البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

يخطط رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، لإبلاغ الحكومة البريطانية بأن الولايات المتحدة قد تحد من تبادل المعلومات الاستخباراتية مع المملكة المتحدة إذا سمحت لشركة هواوي ببناء جزء من شبكة الجيل الخامس 5G للهاتف المحمول عالية السرعة، حسبما أفادت صحيفة فاينانشيال تايمز Financial Times.
ومن المقرر أن يبدأ ترامب زيارة رسمية تستمر لمدة ثلاثة أيام إلى المملكة المتحدة الأسبوع المقبل، ووفقًا للمسؤولين الأمريكيين والبريطانيين، فقد قرر ترامب إثارة القضية المتعلقة بشركة هواوي بعد أن فشل مساعدوه مرارًا في إقناع حكومة المملكة المتحدة بتقييد مشاركة الشركة الصينية.
وقالت فاينانشال تايمز نقلًا عن شخص ضالع في التخطيط للرحلة: يستعد الرئيس دونالد ترامب لتكرار الرسالة التي مفادها أن تورط الصين في شبكات 5G يمكن أن يشكل تحديات كبيرة للتعاون الاستخباراتي الأمريكي البريطاني في محاولة لزيادة الضغط على حلفائه لحظر الشركة الصينية.
وذكرت تقارير صادرة في الشهر الماضي أن الحكومة البريطانية ستسمح لشركة هواوي ببناء أجزاء من شبكاتها اللاسلكية 5G، مما يجعلها تتحدى مطالب الولايات المتحدة بفرض حظر شامل على مشاركة عملاقة التكنولوجيا الصينية في البنية التحتية لأحدث تكنولوجيا رقمية.
ومن المفترض أن توفر شبكات الجيل الخامس 5G سرعات إنترنت أكبر بكثير من الموجودة حاليًا، مع تقليل زمن التأخر، كما أن لديها إمكانات هائلة لتغيير الطريقة التي يتفاعل بها الأشخاص مع التقنيات الجديدة.
وقيل إن مجلس الأمن القومي البريطاني وافق على السماح لشركة هواوي بتوفير التكنولوجيا غير الأساسية، مثل الهوائيات، لشبكات الجيل الخامس لمشغلي شبكات الهاتف المحمول في البلاد.
وعلى الرغم من ذلك، فإن المملكة المتحدة لن تسمح للشركة الصينية بتوفير ما يسمى بالتكنولوجيا الأساسية التي تشمل البرمجيات وغيرها من المعدات التي تربط اتصالات الإنترنت الأساسية.
ووفقًا لما أوردته وكالة رويترز، فقد قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جون بولتون John Bolton: ربما لم تتخذ المملكة المتحدة قرارًا نهائيًا بشأن هواوي بعد.
فيما قال نائب الرئيس الأمريكي، مايك بينس Mike Pence: إن الولايات المتحدة كانت واضحة مع حلفائها حول هواوي، ونعتبرها غير متوافقة مع المصالح الأمنية للولايات المتحدة الأمريكية أو الحلفاء في الدول المحبة للحرية في جميع أنحاء العالم.
وواجهت هواوي ضغطًا هائلاً من إدارة ترامب، حيث تزعم الولايات المتحدة أن معدات الشركة يمكن أن تستخدم للتجسس من قبل الحكومة الصينية.
وقالت وزارة التجارة الأمريكية في وقت سابق من هذا الشهر: إنها ستضيف هواوي والشركات التابعة لها إلى قائمة تجارية تحظر على الشركات الأمريكية بيع أو نقل التكنولوجيا إلى الشركة الصينية دون ترخيص صادر عن الحكومة.
وتواجه هواوي أيضًا تهمًا جنائية من وزارة العدل بعد اتهامها بسرقة الأسرار التجارية وخرق العقوبات الأمريكية على إيران.
ونفت شركة التكنولوجيا الصينية العملاقة المزاعم بأنها تشكل مخاطر أمنية، ورفعت، في الوقت نفسه، دعوى قضائية ضد الولايات المتحدة بسبب قانون يحظر على الوكالات الحكومية الأمريكية شراء معداتها.
وحثت الولايات المتحدة الحلفاء مرارًا على استبعاد هواوي من شبكات الجيل الخامس، مما أدى إلى حظر دول كبرى، مثل اليابان وأستراليا، استخدام معدات الشركة.
البوابة العربية للأخبار التقنية الولايات المتحدة تهدد المملكة المتحدة بسبب هواوي
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

تواصل شركة آبل هيمنتها على سوق الأجهزة القابلة للارتداء، وذلك وفقًا لبيانات شركة أبحاث السوق آي دي سي IDC للربع الأول من عام 2019.
