، والتي تشمل (Apple Music) و (iCloud).
وكان ستيف جوبز، الرئيس التنفيذي السابق لشركة آبل، مشاركًا بشكل كبير في عملية تصميم المنتجات، ويزور استوديوهات آبل للتصميم يوميًا، لكن الرئيس التنفيذي الحالي، تيم كوك، لم يفعل الشيء نفسه، وتساءل النقاد – بعد وفاة ستيف جوبز – عن إمكانية آبل مواصلة مسيرة جوبز.
وأصبح جوني إيف رمزًا للاستمرارية، وجسرًا يصل عهد ستيف جوبز بعهد تيم كوك، وأشرف على تصميم الأجهزة والبرامج على حد سواء ابتداءً من عام 2012، مما أدى إلى إصلاح شامل لنظام التشغيل (iOS).
كما شارك أيضًا في تصميم المقر الجديد للشركة المسمى (Apple Park)، والذي بلغت تكلفته 5 مليارات دولار، وافتتح في عام 2017.
لكن الشركة مهدت الطريق لمغادرة جوني على مدى عدة سنوات، حيث سلم بعض المهام خلال عام 2015 إلى مديرين تنفيذيين آخرين، وكان (آلان داي Alan Dye)، أحد هؤلاء المديرين التنفيذيين، والذي قالت الشركة: إنه سيصبح نائب رئيس تصميم واجهة الإنسان.
كما عينت آبل، (إيفانز هانكي Evans Hankey)، نائبًا لرئيس قسم التصميم الصناعي، وقالت آبل: إنهما لعبا أدوارًا قيادية رئيسية في فريق التصميم التابع لها لسنوات.
البوابة العربية للأخبار التقنية آبل تخسر رئيس قسم التصميم جوني إيف
In order to somehow make amends, I bring you the key specs of these devices 😜— Steve H.McFly (@OnLeaks) June 25, 2019
- SM-A908: SD855, 6.7-inch screen with in-display FPS, 48+8+5 rear camera, 5G support.
- SM-A905: SD855, 6.7-inch screen with in-display FPS, 48+12+5 rear camera with exclusive Tilt OIS tech!
Cheers! pic.twitter.com/uqfFTnfoIQ

يسعى الاتحاد الأوروبي لتفادي هيمنة شركة الفضاء الأمريكية سبيس إكس (SpaceX) عن طريق تطوير صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، حيث كشفت المفوضية الأوروبية – الذراع التنفيذي للاتحاد الأوروبي – عن مشروع جديد مدته ثلاث سنوات لتطوير التقنيات اللازمة للصواريخ المقترحة القابلة لإعادة الاستخدام، مما يقلل من اعتماد الاتحاد على سبيس إكس.
ومن المعروف أنه لا يمكن لدولة واحدة أن تدعي احتكارها أو سيادتها على الفضاء الخارجي، لكن يمكنها الادعاء بالتفوق في التقنيات التي ستنقل المعدات والبشر إلى هناك، وكانت أخبار تكنولوجيا الفضاء تدور خلال السنوات الماضية حول الشركتين الأمريكيتين سبيس إكس (SpaceX)، وبدرجة أقل، (Blue Origin).
ويُعد هذا المشروع تحولًا كاملًا في الآراء الأوروبية بعد الآراء السابقة في شركة سبيس إكس، حيث كانت صناعة الصواريخ بأكملها تعتقد أن إيلون ماسك مجنون وأن الصواريخ الهابطة عاموديًا لن تكون قابلة للحياة أبدًا، لكن سبيس إكس أثبتت أنه يمكن تطوير هذه النوعية من الصواريخ.
وتسعى الشركات والدول الأخرى الآن لإعادة استنساخ هذا النجاح، حيث قدمت المفوضية الأوروبية 3 ملايين يورو (3.4 مليون دولار) إلى وكالة الفضاء الألمانية (DLR) وخمس شركات، وذلك في سبيل معالجة قصور المعرفة في الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام في أوروبا.
وتتضمن أهداف مشروع الارتداد بمساعدة تقنيات الهبوط (RETALT) نسخ تقنية الهبوط بمساعدة محرك الدفع الخلفي المستخدمة من قبل سبيس إكس لهبوط صاروخ (Falcon 9) في المراحل الأولى على الأرض وعلى متن الطائرات بدون طيار الذاتية التحكم.
ويوضح المشروع الأوروبي أن قدرة صاروخ (Falcon 9) على الهبوط والطيران مرة أخرى تهيمن حاليًا على السوق العالمية، ويبدو أن الاتحاد مقتنع بأنه من الضروري للغاية دراسة تقنيات الهبوط بمساعدة محرك الدفع الخلفي لجعل إعادة الاستخدام الحديثة التطور ممكنة في أوروبا
لكن لدى الاتحاد الأوروبي مشكلة مختلفة قليلًا فيما يتعلق بفكرة إعادة استخدام الصواريخ، إذ بالمقارنة مع الولايات المتحدة والصين، فإن الاتحاد يُعد صغير نسبيًا، ويُطلق عددًا قليلًا جدًا من الصواريخ سنويًا، وفكرة إعادة استخدام هذه الصواريخ تعني توقف شركات تصنيع الصواريخ عن العمل.