وحافظت آبل على حصتها السوقية الرائدة بفضل النمو في شحنات ساعتها الذكية آبل ووتش Apple Watch، وسماعاتها اللاسلكية AirPods، و Beats.
وتوضح IDC أن المنافسين الآسيويين، شاومي وهواوي وسامسونج، قد شهدوا زيادة حادة على أساس سنوي مقارنةً بشركة آبل.
وتوضح البيانات أن الأجهزة القابلة للارتداء حول المعصم تمثل ما نسبته 63.2 في المئة من مجمل سوق الأجهزة القابلة للارتداء، في حين أن الأجهزة القابلة للوضع داخل الأذن لديها حصة أصغر بنسبة 34.6 في المئة.
لكن الأجهزة القابلة للوضع داخل الأذن أسرع بمعدل النمو على مدار السنة بنسبة تقارب 135.1 في المئة بالمقارنة بنسبة 31.6 في المئة فقط للأجهزة القابلة للارتداء حول المعصم.
وكان الارتفاع في أعداد الشحنات كبيرًا بالنسبة لشركة آبل، لكنه لم يكن كذلك من ناحية النسب المئوية، إذ وصلت الشحنات إلى 12.8 مليون في الربع الأول من عام 2019، بزيادة قدرها 49.5 في المئة عن رقم 8.6 مليون وحدة في العام السابق.
وعلى الرغم من ذلك، فقد تراجعت حصة آبل السوقية من 26.8 في المئة إلى 25.8 في المئة، أي ما يقرب من ضعف حصة أقرب منافسيها.
واحتلت شركتا شاومي وهواوي الصينيتان المرتبة الثانية والثالثة في الشحنات للربع الأول من عام 2019، مع 6.6 مليون و 5 ملايين وحدة على التوالي.
ووفقًا لبيانات IDC، فقد حققت هواوي مكاسب بلغت 282.2 في المئة، وارتفعت أعداد شحناتها قارنةً بالعام الماضي، مما مكنها من الوصول إلى المرتبة الثالثة، والتسبب في تراجع سامسونج إلى المرتبة الرابعة، بعد أن شحنت 4.3 مليون وحدة في هذا الربع.
وارتفعت جميع الشركات الثلاث بشكل ملحوظ في عدد الشحنات على أساس سنوي، مما يعكس النمو الإجمالي للسوق، وذلك وفقًا لأرقام IDC للربع الأول من عام 2019.
واحتلت فيتبيت Fitbit المركز الخامس بعد أن شحنت 2.9 مليون وحدة في الربع الأول من عام 2019 بالمقارنة مع عدد 2.2 مليون وحدة قبل عام، لكن حصتها السوقية انخفضت من 6.8 في المئة إلى 5.9 في المئة.
وتشير IDC إلى تفوق شاومي على شركة آبل من حيث عدد شحنات الأجهزة القابلة للارتداء حول المعصم، 5.3 مليون مقابل 4.6 مليون، مع تقدم الشركة المصنعة لهواتف آيفون بشكل متواضع على هواوي التي شحنت 3.9 مليون جهاز قابل للارتداء حول المعصم.
ويعني هذا أن الأجهزة القابلة للوضع داخل الأذن، مثل AirPods، قد حققت الجزء الأكبر من الطلب على الأجهزة القابلة للارتداء من شركة آبل، ويبدو أن الجيل الثاني من سماعات AirPods الصادر في شهر مارس قد يكون مسؤولاً عن الارتفاع الكبير في الشحنات خلال هذا الربع.
وتوضح IDC أن Mi Band كانت الجهاز القابل للارتداء الأكثر شعبية لدى شاومي، بحيث شحنت الشركة 5 ملايين وحدة Mi Band، في حين استفادت هواوي وسامسونج من توفير الأجهزة القابلة للارتداء مع صفقات بيع الهواتف المحمولة الرائدة.
وأطلقت شركة سامسونج سماعة Galaxy Buds وساعة Galaxy Watch Active في شهر فبراير، وقدمت سماعة الأذن اللاسلكية كهدية مجانية لعملاء Galaxy S10 الأوائل.
البوابة العربية للأخبار التقنية IDC: آبل تتصدر سوق الأجهزة القابلة للارتداء
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة جوجل عن تغييرين رئيسيين حول كيفية توقعها من مطوري إضافات كروم Chrome حماية خصوصية المستخدمين.
ويتعين على مطوري الإضافات – بداية من هذا الصيف – طلب الوصول إلى البيانات التي يحتاجونها لتنفيذ ميزاتهم فقط، بالإضافة إلى ذلك، ستوسع جوجل عدد مطوري الإضافات الذين يتعين عليهم نشر سياسات الخصوصية.
كما أعلنت جوجل أيضًا عن تغييرات في الطريقة التي يمكن من خلالها للمطورين الخارجيين استخدام واجهة برمجة تطبيقات API خدمة جوجل درايف Google Drive السحابية لتزويد مستخدميهم بالوصول إلى الملفات المستضافة هناك.
وتأتي هذه التغييرات كجزء من مشروع ستروب Project Strobe من جوجل الذي أطلقته الشركة العام الماضي لإعادة النظر في كيفية وصول المطورين الخارجيين إلى البيانات الموجودة في حساب المستخدم على جوجل وضمن جهازه العامل بنظام أندرويد.
وساعد مشروع ستروب على اكتشاف المشكلات المتعلقة بواجهات برمجة تطبيقات منصة التواصل الاجتماعي جوجل بلس +Google، والتي سرعت في إيقاف تشغيل الشبكة الاجتماعية الخاصة بالشركة.
كما ساعد Project Strobe في توسيع ونشر بعض الأعمال المتعلقة بإضافات كروم التي أعلنتها الشركة في شهر أكتوبر الماضي.
وقال بث سميث Ben Smith، نائب رئيس الشركة للهندسة: التطبيقات والمواقع الخارجية توجد خدمات يستخدمها الملايين من الأشخاص لإنجاز الأمور وتخصيص تجربتهم عبر الإنترنت.
وأضاف أن الناس يحتاجون من أجل إنجاح هذا النظام الإيكولوجي إلى أن يكونوا على ثقة من أن بياناتهم آمنة، بينما يحتاج المطورون إلى قواعد واضحة للطريق.
وتهدف عملاقة البحث من خلال التغييرات الجديدة إلى توفير هذه القواعد، والتي تعني بالنسبة لمطوري الإضافات أنهم إذا احتاجوا إلى أذونات متعددة لتنفيذ إحدى الميزات، فيجب عليهم الوصول إلى أقل قدر ممكن من البيانات.
وكان ينبغي في السابق على مطوري الإضافات نشر سياسات الخصوصية عند التعامل مع البيانات الشخصية أو الحساسة فقط، بينما وسعت جوجل الآن المطلب ليشمل الإضافات التي تتعامل مع أي نوع من المحتوى المقدم من قبل المستخدم واتصالاته الشخصية.
وقال سميث: يجب أن تحافظ الإضافات على الشفافية في كيفية تعاملها مع بيانات المستخدم، والكشف عن جمعها لتلك البيانات واستخدامها ومشاركتها.
أما بالنسبة إلى واجهة برمجة تطبيقات جوجل درايف Google Drive، فإن الشركة تحاول بشكل أساسي الحد وتقييد وصول الجهات الخارجية إلى ملفات محددة، ويتعين على الشركة التحقق من التطبيقات التي تحتاج إلى وصول أوسع، بما في ذلك خدمات النسخ الاحتياطي.
البوابة العربية للأخبار التقنية جوجل تعلن عن متطلبات خصوصية جديدة لإضافات كروم
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت ببجي موبايل PUBG MOBILE عن إطلاق نسخة تجريبية من نظام إدارة أوقات اللعب لتشجيع اللاعبين في منطقة الشرق الأوسط على الاستمتاع بتجربة متوازنة لممارسة لعبة ببجي موبايل، وذلك في إطار حرصها على دعم أسلوب حياة رقمي مستدام.
وسيتم تجربة النظام الجديد في دولة الإمارات العربية المتحدة والكويت ومصر والمملكة العربية السعودية والعراق وقطر، قبل أن يتم تعميمه في مختلف أنحاء المنطقة.
وتواصل ببجي موبايل تقييم متطلبات اللاعبين لتعديل وتحسين النظام بحسب الحاجة، ويشمل نظام إدارة أوقات اللعب رسائل تذكير وتحقق موجهة للاعبين بهدف ضمان استمتاعهم باللعبة بطريقة مستدامة ومتوازنة.
ويمكن النظام اللاعبين من التحكم في أسلوب حياتهم الرقمي أثناء ممارسة اللعبة على شبكة الإنترنت، ويحتاج جميع اللاعبين إلى تأكيد أعمارهم لتفعيل نظام إدارة أوقات اللعب عند الدخول إلى اللعبة لأول مرة.
وينبغي على اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً أن يحصلوا على استشارة قبل أن يتمكنوا من بدء اللعب.
وفي إطار التزامها بتشجيع أسلوب حياة رقمي مستدام، أوجدت ببجي موبايل نظام إشعار للاعبين الأصغر سناً بهدف مساعدتهم على مراقبة وإدارة الوقت الذي يمضونه في ممارسة اللعبة.
وفي حال بلغت فترة اللعب المتراكمة بين 4 إلى 6 ساعات، فإنه سيتم إشعار اللاعبين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً بإجمالي الوقت الذي قضوه في ممارسة اللعبة.