وفي حين اعترفت شركات الفضاء الأوروبية بنجاح سبيس إكس، لكنها أشارت في السابق إلى أن إعادة الاستخدام ليست خيارًا قابلاً للتطبيق لقارة تطلق بين 5 إلى 10 صواريخ سنويًا، وبدلاً من ذلك، كانت الإستراتيجية الأوروبية تتمثل في محاولة خفض تكاليف مركبات الإطلاق (Ariane) و (Vega).
ويمثل مشروع (RETALT) قبولًا أوروبيًا بحتمية الاستفادة من مركبات الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام، حيث سيعمل المهندسون على مفهومين مختلفين.
ويتعلق المفهوم الأول بصاروخ يشبه صاروخ (Falcon 9) يستخدم سبع محركات صاروخية معدلة من نوع (Vulcain 2)، ولديه القدرة على رفع ما يصل إلى 30 طنًا إلى مدار أرضي منخفض.
في حين يتعلق المفهوم الثاني بمركبة أكثر ثورية تشبه صاروخ روتون (Roton) المطور من قبل شركة روتاري روكيت (Rotary Rocket) منذ حوالي عقدين.
البوابة العربية للأخبار التقنية الاتحاد الأوروبي يسعى لتفادي هيمنة سبيس إكس

يجري الاتحاد الأوروبي مناورات حربية للتحضير لأي هجمات إلكترونية روسية وصينية، وذلك في إشارة إلى عزم الاتحاد على زيادة التعاون ضد التدخل الروسي والصيني، وردًا على سلسلة من الحوادث التي أثارت غضب الحكومات الأوروبية.
وقال بيكا هافيستو Pekka Haavisto، وزير خارجية فنلندا: إن زيادة معدل انتشار التدخل يتطلب رد فعل من الدول الأعضاء البالغ عددها 28 دولة.
وأوضح أن هلسنكي ستنظم العديد من التدريبات العملية بعد أن تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في الأول من شهر يوليو، بما في ذلك البرامج التي يشارك فيها وزراء المالية والداخلية بالاتحاد.
وسيطلب من وزيري الداخلية والمالية في الاتحاد الأوروبي – خلال الاجتماعات التي ستعقد في هلسنكي في شهري يوليو وسبتمبر – إدارة السيناريوهات الخيالية.
وبينما شارك وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في مثل هذه المحاكاة، فإن هلسنكي تعتقد أن مجموعة التهديدات الهجينة التي يواجهها الاتحاد الآن – والتي تغطي كل شيء من الأخبار المزيفة إلى الهجمات ضد أنظمة تكنولوجيا المعلومات الهامة – تتطلب مناورات بمشاركة أوسع.
وتتمتع فنلندا بخبرة مباشرة في فعالية التدخل السيبراني الروسي، إذ تعتقد فنلندا أن روسيا كانت المسؤولة عن منع إشارات (GPS) في شهر أكتوبر الماضي عندما شاركت القوات الفنلندية في مناورات الناتو العسكرية في النرويج.
واتُهم الكرملين أيضًا بمحاولة شن هجوم عبر الإنترنت على مقر الوكالة الدولية لمراقبة الأسلحة الكيميائية في عملية أحبطتها المخابرات العسكرية الهولندية.
وتعزز المبادرة الفنلندية الاتجاه الحالي للاتحاد الأوروبي بشأن معالجة أوجه القصور في الأمن السيبراني بعد أن كشفت الهجمات البارزة عن نقاط الضعف في الدفاعات والشبكات الإلكترونية للكتلة لمشاركة التحذيرات من الانتهاكات.
ودعا قادة الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي في قمة عقدت في بروكسل إلى اتخاذ تدابير جديدة لتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات السيبرانية والهجينة من خارج الاتحاد.
كما حثوا على حماية أفضل لشبكات المعلومات والاتصالات في الاتحاد الأوروبي – وكذلك عمليات صنع القرار – من الأنشطة الضارة.
وطلبوا من المفوضية الأوروبية والدول الأعضاء العمل على اتخاذ تدابير لتعزيز المرونة وتحسين الثقافة الأمنية للاتحاد.
وقال دبلوماسيون: إن الاتحاد الأوروبي فشل في مواكبة التهديدات المتزايدة ضده، لا سيما بالنظر إلى استغلال البيانات المرسلة بين 28 نظام من نظم المعلومات الإلكترونية الوطنية.
وكان القراصنة الصينيون المرتبطون بجيش التحرير الشعبي قد اخترقوا وزارة الخارجية القبرصية وسرقوا البرقيات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي لسنوات، مع نفي الحكومة الصينية تورطها بالحادثة.
وتحقق الخدمة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي أيضًا في قضية اختراق مشتبه به لمهمتها في موسكو هذا العام، وبالإضافة إلى التدريبات، ستنشئ الرئاسة أيضًا فريق عمل دائم في مجلس الاتحاد الأوروبي لتعزيز التعاون في هذا الصدد، كما قال السيد هافيستو.
البوابة العربية للأخبار التقنية الاتحاد الأوروبي ينظم مناورات للتحضير للهجمات الإلكترونية