أما إذا زاد وقت اللعب على 6 ساعات، فإن النظام يقوم بتعليق اللعب مؤقتاً، لتشجيع اللاعبين على أخذ فترة استراحة لا تقل عن 15 دقيقة كل ساعتين قبل متابعة اللعب.
وقال هيرمان تشاو، مدير عمليات ببجي موبايل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: نهدف إلى ضمان استمتاع اللاعبين باللعبة بطريقة متوازنة، وسيساعد نظام إدارة أوقات اللعب اللاعبين من مختلف الأعمار، وخاصةً اللاعبين الأصغر سناً، على اتخاذ القرار الصائب فيما يتعلق بإدارة الوقت الذي يمضونه في ممارسة اللعبة، ونحن ملتزمون ببذل ما في وسعنا لدعم مجتمع لاعبي ببجي موبايل في منطقة الشرق الأوسط، فيما نواصل توفير تجربة إيجابية للترفيه التفاعلي.
وسيتم إطلاق النظام في أسواق عالمية أخرى خلال الأشهر القادمة، وهو ما يجعل ببجي موبايل واحدة من مزودي تجارب الترفيه التفاعلي الأوائل الذين يطلقون نظاماً لإدارة أوقات اللعب على مستوى عالمي.
ويعد انفتاح ببجي موبايل واستعدادها للتفاعل مع جمهورها المحلي والشركاء ومجتمعات الرياضة الإلكترونية لتحسين نظام إدارة أوقات اللعب دليلاً على التزامها بتحسين بيئة اللعب وتجربة المستخدمين.
البوابة العربية للأخبار التقنية ببجي موبايل تضيف ميزات جديدة لمستخدميها في الشرق الأوسط
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة مايكروسوفت يوم الخميس عن جلب خدمة الاشتراك في الألعاب التابعة لها “إكس بوكس جيم باس” Xbox Game Pass إلى الحواسيب الشخصية، الأمر الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى أكثر من 100 لعبة.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها: “نؤمن بأن اللاعب يجب أن يكون في مركز تجربة الألعاب الخاصة به، وبأن يكون قادرًا على الاستفادة من المزايا الفريدة للأجهزة التي يختار اللعب بها”.
وبعد عامين من إطلاق خدمة “إكس بوكس جيم باس” لمنصة الألعاب التابع لمايكروسوفت – “إكس بوكس ون” Xbox One – قررت الشركة الأمريكية إتاحتها على الحواسيب الشخصية، وقالت: إنها صَممت الخدمة لتلبي؛ بصورة خاصة، احتياجات اللاعبين ومطوري الألعاب على هذه الأجهزة.
وأضافت مايكروسوفت أن خدمة “إكس بوكس جيم باس” على الحواسيب الشخصية تتيح لمستخدمي نظام التشغيل ويندوز 10 الوصول إلى أكثر من 100 لعبة، مثل: Bethesa، و Deep Silver، و Developer Digital، و Paradox Interactive، و SEGA، والمزيد.
وقالت الشركة: إنها تعتزم إضافة ألعاب جديدة كل شهر، كما سوف يحصل أعضاء “إكس بوكس جيم باس” على الحواسيب الشخصية على خصومات في “متجر ويندوز” على ويندوز 10 تصل إلى 20% على الألعاب.
وبغية تمكين اللاعبين من اللعب معًا عبر حواسيب ويندوز 10 ومنصة الألعاب إكس بوكس ون، قالت مايكروسوفت: إنها سوف تتيح للّاعبين الوصول إلى ألعاب “إكس بوكس جيم إستديوز” Xbox Game Studios عبر متاجر مختلفة، بما في ذلك “متجر مايكروسوفت”.
وقالت الشركة: إن ألعاب “إكس بوكس جيم إستديوز” سوف تدعم مزايا، مثل: الدردشة النصية، والصوتية، وقوائم الأصدقاء، واللعب عبر مختلف المنصات، مثل الحواسيب الشخصية، ومنصة إكس بوكس ون.
وأعلنت مايكروسوفت أيضًا عن دعم ألعاب “وين 32” Win32 في “متجر مايكروسوفت” على نظام ويندوز، لأن الكثير من المطورين يفضلون هذه الصيغة.
البوابة العربية للأخبار التقنية مايكروسوفت تدعم Xbox Game Pass على حواسيب ويندوز مع أكثر من 100 لعبة
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة جوجل اليوم الخميس عن إطلاق تحديث جديد لخدمة الخرائط التابعة لها يجلب معه ميزة تسمح للمستخدمين بمعرفة أكثر الأطباق تفضيلًا في المطاعم، قبل التوجه إليها.
وقالت الشركة في منشور على مدونتها: “عندما تحاول تجربة مطعم جديد، تعرض لك خرائط جوجل بالفعل كيفية الوصول إلى هناك، والصور، والتعليقات، والتقييمات. ولكن أثناء تصفح قائمة الطعام، قد تتساءل عن ألذ ما يقدمه ذلك المطعم من طعام”.

وأضافت جوجل أن خدمة الخرائط أصبحت الآن تسهل على المستخدمين اختيار أكثر وجبات المطعم شعبية، وذلك عن طريق تقنية الذكاء الاصطناعي، التي تراجع تعليقات وتقييمات زوار المطعم السابقين، بالإضافة إلى الصور التي تُنشر عنه.
يُشار إلى أن المطاعم التي تحصل على عدد قليل من التقييمات لن تستفيد من هذه الإضافة، إذ إنها تعتمد تمامًا على تقييمات الزوار.
وقالت جوجل: إن رواد المطاعم سيتمكنون من المساعدة من خلال التقاط صور لوجباتهم، وتحميلها على خرائط جوجل. ثم سيطلب منهم التطبيق إضافة اسم الطبق للمساعدة في تحسين هذه الميزة الجديدة.
وأوضحت الشركة أن اقتراحات الوجبات الجديدة سوف تظهر ضمن تبويب “نظرة عامة” Overview في تطبيق الخرائط. وعند العثور على طبق مفضل، يمكن للمستخدم النقر عليه لرؤية كافة التقييمات المتعلقة به، كما يمكن النقر على تبويب القائمة لرؤية الوجبات حسب الشعبية، أو حسب أوقات اليوم: فطور، أو غداء، أو عشاء.
ومع أن هذه الميزة ليست ذات أهمية كبيرة، ولكنها مفيدة لخرائط جوجل، التي سعت خلال الأشهر الأخيرة إلى أن تصبح منصة أكثر قوة للشركات. وفي الخريف الماضي، بدأت في تحدي فيسبوك باستخدام أدوات تسمح للمستهلكين بتتبع الأنشطة التجارية المفضلة لديهم؛ للبقاء على اطلاع على المبيعات، والأحداث، والمعلومات الأخرى التي يشاركها صاحب العمل. كما بدأت العام الماضي نشر اقتراحات مخصصة في تبويب جديد باسم “محتوى يهمك” For You، حيث يوصي التطبيق بالأماكن التي قد يرغب المستخدم بزيارتها، وتناول الطعام، والتسوق، والمزيد.
يُشار إلى أن هذه الميزة متاحة اعتبارًا من اليوم لجميع مستخدمي تطبيق خرائط جوجل على نظام التشغيل أندرويد، على أن تُطلق لمستخدمي نظام آي أو إس خلال الأشهر المقبلة.
البوابة العربية للأخبار التقنية خرائط جوجل تضيف ميزة عرض أكثر الأطباق شعبية في المطاعم
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت اتصالات اليوم عن أن خدمات شبكة الجيل الخامس 5G الفائقة السرعة أصبحت متاحة الآن لاستخدام جميع عملائها في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وبموجب هذا الإنجاز، بات بإمكان عملاء اتصالات ابتداءً من اليوم الاستمتاع من خلال الهاتف الذكي ZTE Axon 10 Pro – الداعم لهذه الشبكة – بسرعة فائقة تصل إلى 1 جيجابت في الثانية، وبزمن استجابة أسرع يصل إلى 1 ميلي/ الثانية.
وسيتم الإعلان عن الهواتف الذكية الأخرى الداعمة لشبكة الجيل الخامس خلال العام الحالي.
وسيكون بإمكان جميع عملاء اتصالات – سواء المشتركون بالخطوط السابقة الدفع، أم المشتركون بنظام الفاتورة الشهرية، أم المشتركون بباقات الأعمال – الوصول إلى شبكة الجيل الخامس والتمتع بمميزاتها، وذلك باستخدام باقات البيانات الحالية.
كما ستوفر شبكة الجيل الخامس قائمة لا حصر لها من الإمكانات والحلول والخدمات المبتكرة، مثل تقنيات الواقع المعزز والافتراضي، والتشغيل الآلي، والمركبات الذاتية القيادة، والروبوتات المتقدمة، والطباعة الثلاثية الأبعاد، والتكنولوجيا القابلة للارتداء.
وتبلغ سرعة الجيل الخامس 20 ضعفاً مقارنةً بسرعة الجيل الرابع، وتوفر وقت استجابة أسرع، مما يتيح للمستخدمين تشغيل فيديو بدقة 4K في أي مكان وفي أي وقت، دون أي تأخر.
ويمكن لعملاء اتصالات تجربة خدمات الجيل الخامس واقتناء هاتف ZTE Axon 10 Pro عن طريق زيارة مارينا مول في أبوظبي، و دبي مول، حيث يمكن الحصول على الهاتف بخطة دفع ذكية من اتصالات بعقد مدته 12 أو 18 أو 24 شهرًا، بأسعار تبدأ من 241 درهماً فقط.
البوابة العربية للأخبار التقنية اتصالات: خدمات شبكة 5G متاحة الآن لاستخدام عملائنا
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

في العالم الرقمي؛ تُنتج كميات هائلة من البيانات، من خلال كل بحث يُجرى على محرك جوجل لكل دقيقة يقضيها المستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي، وغير ذلك من الأنشطة الرقمية الأخرى، والآن مع انتشار الساعات الذكية، وتطور الأجهزة القابلة للارتداء، سيصبح العالم آلية موجهة لجمع البيانات.
يُشير مصطلح البيانات الضخمة إلى كميات هائلة من المعلومات المختلفة، التي يصعب جمعها وتقييمها عبر التقنيات التقليدية، بالإضافة إلى أنها تتميز بالحاجة للمعالجة السريعة، بحيث يمكن من خلالها عرض النقاط المشتركة، والتوجهات، والأنماط في سلوك المجموعة المستهدفة.
تعتبر مراقبة البيانات عملية صعبة؛ لأنها تضم عدة عناصر هامة بدءًا من الأمان، والخصوصية، وحتى تلبية معايير الامتثال والاستخدام الأخلاقي للبيانات، وعندما يتعلق الأمر بالبيانات الضخمة فإن المشكلات والتحديات تزداد حجمًا؛ لأن البيانات غير منظمة، ولا يمكن التنبؤ بها، حيث تشير الإحصائيات إلى أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك نحو 44 تريليون جيجابايت من البيانات.
تكافح الشركات التجارية الكبيرة لاكتشاف طرق لتخزين البيانات وإدارتها، واستخدامها، وتحليلها؛ لتحقيق أقصى استفادة منها، وقد أوضح استطلاع رأي قامت به مؤسسة NewVantage Partners أن نحو 37.1% فقط من الشركات تعتقد أنها ناجحة في محاولة استخدام البيانات الضخمة، في حين تعتقد 71.7% من الشركات أنها لم تقم بعد بصياغة ثقافة الاعتماد على البيانات، ونسبة 53.1% من الشركات صرحت بأنها لم تتعامل بعدُ مع البيانات كأصل تجاري.
لذلك من الآن فصاعدًا؛ يجب على الشركات فَهْم تحديات التعامل مع البيانات الضخمة واستغلالها، والحلول التي يجب اعتمادها للتغلب على هذه التحديات.
فيما يلي أبرز 5 تحديات تواجهها الشركات عند استخدام البيانات الضخمة، وطرق حلها:

في كثير من الأحيان؛ تفشل الشركات في معرفة الأساسيات نحو: ماهية البيانات الضخمة، وفوائدها، والبنية التحتية اللازمة لاعتمادها، وما إلى ذلك. وبدون فهم واضح لكل هذه الأساسيات سيفشل مشروع تبني البيانات الضخمة، وقد تُضيع الشركات الكثير من الوقت، والموارد على أشياء لا تعرف كيفية استخدامها.
كما أن التحدي الأكبر يتمثل في الموظفين، وتدريبهم، فإذا كان الموظفون لا يدركون فوائد البيانات الضخمة، أو لا يرغبون في تغيير منهجية العمليات الحالية من أجل تبنيها، فسيقومون بمقاومتها، ومن ثَمَّ إعاقة تقدم الشركة.
الحل: لكون البيانات الضخمة تُمثل تغييرًا كبيرًا للشركة، يجب قبولها، وتَبنيها من قِبل الإدارة أولًا، ومن ثم توضيح مدى أهميتها للموظفين كلٍ حسب منصبه الوظيفي، لضمان فهم أهمية الأمر وقبوله من جميع المستويات، لذلك تحتاج أقسام تكنولوجيا المعلومات إلى تنظيم العديد من الدورات التدريبية، والورش.
ولمعرفة المزيد عن قبول الإستراتيجيات الجديدة للبيانات، يجب مراقبة طريقة تطبيق الموظفين لها، ولكن يجب ألا تُبالغ الإدارة في السيطرة؛ لأن ذلك قد يكون له تأثير سلبي.

تواجه الشركات مشكلة تكامل البيانات، نظرًا لأن البيانات التي تحتاج إلى تحليلها تأتي من مصادر متنوعة، في مجموعة متنوعة من التنسيقات المختلفة، فعلى سبيل المثال: تحتاج شركات التجارة الإلكترونية إلى تحليل البيانات من سجلات المواقع الإلكترونية، ومراكز الاتصال، ومواقع المنافسين، ومن الواضح أن تنسيقات البيانات ستكون مختلفة، وتصعب مطابقتها.
كما يوجد تحدٍ أكبر وهو البيانات عدم الموثوق بها، حيث إن البيانات الضخمة ليست دقيقة بنسبة 100%، ليس فقط لأنها يمكن أن تحتوي على معلومات خاطئة، ولكن لأنها يمكن أن تكون متكررة، وكذلك قد تحتوي على تناقضات. ومن غير المحتمل أن توفر البيانات ذات الجودة المتدنية أي معلومات مفيدة، أو فرصًا مهمة، بل قد تؤدي المعلومات غير الدقيقة إلى زيادة خطر اتخاذ قرارات تجارية خاطئة تضر بالشركة.
الحل: هناك مجموعة كاملة من التقنيات المخصصة لفحص وإعداد البيانات، واتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من الحفاظ على جودة البيانات على المدى الطويل.
كما يمكن للشركات البحث عن أدوات الأتمتة التي يمكن أن تؤدي مهام إعداد البيانات، ويمكن تحديد البيانات التي لا تحتاجها مطلقًا، من خلال إنشاء عمليات مؤتمتة لفحص البيانات الضارة في بداية عمليات الجمع؛ للتخلص من هذه البيانات قبل أن تصل إلى الشبكة.

مشاريع اعتماد البيانات الضخمة تستلزم الكثير من النفقات، حيث يجب مراعاة تكاليف الأجهزة الجديدة، وتعيين موظفين مثل: مديري النظم، والمطورين، وما إلى ذلك. وبالرغم من أن الأنظمة اللازمة مفتوحة المصدر، إلا أنك لا تزال بحاجة إلى دفع تكاليف تطوير البرامج الجديدة، وإعدادها، وصيانتها.
وإذا قررت الاعتماد على أحد حلول البيانات الضخمة المستندة إلى الخدمات السحابية، فستظل بحاجة إلى تعيين موظفين، ودفع تكاليف الخدمات السحابية، وتطوير حلول البيانات الضخمة، بالإضافة إلى إعداد وصيانة الأُطر اللازمة للعمل.
الحل: سيعتمد الحل الأمثل على الاحتياجات التكنولوجية المحددة لأهداف شركتك، فعلى سبيل المثال: الشركات التي تريد المرونة يمكنها الاستفادة من الحلول السحابية، في حين أن الشركات ذات المتطلبات الأمنية الصارمة يمكنها الاعتماد على حلول البرمجيات الداخلية On-premises software.
هناك أيضًا حلول مختلطة، بحيث تُخزن أجزاء من البيانات، وتعالج اعتمادًا على الحلول السحابية، وكذلك يعتمد على البرمجيات الداخلية، التي يمكن أن تكون أيضًا فعالة من حيث التكلفة. أو يمكن اللجوء إلى إستراتيجيات بحيرات البيانات Data lakes، أو الخوارزميات المُحسنة، وإذا تم ذلك بشكل صحيح يمكن أن يوفر أيضًا الكثير من المال.

الميزة الأكثر شيوعًا في البيانات الضخمة هي قدرتها الكبيرة على النمو، والحاجة إلى دمج البيانات من أقسام العمل المختلفة، ولذلك قد يلجأ البعض لتصميم حلول خاصة، وتعديلها للترقية، دون بذل جهود إضافية. ولكن المشكلة الحقيقية ليست إدخال قدرات معالجة، وتخزين جديدة، ولكن التعقيد يكمن في القدرة على التوسع، مع الحفاظ على مستوى أداء نظامك، وإبقاء الأمر في حدود الميزانية.
الحل: الاحتياطات الأولى والأهم لتحديات مثل هذه: هي بنية لائقة لحل البيانات الضخمة، وشيء آخر مهم للغاية هو تصميم خوارزميات البيانات الضخمة الخاصة بك، مع مراعاة رفع المستوى في المستقبل.
كما ستحتاج أيضًا إلى التخطيط لصيانة ودعم النظام، بحيث يمكن متابعة أي تغييرات متعلقة بنمو البيانات بشكل صحيح، وعلاوة على ذلك فإن إجراء عمليات تدقيق منتظمة للأداء يمكن أن يساعد في تحديد نقاط الضعف، ومعالجتها في الوقت المناسب.

في الكثير من الأحيان؛ تُؤجل مشاريعُ تبني البيانات الضخمة موضوعَ الأمن الإلكتروني إلى مراحل لاحقة، ولا شك أن هذه مخاطرة كبيرة، حيث تتطور تقنيات البيانات الضخمة، لكن ميزات الأمان الخاصة بها لا تزال مهملة.
الحل: يجب إعطاء التدابير اللازمة لمواجهة تحديات أمان البيانات أولوية كبرى، حيث إن أمن البيانات أمر مهم جدًا خاصة في مرحلة تصميم بنية الحل الخاص بالشركة، تجنبًا لحدوث أي شيء غير متوقع قد يؤدي إلى فشل المشروع بالكامل، وتهديد أمن الشركة نفسها.
البوابة العربية للأخبار التقنية أبرز 5 تحديات تواجهها الشركات عند استخدام البيانات الضخمة
البوابة العربية للأخبار التقنية البوابة العربية للأخبار التقنية

أعلنت شركة موتورولا اليوم الخميس عن هاتفها الذكي “موتو زد4” Moto Z4، الذي كثرت التسريبات المتعلقة به؛ حتى إن أمازون شحنته قبل أيام لأحد المستهلكين قبل الإعلان عنه.
ويأتي هاتف “موتو زد4” خلفًا لهاتف “موتو زد3″، الذي أُطلق العام الماضي، وهو يحافظ على التصميم الذي يسمح للمستخدمين بإضافة ملحقات “موتو مود” Moto Mod. وفيما عدا ذلك، فإنه يقدم بعض التحسينات على المواصفات، خاصةً الداخلية.
ويمتاز “موتو زد4” الجديد عن سلفه بأنه يقدم شاشة من نوع “أولد” OLED، وذات نتوء على شكل قطرة ماء. وهي تأتي بقياس 6.4 بوصات وبدقة 2,340×1,080 بكسلًا، مع نسبة أبعاد 19.5:9، كما أنها محمية بزجاج “جوريلا جلاس 3”.
ويقدم الجهاز – الذي لا تتجاوز سماكته 7.4 ميليمترات، ويزن 165 جرامًا – ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 4 جيجابايت، وذاكرة تخزين داخلية بسعة 128 جيجابايت، مع إمكانية التوسعة حتى 1 تيرابايت، عن طريق بطاقات الذاكرة الخارجية “مايكرو إس دي” microSD.
ويضم الهاتف معالجًا ثماني النوى من نوع “كوالكوم سنابدراجون 675” بتردد 2.0 جيجاهرتز، ومعالج الرسومات “أدرينو 612”. كما يضم بطارية بسعة 3,600 ميلي أمبير/ الساعة، مع دعم تقنية الشحن السريع باستطاعة 15 واطًا.
وبخلاف معظم الهواتف الذكية التي تُطلق هذه الأيام، يقدم “موتو زد4” كاميرا خلفية واحدة، ولكنها بدقة مرتفعة قدرها 48 ميجابكسل، مع فتحة عدسة f/1.7، ومثبت صورة بصري OIS، أما الكاميرا الأمامية فهي بدقة 25 ميجابكسل، مع فتحة عدسة f/2.0. كما يمتاز الهاتف بأنه يضم حساس بصمة تحت الشاشة، ويعمل بنسخة شبه خام من نظام التشغيل أندرويد 9 باي.
وتعتزم موتورولا طرح هاتف “موتو زد4” الجديد بسعر 500 دولار أمريكي، مع كاميرا مرفقة للتصوير الثلاثي الأبعاد؛ اعتبارًا من 6 حزيران/ يونيو المقبل.
البوابة العربية للأخبار التقنية موتورولا تعلن رسميًا عن هاتف Moto Z4

بدأت المبادرة في 1 فبراير من سنة 2018 في محطة قطار تشنغتشو لاستخدامها مع ركاب القطار واكتشاف المسافرين الذين يحملون بطاقات هوية مزيفة. أسفر المشروع عن اعتقالات تتعلق بانتهاكات وتهريب البشر ، وفقًا للتقارير الصحفية المحلية تم اكتشاف 26 من السكان الذين يستخدمون DNI كاذبة.
نقدم لكم من خلال موقعنا نجوم مصرية خدمة للاستعلام عن نتيجة الصف الثالث الاعدادى للترم الأول2019 وذلك بمحافظة المنوفية، من خلال رابط موقع البوابة الالكترونية، وسوفه تظهر لكم النتيجة عند إدخال رقم الجلوس على الموقع وسوف تظهر النتيجة خلال أيام قليلة من الأن لمتابعة نتيجة الصف الثالث الاعدادى الترم الثانى 2018 .
ظهور نتيجة الشهادة الاعدادية بمحافظة الإسكندرية برقم الجلوس عبر موقع وزارة التربية والتعليم التابع لمحافظة الإسكندرية من خلال اتباع الخطوات التالية، وذلك فور ظهور النتيجة مباشرة.
يمكن الاستعلام عنها من رابط موقع مديرية التربية والتعليم بالمنوفية من هنا. أو من هنا ، حيث ظهرت اليوم الخميس 30 مايو رسميا نتيجة الصف الثالث الاعدادى محافظة المنوفيه و اعتمدها صباح اليوم محافظ المنوفية بنسبة نجاح 70%.
المقال نتيجة الشهادة الاعدادية الترم الثانى 2019 محافظة المنوفية برقم الجلوس عبر البوابة الالكترونية ظهر أولاً على نجوم مصرية.
